نحن مع غزة


لعبه حلوه الي يوصل رقم خمسه يكتب نكته او يحط صوره  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       زحلق أ ي عضو بقشرة الموووووز عند الرقم الخا مس هه  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       انت يا غير مسجل لماذا انضممت للمنتديات...  أرسلت بواسطة: بنت الوسطي       ملكة جمال المنتدى ,,,,  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       بكلمة واحده فقط .. عبري عن احساسك الان ..؟  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       لعبة اهدي الورد للي تحبه.....  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       ارمي ابنوتة الي يتدايئك من فوء السطح  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       صاحبة الرقم 5 أجمل اسم بالمنتدى.....  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       وصل الرقم 5 وكهرب العضو الي بتريده ..  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       فتاة عاقة تقتل والدتها فى السعودية  أرسلت بواسطة: ابو مجاهد اغريب       اى من هذه العبارت تقتلك  أرسلت بواسطة: ابو مجاهد اغريب       اوصلي لرقم5 و البسي التاج  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       (صور) تخريج الفوج العاشر من طلاب الجامعه - قلقيليه  أرسلت بواسطة: محمود عزام العرجه       الى بتوصل لرقم 5 هي عسولة والى بتوصل لرقم 10 هي ال...  أرسلت بواسطة: عاشقة الجوري       تعرف على شخصيتك من فصيله دمك  أرسلت بواسطة: محمود عزام العرجه      

  |  
كوفي شوب واستراحة الخيمة الرمضانية - آخر رد: البلعاوي
  |  
حصريآ اول كتاباتي ((انا ومن انا)) - آخر رد: سماا
  |  
::: تفسير جزء عم كاملا ::: هدية للم... - آخر رد: d@rk
  |  
سلسلة التفسير الميسر للقران الكريم ... - آخر رد: YOGENA
  |  
رهن اوراق - آخر رد: غروب
  |  
قوارب رمضانية - آخر رد: سوار الياسمين
  |  
ياسر عرفات لكل صورة حكاية - آخر رد: LeNoR
  |  
فنجان قهوتك علينا والحكايه منك على ... - آخر رد: غروب
  |  
تفضلوا ...رافقونا في زياره للقدس ال... - آخر رد: فراشة انا في زهرة فلسطين
  |  
:: مائدة الافطار اليومية :: - آخر رد: نور العيون
  |  
(( البطاقة الشخصية لسيّد البشرية..)... - آخر رد: فراشة انا في زهرة فلسطين
  |  
@ موسوعة الالف سؤال @ - آخر رد: عــــــلاء الثــــائـر

بشرى سارة....انطلاقا من حرصنا على دعم الاخوة و الاخوات الاعضاء و تحفيزهم اكاديميا فقد قررت ادارة الشبكة رفد الشبكة بكم كبير من الامتحانات و التعيينات السابقة لتكون عونا لكم...انتظرونا قريبا

التعليمات لوحة التحكم المشاركات جديدة فتح قائمة جهات الاتصال
 
العودة   ::منتديات طلاب جامعة القدس المفتوحة:: > البرنامج العام > منتدى فلسطينيات > كوادر فلسطينية
 
 

اللاجئين


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-17-2008, 12:26 PM
#1

تنهيدة عاشقة

نازِعَةُ الألم من عُمْقِ المَأساة

 
الصورة الرمزية تنهيدة عاشقة

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
التخصص: مُبْعِدَةُ الحُزْنِ عَنْ دُروبِ الأمَلْ..
المشاركات: 7,461
Thanks: 4513
Thanked 2251 Times in 339 Posts
تنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant future


افتراضي شخصيات فلسطينية لا تُنسى....!


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت أن أختار موضوع هام لكم
فقمت بالبحث من خلال النت
لكي نتعرًف أكثر
على هذه الشخصيات الفلسطينية
التي لا تنسى أبداً

شخصيات فلسطينية لا تُنسى....!


الشهيد القائد أبو علي مصطفى
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

أبو علي مصطفى
واسمه الكامل مصطفى علي العلي الزبري (1938-2001)،
سياسي فلسطيني،
شغل منصب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وكان أول زعيم سياسي فلسطيني من الصف الأول
يتم اغتياله من قبل الإسرائيليين خلال انتفاضة الأقصى.

إسمه الكامل: مصطفى علي العلي الِزبري.
ولد في عرابة، قضاء جنين، فلسطين ،عام 1938.

درس المرحلة الأولى في بلدته،
ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد اسرته إلى عمان،
وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها.
والده مزارع في بلدة عرابة، منذ عام 1948،
حيث كان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا.

انتسب إلى عضوية حركة القوميين العرب عام 1955 ،
وتعرف إلى بعض أعضائها
من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان
( نادي رياضي ، ثقافي إجتماعي ).
شارك وزملائه في الحركة والنادي في مواجهة السلطة
أثناء معارك الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف ،
ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية والأردنية،
ومن أجل تعريب قيادة الجيش وطرد الضباط الإنجليز من قيادته
وعلى رأسهم غلوب باشا.

اعتقل لعدة شهور في نيسان عام
1957 إثر إعلان الاحكام العرفية في البلاد،
وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب من النشاط،
كما اعتقل عدد من نشطاء الحركة آنذاك،
ثم أطلق سراحه وعدد من زملائه،
ليعاد اعتقالهم بعد حوالي أقل من شهر
وقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام
والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة
وإصدار النشرات والدعوة للعصيان .
صدر عليه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات
أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي.
اطلق سراحه في نهاية عام 1961،
وعاد لممارسة نشاطه في الحركة
وأصبح مسؤول شمال الضفة
التي أنشأ فيها منظمتان للحركة
(الأولى عمل شعبي ، والثانية عسكرية سرية ).

في عام 1965 ذهب بدورة عسكرية سرية
( لتخريج ضباط فدائيين )
في مدرسة انشاطي الحربية في مصر،
وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية،
وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص
في إقليم الحركة الفلسطيني .

اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية
ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966م
توقيف إداري لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري ،
ومن ثم في مقر مخابرات عمان،
إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه الآخرين بدون محاكمة .

في أعقاب حرب حزيران عام 1967
قام وعدد من رفاقه في الحركة
بالإتصال مع الدكتور جورج حبش
لاستعادة العمل والبدء بالتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح،
وكان هو أحد المؤسسين لهذه المرحلة
ومنذ الإنطلاق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .

قاد الدوريات الأولى نحو الوطن عبر نهر الأردن،
لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية،
وتنسيق النشاطات ما بين الضفة والقطاع .

كان ملاحقاً من قوات الإحتلال
واختفى لعدة شهور في الضفة في بدايات التأسيس .

تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية،
ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971،
وكان قائدها أثناء معارك المقاومة
في سنواتها الأولى ضد الإحتلال،
كما كان قائدها في حرب أيلول
1970وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971 .

غادر الأردن سراً إلى لبنان
إثر إنتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة
في أعقاب حرب تموز 1971.

في المؤتمر الوطني الثالث عام 1972
انتخب نائباً للأمين العام.
عاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999.
تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000،
وانتخب في المؤتمر الوطني السادس
أمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

عضويته في مؤسسات م.ت.ف:
عضو في المجلس الوطني منذ عام 1968.
عضو المجلس المركزي الفلسطيني.
عضو اللجنة التنفيذية ما بين عام 1987 – 1991.

استشهد يوم الإثنين الموافق 27/8/2001،
إثر قصف جوي استهدف مكتبه في مدينة رام الله

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


__________________





تنهيدة عاشقة غير متواجد حالياً   Thanks أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس

شكرك للكاتب يعني احترامك لذاتك

قديم 05-17-2008, 12:28 PM
#2

تنهيدة عاشقة

نازِعَةُ الألم من عُمْقِ المَأساة

 
الصورة الرمزية تنهيدة عاشقة

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
التخصص: مُبْعِدَةُ الحُزْنِ عَنْ دُروبِ الأمَلْ..
المشاركات: 7,461
Thanks: 4513
Thanked 2251 Times in 339 Posts
تنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant future


افتراضي


شخصيات فلسطينية لا تُنسى....!


الشهيد القائد المعلم فتحي الشقاقي
مؤسس حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين


'هو الواجب المقدس في صراع الواجب والإمكان،
هو روح داعية مسؤولة في وسط بحر من اللامبالاة والتقاعس،
وهو رمز للإيمان والوعي والثورة والإصرار على عدم المساواة'
هذا هو 'عزّ الدِّين القسَّام'
في عيني 'فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي'
من مواليد 1951م في قرية 'الزرنوقة'
إحدى قرى يافا بفلسطين،
نزح مع أسرته لمخيمات اللاجئين في رفح - غزة،
توفِّيت عنه والدته وهو في الخامسة عشرة من عمره،
وكان أكبر إخوته..
التحق الشقاقي بجامعة 'بير زيت'،
وتخرج في قسم الرياضيات،
ثم عمل مدرسًا بمدارس القدس،
ونظرا لأن دخل المدرس كان متقطعًا وغير ثابت،
حينها فقد قرَّر الشقاقي دراسة الشهادة الثانوية من جديد،
وبالفعل نجح في الحصول على مجموع يؤهله لدخول كلية الهندسة
كما كان يرغب، لكنه حاد عنها بناء على رغبة والده،
والتحق بكلية الطب جامعة الزقازيق بمصر، وتخرج فيها،
وعاد للقدس ليعمل طبيبًا بمستشفياتها.

لم يكن الشقاقي بعيدًا عن السياسة،
فمنذ عام 1966م أي حينما كان في الخامسة عشرة من عمره
كان يميل للفكر الناصري،
إلا أن اتجاهاته تغيرت تمامًا بعد هزيمة 67،
وخاصة بعد أن أهداه أحد رفاقه في المدرسة كتاب
'معالم في الطريق' للشهيد سيد قطب،
فاتجه نحو الاتجاه الإسلامي،
ثم أسَّس بعدها 'حركة الجهاد الإسلامي'
مع عدد من رفاقه من طلبة الطب والهندسة والسياسة والعلوم
حينما كان طالبًا بجامعة الزقازيق.

الشقاقي.. أمّة في رجل

أراد الشقاقي بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي
أن يكون حلقة من حلقات الكفاح الوطني المسلح
لعبد القادر الجزائري، والأفغاني، وعمر المختار، وعزّ الدِّين القسَّام
الذي عشقه الشقاقي حتى اتخذ من اسم 'عز الدين الفارس'
اسمًا حركيًّا له حتى يكون كالقسَّام في المنهج وكالفارس للوطن،
درس الشقاقي ورفاقه التاريخ جيِّدًا،
وأدركوا أن الحركات الإسلامية ستسير في طريق مسدود
إذا استمرت في الاهتمام ببناء التنظيم
على حساب الفكرة والموقف
(بمعنى أن المحافظة على التنظيم لديهم أهم من اتخاذ الموقف الصحيح)؛

ولذلك انعزلت تلك الحركات -في رأيهم- عن الجماهير ورغباتها،
فقرَّر الشقاقي أن تكون حركته خميرة للنهضة
وقاطرة لتغيير الأمة بمشاركة الجماهير،
كذلك أدرك الشقاقي ورفاقه الأهمية الخاصة لقضية فلسطين
باعتبار أنها البوابة الرئيسة للهيمنة الغربية على العالم العربي.

يقول الدكتور 'رمضان عبد الله' رفيق درب الشقاقي:
'كانت غرفة فتحي الشقاقي، طالب الطب في جامعة الزقازيق،
قبلة للحواريين، وورشة تعيد صياغة كل شيء من حولنا،
وتعيد تكوين العالم في عقولنا ووجداننا'.

كان ينادي بالتحرر من التبعية الغربية،
فطالب بتلاحم الوطن العربي بكل اتجاهاته،
ومقاومة المحتل الصهيوني باعتبار فلسطين مدخلا للهيمنة الغربية.
أراد أن تكون حركته داخل الهم الفلسطيني وفي قلب الهم الإسلامي..
وجد الشقاقي أن الشعب الفلسطيني متعطش للكفاح بالسلاح
فأخذ على عاتقه تلبية رغباته،
فحمل شعار لم يألفه الشعب في حينها،
وهو 'القضية الفلسطينية
هي القضية المركزية للحركة الإسلامية المعاصرة'،
فتحول في شهور قليلة من مجرد شعار إلى تيار جهادي
متجسد في الشارع الفلسطيني،
ومن هنا كانت معادلته (الإسلام – الجهاد - الجماهيرية)..
يقول الشقاقي عن حركته:
'إننا لا نتحرك بأي عملية انتقامية إلا على أرضنا المغصوبة،
وتحت سلطان حقوقنا المسلوبة.
أما سدنة الإرهاب ومحترفو الإجرام،
فإنما يلاحقون الأبرياء بالذبح عبر دورهم،
ويبحثون عن الشطآن الراقدة في مهد السلام
ليفجرونها بجحيم ويلاتهم'.

اعتقال الشقاقي

نظرًا لنشاط الشقاقي السياسي الإسلامي كان أهلاً للاعتقال،
سواء في مصر أو في فلسطين،
ففي مصر اعتقل مرتين الأولى عام 1979م؛
بسبب تأليفه كتابا عن الثورة الإسلامية بإيران
وكان بعنوان 'الخميني.. الحل الإسلامي والبديل'،
وفي نفس العام تم اعتقاله مرة أخرى؛
بسبب نشاطاته السياسية الإسلامية.
بعد الاعتقال الأخير عاد إلى فلسطين سرًّا عام 1981م،
وهناك تم اعتقاله أكثر من مرة؛
بسبب نشاطه السياسي عامي 1983/ 1986م،
وحينما أدركوا أن السجن لا يحدّ من نشاط الشقاقي
الذي كان يحول المعتقل في كل مرة
إلى مركز سياسي يدير منه شؤون الحركة من زنزانته،
قرروا طرده خارج فلسطين في عام 1988م إلى لبنان
هو وبعض رفاقه،
ومنها تنقل في العواصم العربية مواصلاً مسيرته الجهادية.

أبو إبراهيم.. القائد الإنسان

لم يكن الشقاقي مجرد قائد محنك،
بل تعدى حدود القيادة ليكون أخًا وزميلاً
لكل أبناء المقاومة الفلسطينية
فقد عُرف عنه نزاهة النفس، وصدق القيادة..
أحب فلسطين كما لم يحبها أحد،
بل ما لم يعرف عن الشقاقي أنه كان عاشقًا للأدب والفلسفة،
بل نَظَمَ الشعر أيضًا،
ومن قصائده قصيدة 'الاستشها. حكاية من باب العامود'
المنشورة بالعدد الأول من مجلة المختار الإسلامي في يوليو 1979م:

- تلفظني الفاء،

- تلفظني اللام،

- تلفظني السين،

- تلفظني الطاء،

- تلفظني الياء،

- تلفظني النون،

- تلفظني كل حروفك يا فلسطين،

- تلفظني كل حروفك يا وطني المغبون،

- إن كنت غفرت،

- أو كنت نسيت.

أحبَّ الشقاقي أشعار محمود درويش، ونزار قباني،
وكتابات صافيناز كاظم،
بل وكان له ذوق خاص في الفن،
فقد أُعجب بالشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم،
كان شاعرًا ومفكرًا وأديبًا،
بل وقبل كل ذلك كان إنسانًا تجلت فيه الإنسانية
حتى يُخيل للبشر أنه كالملاك..
كان رقيق القلب ذا عاطفة جيَّاشة..
حتى إنه كان ينْظِمُ الشعر لوالدته المتوفاة منذ صباه،
ويهديها القصائد في كل عيد أم،
ويبكيها كأنها توفيت بالأمس.

عشق أطفاله الثلاثة: خولة، أسامة، إبراهيم
حتى إنه بالرغم من انشغاله بأمته
كان يخصص لهم الوقت ليلهو ويمرح معهم،
تعلق كثيرًا بابنته خولة؛
لما تميزت به من ذكاء حاد؛ إذ كان يزهو بها
حينما تنشد أمام أصدقائه:
'إني أحب الورد، لكني أحب القمح أكثر…'.

لم يكن جبانًا قط،
بل إن من شجاعته ورغبته في الشهادة
رفض أن يكون له حارس خاص،
وهو على دراية تامة بأنه يتصدر قائمة الاغتيالات الصهيونية،
فضَّل أن يكون كالطير حرًّا طليقًا
لا تقيده قيود ولا تحده حواجز.

مالطا.. مسرح الاغتيال

وصل الشقاقي إلى ليبيا حاملاً جواز سفر ليبيا
باسم 'إبراهيم الشاويش'؛
لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
على الحدود الليبية المصرية مع الرئيس القذافي،
ومن ليبيا رحل على متن سفينة إلى مالطا
باعتبارها محطة اضطرارية للسفر إلى دمشق
(نظرًا للحصار الجوي المفروض على ليبيا)،
وفي مدينة 'سليما' بمالطا
وفي يوم الخميس 26-10-1995م
اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه
بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد
طلقتين في رأسه من جهة اليمين؛
لتخترقا الجانب الأيسر منه،
بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى
في مؤخرة رأسه ليخرَّ 'أبو إبراهيم' ساجدًا شهيدًا مضرجًا بدمائه.

فرَّ القاتل على دراجة نارية
كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد،
ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب،
حيث كان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب.

رحل الشقاقي إلى رفيقه الأعلى،
وهو في الثالثة والأربعين من عمره
مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام خمسة عشر عامًا،
وهم ثلاثة أطفال وزوجته السيدة 'فتحية الشقاقي' وجنينها.

رفضت السلطات المالطية السماح بنقل جثة الشهيد،
بل ورفضت العواصم العربية استقباله أيضًا،
وبعد اتصالات مضنية وصلت جثة الشقاقي إلى ليبيا 'طرابلس'؛
لتعبر الحدود العربية؛ لتستقر في 'دمشق'
بعد أن وافقت الحكومات العربية
بعد اتصالات صعبة على أن تمر جثة الشهيد
بأراضيها ليتم دفنها هناك.

الجثة في الأرض.. والروح في السماء

في فجر 31-10-1995
استقبل السوريون مع حشد كبير من الشعب الفلسطيني
والحركات الإسلامية بكل فصائلها واتجاهاتها
في كل الوطن العربي جثة الشهيد
التي وصلت أخيرًا على متن طائرة
انطلقت من مطار 'جربا' في تونس،
على أن يتم التشييع في اليوم التالي 1-11-1995،
وبالفعل تم دفن الجثة في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك
بعد أن تحول التشييع من مسيرة جنائزية إلى عرس
يحمل طابع الاحتفال بجريمة الاغتيال،
حيث استقبله أكثر من ثلاثة ملايين مشيع
في وسط الهتافات التي تتوعد بالانتقام والزغاريد
التي تبارك الاستشهاد

توعدت حركة الجهاد الإسلامي بالانتقام
للأب الروحي 'فتحي الشقاقي'،
فنفَّذت عمليتين استشهاديتين
قام بهما تلاميذ الشقاقي
لا تقل خسائر إحداها عن 150 يهوديًّا ما بين قتيل ومصاب.

في نفس الوقت أعلن 'إسحاق رابين' سعادته باغتيال الشقاقي
بقوله: 'إن القتلة قد نقصوا واحدا'،
ولم تمهله عدالة السماء ليفرح كثيرًا،
فبعد عشرة أيام تقريبًا من اغتيال الشقاقي
أُطلقت النار على رابين بيد يهودي من بني جلدته هو 'إيجال عمير'،
وكأن الأرض لم تطق فراق الشقاقي عنها بالرغم من ضمها له،
فانتقمت له السماء بمقتل قاتله.

وأخيرًا -وليس آخرًا-
وكما كتب 'فهمي هويدي' عن الشقاقي:
'سيظل يحسب للشقاقي ورفاقه أنهم أعادوا للجهاد
اعتباره في فلسطين.
فقد تملكوا تلك البصيرة التي هدتهم
إلى أن مسرح النضال الحقيقي للتحرير هو أرض فلسطين،
وتملكوا الشجاعة التي مكَّنتهم من تمزيق الهالة
التي أحاط بها العدو جيشه ورجاله وقدراته التي 'لا تقهر'،
حتى أصبح الجميع يتندرون بقصف الجنود الصهاينة
الذين دبَّ فيهم الرعب،
وأصبحوا يفرون في مواجهة المجاهدين الفلسطينيين'.

وأَضيف: سيظل يُحسب أيضًا للشقاقي توريثه الأرض
لتلاميذ لا يعرفون طعمًا للهزيمة،
وأنّى لهم بالهزيمة وقد تتلمذوا على يد الشقاقي
والمهندس 'يحيى عيَّاش'!.

الشقاقي.. في عيون من عرفوه

- يقول عنه رمضان عبد الله بعد اغتياله :
كان أصلب من الفولاذ، وأمضى من السيف، وأرقّ من النسمة.
كان بسيطًا إلى حد الذهول، مركبًا إلى حد المعجزة!
كان ممتلئًا إيمانًا، ووعيًا، وعشقًا،
وثورة من قمة رأسه حتى أخمص قدميه.
عاش بيننا لكنه لم يكن لنا،
لم نلتقط السر المنسكب إليه من النبع الصافي
'وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي'، 'وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ‌لِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي'،
لكن روحه المشتعلة التقطت الإشارة فغادرنا مسرعًا ملبيًا '
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى'.

- الشيخ راشد الغنوشي من تونس يقول عن الشقاقي:
'عرفته صُلبًا، عنيدًا، متواضعًا، مثقفًا، متعمقًا في الأدب والفلسفة،
أشدّ ما أعجبني فيه هذا المزيج من التكوين
الذي جمع إلى شخصه المجاهد
الذي يقضُّ مضاجع جنرالات الجيش الذي لا يُقهر،
وشخصية المخطط الرصين الذي يغوص
كما يؤكد عارفوه في كل جزئيات عمله
بحثًا وتمحيصًا يتحمل مسؤولية كاملة..
جمع إلى ذلك شخصية المثقف الإسلامي المعاصر الواقعي المعتدل..
وهو مزيج نادر بين النماذج الجهادية
التي حملت راية الجهاد في عصرنا؛
إذ حملته على خلفية ثقافية بدوية تتجافى
وكل ما في العصر من منتج حضاري كالقبول بالاختلاف،
والتعددية، والحوار مع الآخر، بدل تكفيره واعتزاله'.

- أما الكاتبة والمفكرة 'صافيناز كاظم' فقالت عنه:
'لم يكن له صوت صاخب ولا جمل رنانة،
وكان هادئا في الحديث، وتميز بالمرح الجيَّاش
الذي يولِّد طاقة الاستمرار حتى لا تكل النفس،
أعجبته كلمة علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-
عندما نصحوه باتخاذ احتياطات ضد المتربصين به،
فتحرر منذ البداية من كل خوف؛
ليتحرك خفيفًا طائرًا بجناحين:
الشعر والأمل في الشهادة'.

- أما 'فضل سرور' الصحفي فيقول :
'فدائي ومجاهد من نوع متميز فدائي داخل الانتماء الذي طاله،
وفدائي في النمط الذي انتهجه.
في الأولى استطاع بعد أن كان درعًا
لتلقي السهام أن يحول السهام؛
لترمى حيث يجب أن ترمى،
وفي الثانية استطاع أن يؤسس لما بعد الفرد'.

رثاه محمد صيام قائلاً:
قالوا: القضيّةُ فاندفعتَ تجودُ بالدَّمِ للقضية
لا تَرْهَبُ الأعداءَ في الهيجا، ولا تخشى المنيّةْ
يا منْ إذا ذُكِر الوفاءُ أْو المروءَةُ والحميَّةْ
كنتَ الأثيرَ بهنَّ ليس سواكَ فردٌ في البريّةْ
أما فلسطينُ الحبيبةُ، والرّوابي السندسيَّةْ
والمسجد الأقصى المبارك والديارُ المقدسيّة
فلها الدماءُ الغالياتُ هديَّةُ أزكى هديَّةْ
أما التفاوُضُ فهو ذُلٌّ، وهوَ محوٌ للهويّةْ
ولذا فلا حَلٌ هناكَ بغيرِ حلّ البندقيَّةْ


فلسطين في قلب القرآن

ماذا تعني فلسطين في منظور الدكتور الشقاقي؟
يرى الدكتور الشقاقي أن فلسطين
هي مركز الكون مركز الصراع الكوني
بين قوى الحق وقوى الباطل
وإذا نظرنا إلى جغرافية هذه الأرض وتاريخها
أدركنا ماذا يعني فهمنا لفلسطين
على أنها مركز الصراع الكوني
بين قوى الشر وقوى الخير.

لقد شكلت فلسطين أهم مركز ديني
عبر التاريخ بعد الكعبة المشرفة.
وفيها التقت الجيوش والحروب الإستراتيجية
وحددت مصير كثير من الغزاة والجيوش
إنها أولاً آية من كتاب الله سبحانه القرآن،
وهي ثانيا مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهي ثالثا: أهم نقطة استراتيجية في المجال الحيوي والإستراتيجي.
فهي إذا ما احتلت أكبر عقبة في طريق وحدة الأمة العربية
ولهذا عمل المسلمون منذ عهودهم الأولى
على تقوية مركزها عسكريا وإداريا
حتى تكون سداً أمام الغزاة القادمين من البحر أو البر.

إن أهمية أية بقعة عربية أو إسلامية
لا تضاهي أهمية أرض فلسطين.
لأن هذه الأرض جمعت رأسي الصراع في العالم.
الرأس الصهيوني والرأس الإسلامي الجهادي
ولو نظرنا إلى قوى العالم الآن
لوجدنا أن الارتباط مع الكيان الصهيوني
يعتبر أساس التوجه الاستعماري العالمي في المنطقة.
وستكون هذه المنطقة مستقبلاً محور الصراع
بين الأمة العربية والإسلامية
وبين قوى البغي الصهيوني الأمريكي الغربي.

فالكيان الصهيوني رأس الحربة للاستعمار الغربي في العالم.
وهذا العالم الغربي يدرك قبل غيره
أن هذه الأمة متى استيقظت وتخلصت من التبعية بكل أشكالها
ستكون أكبر خطر على مصالح المستعمرين في العالم.
فالأمة العربية والإسلامية فيها من الطاقات الروحية
ما سيؤهلها لقيادة العالم.
وفي أرضها ثروات أساسية كالبترول
لو تحكمت بها أيد أمينة لعجز الغرب
عن أي تقدم عسكري أو مادي.

إن هدف الاستعمار منذ اتفاقية سايكس بيكو
تجلى من خلال تقسيم المنطقة العربية إلى دويلات
ومن ثم إقامة ما يسمى وطناً قومياً لليهود في فلسطين.
وفعلا استطاع الغرب أن يشل حركة الوحدة العربية والإسلامية
التي تبدو إذا ما تحققت مخيفة للغرب
وحتى لا تتعلق أنظار المسلمين بالمركز (القدس)
راحت تكرس أشكال التعاون اليهودي الغربي
على كافة المستويات لتخلق تطلعات أخرى للمسلمين
من شأنها الانشغال الحقيقي
عن التوجه إلى مركز الصراع الحقيقي
بين الغرب واليهود من جهة
والمسلمين والعرب من جهة أخرى.


رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


__________________





تنهيدة عاشقة غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 05-17-2008, 12:30 PM
#3

تنهيدة عاشقة

نازِعَةُ الألم من عُمْقِ المَأساة

 
الصورة الرمزية تنهيدة عاشقة

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
التخصص: مُبْعِدَةُ الحُزْنِ عَنْ دُروبِ الأمَلْ..
المشاركات: 7,461
Thanks: 4513
Thanked 2251 Times in 339 Posts
تنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant future


افتراضي




شخصيات فلسطينية لا تُنسى....!


الشهيد صلاح خلف 'أبو إياد'

كأنهم لم يقطعوا حبل سرته على الساحل اليافوي للمتوسط،
فظل صلاح مصباح خلف (أبو إياد)
مشدودا إلى مسقط رأسه (يافا)،
حتى فاضت روحه في (قرطاج)
على الساحل التونسي للمتوسط،
حين قضى برصاص الغدر والخيانة
مثل الكثيرين من رفاقه في اللجنة المركزية لحركة فتح.

وبين الولادة في اليوم الأخير من شهر آب عام 1933،
والشهادة في الدقائق الخمس الأخيرة،
قبل انتصاف شهر كانون الثاني عام 1991،
ثمانية وخمسون عاما من التاريخ الفلسطيني
المتفجر باللوعة.. وبالانتصار،
فابواياد كان، في حياته يحمل فلسطين كاملة،
ويحلم بفلسطين كاملة.
وعندما اخترق الرصاص جسده أصاب فلسطين كلها.
لكن (الوطن) الذي ناضل أبوإياد لاستعادته
وقضى من اجله يمد شهداءه بالحياة الجديدة
مستلهما من تاريخهم ومن وصاياهم
عزيمة البقاء ووسيلة الديمومة.

سيكون لنا، ذات يوم، وطن.. قالها ابواياد ومضى،
بعد قرابة ثلاثة عقود من النضال
في قواعد المقاومة وفي قلب قيادتها...
وها هو الوطن يتشكل الآن حجرا حجرا، وشجرة شجرة،
ومدينة مدينة، محتفظا برائحة الشهداء وعبق تاريخهم.

لم يكن صلاح خلف الشهيد الفلسطيني الأول،
ولن يكون الأخير،
لكنه واحد من الرموز النضالية المهمة
في التاريخ الفلسطيني المعاصر، وهو، بلا شك،
واحد من أهم رموز الثورة الفلسطينية وقادتها البارزين.
وفي سيرته من الولادة إلى الشهادة
تلخيص للعذاب الفلسطيني وللإنجاز الفلسطيني أيضا...

النشأة

ولد صلاح خلف في يافا في 31/8/1933،
وكان والده القادم أصلا من غزة موظفا متوسطا
في السجل العقاري في المدينة.

والتحق الطفل (آنذاك) بإحدى المدارس الابتدائية
لتلقي التعليم الذي كان والده حريصا على توفيره لأبنائه
مثل سائر الآباء الفلسطينيين.

وفي تلك الفترة تعرف التلميذ صلاح خلف
على طبيعة الصراع بين العرب واليهود
من خلال احتكاكه بأبناء (المعسكر الآخر).
والتحق بأشبال النجادة وهو فتى يانع،
وكانت منظمة النجادة في ذلك الوقت
تنظيما يسعى لمقاومة تهويد فلسطين،
ويدرب أعضاءه باستخدام البنادق الخشبية نظرا لندرة السلاح.

وفي تشرين الأول عام 1945،
جرب الفتى صلاح خلف الاعتقال لأول مرة،
عندما داهمت شرطة الانتداب منزل أسرته وأصرت على اعتقاله
بتهمة الاعتداء على تلميذ يهودي.

لكن يوم الثالث عشر من عام 1948،
هو اليوم الأكبر تأثيرا في ذاكرة (ابو اياد)،
ففي هذا اليوم هاجرت عائلته من يافا الى غزة
هربا من القوات الصهيونية،
وقد ركب صلاح خلف مع واليده واشقائه وشقيقاته
ورهط من المهاجرين في مركب غادر ساحل يافا
متجها إلى غزة تحت وابل من نيران القصف اليهودي.

وفي غزة التي وصلها بعد رحلة صعبة
رأى فيها الفجيعة على وجهي أبوين فقدا طفلهما
ثم القيا بنفسيهما في البحر،
بدأ صلاح خلف حياة جديدة،
والتحق بإحدى المدارس الثانوية ليكمل تعليمه،
وعمد بالتعاون مع شقيقه الأكبر عبد الله
إلى العمل سرا لمساعدة الوالد
الذي كانت مدخراته تنفذ
دون ان يستطيع توفير مصدر للدخل.

البدايات:

عام 1952 توجه صلاح خلف إلى القاهرة
لدراسة اللغة العربية في جامعة الأزهر،
وهناك بدأ نشاطه النضالي المنظم،
وتعرف على 'الطالب' ياسر عرفات،
وتعاون الاثنان في النضال
من خلال رابطة الطلاب الفلسطينيين (1952-1956)،
ثم من خلال رابطة الخريجين الفلسطينيين.

وفي تلك المرحلة واجه صلاح خلف الكثير من الصعوبات
مع الأجهزة الأمنية في مصر، لكنه تمكن أيضا،
وهو ما زال طالبا، من اللقاء مع الرئيس جمال عبد الناصر
ليعرض عليه مطالب الطلبة الفلسطينيين
من مصر ومن جامعة الدول العربية.
ثم واصل صلاح خلف نشاطه حتى بعد عودته إلى غزة
ليعمل مدرسا لفترة من الزمن،
قبل ان يسافر إلى الكويت ليعمل في مدارسها معلما للغة العربية.
وكان قد حصل على دبلوم تربية وعلم نفس
من جامعة عين شمس المصرية.

القيادة:

وفي الكويت بدأ مع صديقه ياسر عرفات
وخالد الحسن وسليم الزعنون وفاروق القدومي (ابو اللطف)
ومناضلين آخرين بناء تنظيم حركة فتح.
وبالاتصال مع مناضلين آخرين في بلدان مختلفة،
كان أبرزهم أبويوسف النجار وكمال عدوان
ومحمود عباس (ابو مازن) المقيمين في قطر،
تمكن (المؤسسون) من بناء الحركة
التي أصبحت في السنوات اللاحقة اكبر فصيل فلسطيني
ورائدة النضال الوطني التحرري الفلسطيني.
وكان ابو اياد منذ ذلك الوقت وحتى استشهاده
يوصف بأنه الرجل الثاني في فتح،
وفي منظمة التحرير الفلسطينية.

وقد تفرغ ابو اياد للعمل النضالي من خلال حركة فتح
وتسلم مواقع وأنجز مهمات صعبة
في كل مواقع تواجد الثورة
في القاهرة ودمشق وعمان وبيروت.
فشارك في معركة الكرامة عام 1968،
كما شارك في قيادة العمليات طيلة سنوات الحرب اللبنانية،
وبقي في بيروت أثناء الحصار
وغادرها مع المقاتلين عام 1982.

تميزت شخصية صلاح خلف بالصلابة والقوة،
فكان صلب الإرادة متوقد العزيمة
لا تحد اندفاعته حدود
إلا ما وقر في قلبه والتزامه بأخوته وقضيته،
كما تميزت شخصيته بالسلاسة والمحبة والمرونة
في التعامل مع الكادر التنظيمي
الذي أحبه وتقرب منه،
وكان لقدرات الشهيد أبوإياد الخطابية
أن رسمت منه شخصية بارزة وآسره للجمهور
الذي كان يتوافد بعشرات الآلاف ليستمع لحديثه
في المهرجانات أو الخطابات أو المؤتمرات.

يشار إلى صلاح خلف غالبا بأنه كان وراء (منظمة أيلول الأسود)
التي ضربت المصالح الإسرائيلية والمصالح الأمريكية
في أرجاء العالم
ولم تكن عملية ميونخ ضد الرياضيين الإسرائيليين الشهيرة
إلا بداية لمثل هذا النمط من العمليات
الذي أنكر أبوإياد علاقته بها.

كان صلاح خلف إلى يسار الأخ القائد الرمز ياسر عرفات
رفيق دربه ومساعده الأمين ،
وأول من كان يقوم أخطاءه ويرفض أو يصارع
لتثبيت مفاهيم وآراء المعارضين داخل الحركة
في حركية إحداثه للتوازن المطلوب في جسد الحركة،
فكان أول المؤيدين لمطالب الإصلاح ،
وأول الرافضين للانشقاق على الحركة ما حصل عام 1983.

وخلال وجوده في قيادة الثورة،
تسلم ابو اياد العديد من المؤسسات الحساسة
ومنها رئاسته لجهاز الامن الموحد للثورة الفلسطينية
( امن منظمة التحرير الفلسطينية)،
ولذلك فقد تعرض للعديد من محاولات الاغتيال
التي نجا منها بفضل يقظته ودرايته بهذه المحاولات،
لكن رصاصات حمزة ابو زيد التي قتلته
جاءت مفاجئة تماما، ومخالفة لكل التوقعات.
فكيف تمت الجريمة ومن يقف وراءها؟.

جريمة قرطاج

من المعروف والبديهي إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي 'الموساد'
كان يريد رأس أبي إياد بأي ثمن،
وقد حاول من خلال عملائه،
أكثر من مرة اغتيال (الرجل الثاني)
لكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل.

ومن المتوقع أن تكون أجهزة استخبارية أخرى
قد حاولت الوصول إلى أبي إياد وإنهاء حياته،
لكن الأمر لم يكن سهلا حتى في بيروت
أثناء الحرب الطويلة بسبب يقظة الرجل واحتياطاته الأمنية
التي تنبه إلى أهميتها القصوى
بعد استشهاد رفاقه الثلاثة
كمال ناصر وكمال عدوان وابو يوسف النجار
على أيدي الكوماندوز الإسرائيليين
في عملية فردان عام 1973 في بيروت.
ومن المؤكد أن هناك أطرافا أخرى
كانت تريد اغتيال أبي إياد،
وخاصة جماعة المرتزق الإرهابي (أبو نضال)
التي تمكنت من ذلك بعد تجنيد حمزة أبو زيد
وبعد سنوات كثيرة من العداء المعلن
والتهديد المتلاحق لحياة ابي اياد.

وربما كان احد أهم أسباب نجاح جماعة أبو نضال
في تنفيذ هذا 'الهدف'
يكمن في أسلوب الشهيد أبو إياد
الذي كان يفضل استمالة أعدائه الفلسطينيين،
وتجنيدهم للعمل معه ووضعهم ضمن حراساته.
لكن أيا من هؤلاء لم ينقلب على أبي إياد،
بل كان القاتل المأجور حمزة ابو زيد
احد حراس (ابو الهول) - هايل عبد الحميد -
الذي قضى أيضا في تلك الدقائق الخمسة المشؤومة،
كما قضى أيضا ابو محمد العمري مدير مكتب ابو اياد.


رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


__________________





تنهيدة عاشقة غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 05-17-2008, 12:31 PM
#4

تنهيدة عاشقة

نازِعَةُ الألم من عُمْقِ المَأساة

 
الصورة الرمزية تنهيدة عاشقة

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
التخصص: مُبْعِدَةُ الحُزْنِ عَنْ دُروبِ الأمَلْ..
المشاركات: 7,461
Thanks: 4513
Thanked 2251 Times in 339 Posts
تنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant future


افتراضي






شخصيات فلسطينية لا تُنسى....!


الشهيد القائد عمر شبلي ابو احمد حلب
امين عام جبهة التحرير الفلسطينية


'معلومات شخصية'

ولد الرفيق الشهيد القائد في طيرة حيفا عام 1945م .
• هجر مع عائلته الى مدينة حلب في سوريا عام 1948 م.
• انهى دراسته الابتدائية والثانوية والجامعية
بالجمهورية العربية السورية.
• متزوج وله اربعة ابناء ( ثلاث اولاد وبنت).
• استشهد في مدينة غزة بتاريخ 12/05/2007
. • شيع جثمانه الطاهر الى مثواه الاخير
في مقبرة الشهداء بغزة في موكب جنازي رسمي وشعبي
مهيب بتاريخ 13/05/2007.

'سيرته النضالية'

التحق بصفوف الثورة الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية
في اوائل السيتينات منذ ريعان شبابه
وقاتل في جميع المعارك
دفاعا عن الثورة الفلسطينية والشعب ومنظمة التحرير الفلسطينية،
و قضى الرفيق القائد الوطني الكبير عمر شبلي ' ابو احمد حلب '
حياته مدافعا عن ثورته وقضيته
وانضم الى صفوف الثورة والجبهة منذ انطلاقتها
في بداية التأسيس وخاض معارك الدفاع
عن الثورة والشعب الفلسطيني ،
وتسلم العديد من المهمات النضالية والقيادية
في جبهة التحرير الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية،
وقد جسد نموذجا بارزا في العطاء والنضال والحفاظ
على ثوابت شعبنا وفي المقدمه منها حق العودة ،
اضافة الى دوره المميز في تشكيل لجنة المتابعة
للقوى الوطنية والاسلامية
ومساهمته في معالجة ظواهر الفلتان الامني
وكل الاشكالات الداخلية ،
حيث حاز رفيقنا القائد على ثقة شعبنا وقيادته.

المهمات النضالية والقيادية التي تولاها في جبهة التحرير الفلسطينية:

أنتخب عضوا ً في اللجنة المركزية في المؤتمر الخامس
وعضوا ً في المكتب السياسي في المؤتمر السادس.
• انتخب نائب الأمين العام منذ 1998 م.
• بعد استشهاد القائد محمد عباس ”ابو العباس ” الأمين العام للجبهة، انتخب امينا ً عاما ً للجبهة في عام2004م
الى ان وافته المنية في ليلة 13 / 5 / 2007.
• انتخب عضو في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1979.
• انتخب عضو في المجلس المركزي عام 1987.
• المهمات القيادية التي تولاها في السلطة الوطنية الفلسطينية
• عضواً في المجلس العسكري الفلسطيني الاعلى في لبنان.
• عاد الى ارض الوطن عام 1994،
حيث عين مديراً عاماً لمديرية الشؤون العامة في وزارة الداخلية،
ثم رقي الى درجة وكيل مساعد للوزارة الداخلية
وبقي في هذا المنصب حتى عام 2003.
• عضواُ في مجلس الامن القومي الفلسطيني السابق
منذ عام 1994 وحتى عام 2003.
• كان له دور متميز في تشكيل
لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية



رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


__________________





تنهيدة عاشقة غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 05-17-2008, 12:31 PM
#5

تنهيدة عاشقة

نازِعَةُ الألم من عُمْقِ المَأساة

 
الصورة الرمزية تنهيدة عاشقة

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
التخصص: مُبْعِدَةُ الحُزْنِ عَنْ دُروبِ الأمَلْ..
المشاركات: 7,461
Thanks: 4513
Thanked 2251 Times in 339 Posts
تنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant future


افتراضي





شخصيات فلسطينية لا تُنسى....!


الشهيد القائد محمد الشيخ خليل


محمد الشيخ خليل) أو (الهشـط),
اسمٌ له وقعه في نفوس الفلسطينيين,
كيف لا وهو الذي أثلج صدورهم مراراً وتكراراً
بعملياتٍ نوعية كانت مؤلمةً على أعداء الله,
نعم لقد تربى محمد الشيخ خليل على حب الجهاد والمقاومة
ليكون فارساً من فوارس الشعب الفلسطيني
الذين رسموا بدمائهم الزكية آياتٍ عبقة عززت
في نفوس شعبنا المعطاء
روح الإصرار والعزيمة والتحدي
لاسترداد أرضهم وعرضهم من دنس المحتل الغاصب.

تهل ذكراك أبا خليل يا صوت الحق الصادح
بالخير والأمل والبشرى لتكرس في خلجات نفوسنا
منهاج عقيدتك الراسخة والمتينة ...
يا حامل عبق الإنعتاق من الذل والمهانة,
ليؤكد شعبك الذي لطالما دافعت عنه
أن خيارك هو الخيار الأمثل
في زمنٍ تقاعس فيه حاملو الشعارات الرنانة بحجج واهية,
وتحذلك فيه من يدعون أنهم حريصون على مصلحة شعبك
من أجل إرضاء أمريكا ومن خلفها إسرائيل.

أبا خليل لا نملك إلا أن نقول لك
نم قرير العين فجذوة المقاومة التي سخّرت حياتك من أجلها
ستبقى مشتعلة وأبناؤك وإخوانك في سرايا القدس
وكافة شرفاء هذا الوطن ماضون على خيارك
حتى نيل إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة.

الشهيد في سطور

كانت مدينة رفح الصمود والمقاومة في العام 1971م,
على موعدٍ مع مولد رجلٍ قدر الله عز وجل
أن يكون فيما بعد رمزاً من رموز الجهاد والمقاومة
على الساحة الفلسطينية,
ولد محمد الشيخ خليل لأسرة فلسطينية لاجئة
تعود جذورها إلى بلدة يبنا
داخل أراضينا الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

درس الشهيد القائد المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية
في مدارس مدينة رفح,
حيث كان من الطلاب المواظبين على الدراسة
والمشهود لهم بمدى حرصهم على عدم إضاعة الدروس,
وفي العام 1987م, اندلعت الانتفاضة الأولى
ليشارك الشيخ خليل مثله مثل أقرانه في فعالياتها,
لكنه سرعان ما تميز عن أقرانه
حيث حاول إيقاع خسائر في صفوف الاحتلال
لتتم مطاردته من قبل قوات الاحتلال,
حتى استطاع الذهاب للبنان عام 1989م.

وفي لبنان تلقى محمد دورات عديدة
على كافة أنواع الأسلحة, ليصبح خبيراً ومميزاً,
حيث يقول أحد المقربين منه:
' أنه تلقى حوالي 13 دورة عسكرية مكثفة
حيث كان في كل من هذه الدورات الشخصية المميزة
والتي تحظى على إعجاب مدربيه'.

بعد توقيع اتفاقية 'أوسلو' عام 1993،
قرر محمد الشيخ خليل العودة إلى قطاع غزة,
ليستعيد دوره الجهادي والنضالي
ولكن هذه المرة بشخصيةٍ معدة إعداداً جيداً,
ليتم إلقاء القبض علية أثناء عودته من قبل السلطات المصرية
وتتم محاكمته بالسجن الفعلي
لمدة خمس سنوات ونصف.

بعد ذلك دخل محمد الشيخ خليل إلى قطاع غزة,
ليكون له الشرف أن يكون أحد الذين شاركوا
في تنظيم صفوف الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي من جديد
بعد الضربات المتتالية التي لاقاها أبناؤه
من قبل السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية.

شقيق الشهداء

ليس غريباً على هذه الأسرة العظيمة
التي تنحدر من عائلة الشيخ خليل المجاهدة,
أن تخرج ثلاثة أشقاء شهداء قبل محمد
ليكون كل شهيد منهم وقوداً يشعل في محمد
عزيمة ليس بعدها عزيمة
في أن يوجه اللكمة تلو اللكمة
لأعداء الله مكبداً إياهم خسائر فادحة.

أشرف وشرف ومحمود,
هم أشقاء فارسنا المعطاء محمد الشيخ خليل
ولكل فارس من هؤلاء الفرسان حكايته مع الشهادة
فأشرف قضى نحبه في اشتباكٍ مسلح
مع قوات الاحتلال بتاريخ 1/7/1991م
في عملية 'بليدة' بالاشتراك
مع المقاومة الإسلامية في لبنان.

أما, شرف فاستشهد خلال اشتباكٍ مسلح في وسط البحر
بالقرب من مخيم نهر البارد ,
حيث كانت عمليته ضمن التصدي لقوات الإنزال البحري الصهيوني
على لبنان بتاريخ 2/1/ 1992م.

أما شقيقه محمود قضى شهيداً,
عندما أطلقت طائرة استطلاع صهيونية
صاروخاً على منزل محمد في مخيم يبنا برفح
في محاولةٍ فاشلة لاغتياله,
في أكتوبر/ تشرين أول في العام 2004م,
حيث يعد محمود من أبرز
قادة وحدة التصنيع العسكري في سرايا القدس.

من رصيده الجهادي

كنا قد أشرنا أن محمد عندما دخل إلى قطاع غزة
بعد اعتقاله من قبل السلطات المصرية
قد أسهم في إعادة تنظيم صفوف الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي
وبدأت الانتفاضة المباركة ليعمل أبناء الجهاد
تحت مسمى جديد وهو (سرايا القدس)
حيث واصل المجاهد محمد الشيخ خليل
رحلته الجهادية خلال انتفاضة الأقصى،
ليكون أبرز القادة العسكريين للسرايا في القطاع
حيث كان له شرف الإشراف والتخطيط للعديد من العمليات.

في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2001،
كان محمد برفقة عددٍٍ من المجاهدين الأخيار
في مهمة جهادية ليشاء الله أن تبتر ساقه الطاهرة
وكذلك باقي أفراد المجموعة المصاحبة له,
ولعل أبرزهم الشهيد القائد/ياسر أبوالعيش.

ومن العمليات العديدة التي سجلت إلى رصيد
محمد الشيخ خليل الزاخر عملية 'فتح خيبر' البطولية
التي راح ضحيتها خمسة جنود وإصابة العشرات,
وعملية 'جسر الموت' التي قتل فيها ثلاثة جنود وأصيب ثمانية آخرون, وعملية إطلاق قذيفة الآر. بي. جي على دبابة المركافاة
في العام 2003م والتي راح ضحيتها سبعة جنود إسرائيليين
والعديد العديد من العمليات التي يعلمها العدو قبل الصديق.

موعد مع الشهادة

بعد استعراض مشواره الجهادي الطويل
الذي أذاق فيه العد المرارة تلو المرارة,
ركّزت سلطات الاحتلال من جهتها بشكل كبير
على استهداف المجاهد محمد الشيخ خليل،
معتبرةً إياه أخطر المطلوبين له،
حيث تعرض لأربع محاولات اغتيال باءت كلها بالفشل،
وكانت آخر محاولات الاغتيال الفاشلة
تلك التي حدثت عندما أطلقت طائرة صهيونية صاروخاً
على بيته في مخيم يبنا جنوب رفح
في شهر تشرين الأول/أكتوبر لعام 2004،
إلا أنه لم يكن موجوداً في المنزل لحظة القصف،
و أدت محاولة الاغتيال هذه إلى استشهاد شقيقه محمود،
و قد تمكنت طائرات الاستطلاع الصهيونية
مساء يوم الأحد الماضي (25/9) من اغتيال الشيخ خليل
بعد أن قصفت سيارته بينما كان يسير على الطريق الساحلي
لمنطقة تل الهوا جنوب مدينة غزة،
مما أدى إلى استشهاده واستشهاد قيادي آخر
من سرايا القدس كان بصحبته.

أخطر المطلوبين

بعد اغتيال القيادي محمد الشيخ خليل
انتاب قادة الكيان الصهيوني حالةً من الفرح الشديد
حيث صفق المئات من أعضاء مركز الليكود الصهيوني
عندما أعلن رئيس مركز الليكود الوزير تساحي هنغبي
على الملأ أن جيش الاحتلال اغتال المجاهد محمد الشيخ خليل
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي،
حيث قال هنغبي :
' إننا نحيي الوزير شاؤول موفاز على هذا الإنجاز الرائع
بحق أخطر المطلوبين الذين آذوا (إسرائيل) كثيراً'
حسب تعبير الوزير الصهيوني.

مقتطفات من كلام الشهيد

-'نحن نؤكد من جديد أننا ضد أية محاولة للتخلي
عن السلاح أو إلقاءه
طالما أن المحتل لا زال جاثما على أرضنا ..
سلاحنا ليس للمساومة أو الابتزاز أو البيع
أما أن تعرض علينا السلطة مقايضته بأي شيء
فهذا مرفوض وغير مقبول لدينا '.

-' العدو الصهيوني لا ينتظر المبررات للتصعيد
ضد شعبنا ولا ينتظر الحجج,
فهو عدو قائم على القتل والإرهاب،
سواء كانت هناك مقاومة أو لم تكن،
فهو لا يحتاج إلى أعذار '.



رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


__________________





تنهيدة عاشقة غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 05-17-2008, 12:33 PM
#6

تنهيدة عاشقة

نازِعَةُ الألم من عُمْقِ المَأساة

 
الصورة الرمزية تنهيدة عاشقة

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
التخصص: مُبْعِدَةُ الحُزْنِ عَنْ دُروبِ الأمَلْ..
المشاركات: 7,461
Thanks: 4513
Thanked 2251 Times in 339 Posts
تنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant futureتنهيدة عاشقة has a brilliant future


افتراضي







شخصيات فلسطينية لا تُنسى....!


الشهيد القائد حسين عبيات


بالدم نكتب تاريخ المستقبل

كل الضغوط التي مورست لإخماد جذوة الانتفاضة،
ذهبت أدراج رياحها العاتية.
فالحصار لم يغير القرار بالاستمرار.
ودماء الشهداء تتراكم لتعطي حصادا يليق بشعب التضحية والفداء.
وأوسمة بطولة الجرحى وعذابات الأسرى
وصبر أمهات الشهداء ترسم خارطة الوطن المقدس
رغم انف الاحتلال والعدوان.

هذا الموقف الشعبي البطولي هو الذي يفرض
حالة التفوق الفلسطيني على الإسرائيلي
في معادلة توازن الرعب توازن الخوف والجزع.
ففي الوقت الذي يتمتع به العدو الصهيوني
بتفوق صارخ في التوازن العسكري،
توازن الأسلحة والذخائر.
فان روح الشعب المعنوية التي صمدت خلال قرن كامل
قد جذرت في نفوس الصهاينة هلعا
يعصرهم بالخوف من الماضي والحاضر والمستقبل على حد سواء.
وان عقدة المسادة التي تلاحقهم..
وعقدة الكارثة التي اخترعوها وخوفوا أنفسهم من خلالها
هي التي تجعلهم يخرجون عن طورهم
في محاولة كسر الخوف الكامن في نفوسهم.
فالتصعيد البربري الذي مارسوه سابقا
من خلال المجازر المتلاحقة تصل ذروتها
عند استخدام سلاح الجو من اجل اغتيال الأفراد.
هذا التصعيد هو أعلى درجة، من حيث النوع،
يمكن ان يمارسها الجيش الإسرائيلي
المدجج بالأسلحة الاميركية.
في وقت تمارس فيه أميركا
رعاية عملية سلام عادل؟! وشامل؟! ودائم؟؟ في المنطقة.

الشهيد حسين عبيات المناضل الفتحوي العريق.
الذي ترعرع في ظل الانتفاضة الاولى،
وتخرج بكفائة عالية من جامعة الحركة الاسيرة،
كان على جدول اعمال اللجنة الامنية الاسرائيلية المصغرة
التي قررت اغتياله إلى جانب عدد من القيادات الميدانية.
المتشبثة بمبدأ استمرار الانتفاضة وشموليتها.
ولقد انقسمت اللجنة الامنية المصغرة على نفسها
تجاه اسلوب القضاء على الانتفاضة.
ففي الوقت الذي كان افرايم سنيه، وعوزي دايان
يدفعان باتجاه شاروني بهدف وضع حد
لعملية التسوية واعادة الاحتلال لمناطق السلطة
والتنفيذ الحرفي المخطط لحقل الشوك،
والصيف الحار والحديد الملتهب. وغيرها،
كان موقف باراك وموفاز اكثر تحفظا،
ويدعو إلى تنفيذ المخطط للوصول إلى الهدف
في الوقت الذي يتم فيه التمسك اللفظي بعملية السلام.
وهذا المخطط يقتضي الضرب بكل انواع الاسلحة
لاهداف محددة تطال بشكل مباشر
القادة الميدانين للانتفاضة.
والمراكز الاساسية التنظيمية والتعبوية لحركة فتح ومسؤوليها
كما اقرت استخدام الطائرات للقيام
بعملية اغتيال الافراد معتمدين على المعلومات
حول تحركات المطلوب اغتيالهم على شبكة عملائهم
من ضحايا مرحلة التطبيع واصحاب المصالح الخاصة.

للشهيد حسين عبيات ان يشعر بالفخار،
اسوة بالاخ القائد الرمز ابو جهاد،
الذي تحركت من اجل اغتياله الاساطيل والطائرات
وتحت اشراف باراك نفسه
الذي بنى امجاده على قدرته
على ممارسة ارهاب الدولة المنظم.
وذلك بهدف اخماد الانتفاضة الكبرى..
وكانت النتيجة عكس ما اراد
فقد اعطى دم (ابو جهاد) الزكي للانتفاضة
ذروة مجدها وعطائها.
ولقد كان الشهيد حسين مقصودا لذاته..
مقصودا لان بطولته وعنفوان ارادته
كانا يشكلان لهم خوفا ورعبا،
ولكنهم لم يدركوا ان حسين قبل ان يودع الحياة
قد نشر من عزيمته وعنفوانه
ما يجعل ارض فلسطين مليئة
بتلك الروح المعنوية المؤمنة بحتمية النصر،
وبالاستعداد الدائم للتضحية.
والتي تعرف كيف ستملي ارادتها
في الزمان والمكان الملائمين.
فلن يذهب هدرا دم الشهيد حسين أو دماء كل الشهداء
التي تكتب اليوم سطور تاريخ المستقبل.

وعندما اصطفى الله الشهيد حسين إلى جواره..
اصطفى من الامهات اللواتي قدمن من ابنائهن
وفلذات اكبادهن لهذه الانتفاضة العظيمة
ما يضمن استمرارها وشموليتها.
فكانت الام الشهيدة رحمه جبران،
والام الشهيدة عزيزه شاهين صفوة الله
إلى عليين بصحبة الشهيد حسين عبيات،
الذي استشهد قابضا على بندقيتة واصبعه على الزناد،
انما هي مفخرة لشعبنا البطل.
فالموكب الفلسطيني يتكامل في صورة هذا العطاء
الذي لاينتهي الا بعودة القدس حرة عربية
وعاصمة ابدية للدولة الفلسطينية المستقلة
وتحقيق حق العودة.

وانها لانتفاضة حتى النصر


رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


__________________





تنهيدة عاشقة غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
رد

أقم صلاتك قبل مماتك


« أحلام جوهر من الصمود في المعتقل إلى الابعاد | شخصيات فلسطينية لا تُنسى....! العدد التاني .. »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى