يطا
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مدينة يطا هي احدى أكبر مدن محافظة عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، وتقع إلى جنوب المحافظة.
//
[] ==التسمية
==يعود بناء يطا إلى العرب الكنعانيين الذين استقروا في فلسطين منذ فجر تاريخها وسميت "يوطة" بمعنى "منبسط" و "منحن". ويغطي الموقع مساحة تقارب 90 دونماً من التل باتجاه الجنوب الشرقي ويحتوي على أبنية وكهوف وأكواخ وآبار.قيل أنها البلدة التي سكنها النبي زكريا وفيها ولد له ولده "يحيى" عليهما السلام, والتي زارتها مريم العذراء أم المسيح عليه السلام عند زيارتها لقريبتها "أليصابات" أم يحيى ، وفي العهد الروماني ذكرت باسم Ietaem . أما القرية فقد أسست خلال الفترة العثمانية ، وتمتد على مساحة أوسع من تلك التي كان يضمها الموقع القديم . ويوجد فيها أبنية قديمة وتحصينات وعناصر معمارية مختلفة كالأعمدة والتيجان وأعمدة إندماجية وتيجان كورنتية وعتبات وقواعد أبواب وأفاريز زخرفية وجدت في الأبنية وكهوف الدفن .
[] ==لموقع==
تقع يطا على بعد 12 كم جنوب مدينة الخليل وعلى نهاية جبال فلسطين وشمال النقب جنوباً : وسط المدينة على خط إحداثي 95,000عمودي و 159,000أفقي . وتحتل موقعاً هاماً في جنوب محافظة الخليل والضفة الغربية ، وتسيطر على إقليم واسع يمتد من أراضي الظاهرية غرباً ودورا في الشمال الغربي والخليل شمالاً ، حتى منخفض البحر الميت شرقاً ، والخط الأخضر على مشارف منطقة النقب جنوباً . فهي تشكل منطقة انتقالية بين جبال الخليل المرتفعة شمالاً ومنطقة النقب المنبسطة جنوباً . يحيط بالمدينة مجموعة من التجمعات السكنية الصغيرة التي ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً في كافة نواحي الحياة وتعتمد عليها في الخدمات الرئيسية والتي ورد ذكر بعضها في سياق المواقع الأثرية .
== == المساحة == ==بلغت مساحة يطا داخل حدود البلدية والتي تم توسيعها في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية عام 2002 ما يعادل 24,552.76دونم
في حين تحتل الكتلة العمرانية المبنية للمدينة مع التجمعات السكانية الملتصقة بها حوالي 32 كيلومتراً مربعاً .
[] == المناخ ==
تتوسط مدينة يطا سطحَ هضبةٍ معدل ارتفاعها 820 متراً فوق سطح. البحر ( 750-850 متراً ) . - تصنف المنطقة ضمن المناخ الدافيء . - معدل أمطارها السنوي حوالي ( 300 ) ملم ، كميات الأمطار الساقطة غير منتظمة ولا تكفي للزراعة . - المعدل السنوي لدرجات الحرارة الدنيا يبلغ 7.3 درجة مئوية . - المعدل السنوي لدرجات الحرارة القصوى 22.9 درجة مئوية . - المدى الحراري السنوي يبلغ حوالي 13.2 درجة مئوية
[] == السكان ==
1- كان عدد سكان يطا عام 1931 حسب التعداد العام الذي أجرته حكومة الانتداب البريطاني 4034 نسمة وارتفع إلى 6326 نسمة عام 1961 ، حيث بلغ معدل النمو السنوي آنئذ 1.51% فقط .
2- يقدر عدد سكان منطقة يطا حسب نسبة التزايد السكاني والإحصاء الأخير عام 1997 ب ( 62,000 ) نسمة ، منهم( 50,000 ) نسمة داخل حدود البلدية
والباقي يعيشون في تجمعات سكانية مرتبطة بالمدينة ، حوالي 30 تجمع ما بين خربة وقرية صغيرة . 3- يبلغ متوسط عدد أفراد الأسرة (المعدل الأسري) 7.2 فرد لكل أسرة مقابل 6.4 فرد/ أسرة على المستوى الوطني .
4- بلغت نسبة التزايد السكاني 4.5 % سنوياً كمعدل للنمو السنوي خلال الخمس سنوات الأخيرة . أي أن عدد سكان المنطقة سيتضاعف في أقل من عشرين سنة .
5- هناك ( 1500 ) أسرة يزيد عدد أفرادها عن ( 10 ) .
6- 41 % من السكان دون سن العاشرة .
[] == الديانة والآثار ==
الديانة الوحيدة المعتنقة في المنطقة هي الإسلام ، وتضم منطقة يطا أكثر من 40 مسجداً وأكبرها اتساعا جامع الدعوة ثم مسجد يطا الكبير ومسجد صلاح الدين الأيوبي ومسجد السلام ومسجد الصادق الأمين في رقعة.
من ابرز الأماكن الأثرية الجامع العمري (جوار مبنى مدرسة بنات يطا الأساسية الحالي ) ومقام الخضر عليه السلام في منطقة بيت عمرا ومقام سطيح عليه السلام في وسط البلد ، وبقايا قصر الكرمل وجامع وكنيسة في منطقة سوسيه حيث وجد بها النقوش والكتابات القديمة ورصفت أرضيتها بأحجار الفسيفساء الملونة وما زال هذا المعلم الأثري تحت السيطرة الإسرائيلية في منطقة المستوطنات الجنوبية .
[] == القرى والخرب ==
اذا كان الحديث عن يطا حاليا يعني الحديث عن كل محيطها او ما فيها من خرب كانت في يوم من الايام مدن عامره وقد تكون أكثر عمرانا من يطا نفسها مثل:
1- زيف:
وهي تعني بالكنعانيه ذئب وتقع إلى الشرق من يطا ووجد بها اثار كنعانيه (ادوات وقبور) ثم يونانيه وفي محاولة لاقامة مدرج على النمط اليوناني وتقع هذه المحاوله في الطرف الشمالي الغربي وقد ذكرتها التوراة اثناء الخلاف بين طالوت وداود عليه السلام .
وذكر ان اهلها الكنعانيون خرجوا ليدلوا طالوت على داود ، الاصحاح الثالث والعشرون من صموائيل الاول .
وذكر ان اهلها الكنعانيون خرجوا ليدلوا طالوت على داود ، الاصحاح الثالث والعشرون من صموائيل الاول .
2- الديرات:
الى الشرق من زيف وكنعانيه وبها آثار بيزنطية و اسلاميه وبها عيون ماء تعرضت للخراب وتسمى ام العمد الشرقيه .
3- التوانة:
وهي كنعانيه بيزنطيه ويظهر انها خربت قبل غيرها وبها آثار كنعانيه ويونانيه ورومانيه واسلاميه وبها عيون ماء .
وقد ذكرها صاحب معجم البلدان باسم كرمل في اخر حدود الخليل من ناحيه فلسطين وقد كانت خصبه في العصور الوسطى .
4- الكرمل:
تقع على بعد 5 كم إلى الجنوب الشرقي من يطا. بناها الكنعانيون وهي بمعنى "مثمر" أو "مشجر" ودعاها الرومان Chermela ، وذكر اسمها في معجم البلدان ، ويوجد في هذا الموقع العديد من البقايا الأثرية ، حيث نجد أنقاض كنيستان بيزنطيتان ، وحصن برج يعتقد أنه صليبي ، ونفق وقبور منقورة في الصخر, ومغر, وبقايا معمارية أخرى .
كما يوجد فيها آثار بركة مساحتها نحو 1000م² ( 25×40 ) وبسعة حوالي 7000م3 تنحدر إليها الأمطار، أقيمت للحجاج في طريقهم إلى بيت الله الحرام.أجريت حفريات أثرية على موقع الكرمل في صيف عام 1991. وقد تركزت بشكل رئيسي على قبر محفور في الصخر بالقرب من الموقع في تلال الخليل الجنوبي
القبر هو عبارة عن كهف بساحة مستطيلة جدرانها بارتفاع 160سم وغرفتين. أمام مدخل الكهف هناك حفرة 19×19 سم, وقد وجد حجر الإغلاق للمدخل في الساحة. يتبع الساحة درجتان تؤديان إلى الغرفة الأمامية ( 1.80 x 2.25 م ) وبارتفاع مترين, وأرضية ذات انحدار بسيط. يتبع ذلك كهف آخر فيه محرابين مستطيلين ورف, كان قد تم حفرهما في الصخر.
هناك مدخل ضيق 50×190 سم يفصل الغرفة الأمامية عن غرفة الدفن في الخلف. هناك حفرة 120 x 100سم وعمقها 50سم محفورة أمام المدخل التابع للغرفة الخلفية, وقد وجد فيها الكثير من القطع الفخارية، إضافة إلى كوخين غير منتظمي الشكل 110 x 60سم و 150 x 80سم ، تم حفرهما في جدران غرفة الدفن حيث ظهر على جدرانها قصارة حمراء . الموجودات في كوخ الدفن والتي تم سرقتها في الماضي تتضمن حجرين من الحجر الجيري الصلب وأغطية لمدافن صغيرة من الحجر مزخرفة، إضافة إلى أسرجه تعود بتاريخها إلى القرن الأول الميلادي والفترة الرومانية المتأخرة وكذلك أساور زجاجية وخرز زجاجي ملون.
على سطح الكوخ هناك أربع فتحات ذات أحجام مختلفة محفورة بالصخر, الاحتمال أنها كانت مغطاة ببلاطات حجرية وأنها كانت تستخدم لعمليات الدفن. كما أن هناك قناة لتصريف المياه تم حفرها بجانب هذه الفتحات.
5- رقعة:
وهي مدخل يطا الشرقي، وهي منطقه اثريه غنيه وقد اعيد سكنها في اواخر عهد الانتداب وكان أول من اعاد سكنها المرحوم احمد عبد السلام حماد واخوه محمد والشبكي ربعي ثم سكنها فيما بعد سكانها الحاليين : الدبابسة – عائلة خليل-عائلة ابو طبيخ –عائلة الشواهين- عائلة محمد-والجبارين- وهم سكانها الحالييون ومنهم عائلة حزازة وعائلة سلامة مخيمر وتتصل بيطا بطريق معبد ضيق وقد عادت الحياة اليها وان كانت تحتاج إلى مزيد من العناية وخصوصا في اصلاح البركة والعيون والاهتمام بها من حيث النظافة ووصل عدد سكانها 1961م 146 75ذ 71ث .
ملاحظة: بنى المحتلون مستوطنة كرمئيل على بعد ثلاث كم من الكرمل في موقع على رأس فاتح سدره .
6- أم العمد:
القرب من يطا على بعد حوالي اربعة كيلو مترات غرباً ، وحتى نهاية الانتداب كانت الاعمده ما زالت منتصبه في اماكنها وبعضها يحمل تيجانه ولكن الاهالي يعرفون انه فجأه سقطت الاعمده وتكسر معظمها ، واشيع ان الباحثين عن الذهب هم الذين خربوها ويسكنها الآن عائلة شناران .
7- بيت عمره:
وهي إلى شمال ام العمد بينهما وادٍ واسمها القديم الكنعاني (زانح) الكنعانيه ومعناها الاجمه وقد اشتهرت بخصبتها في كل العصور سكنها عام 1961م 119 فرد ، 65 ذكور و 54 اناث ، وقد عاد سكنها عائله ادعيس وهي الان عامرة ، اهلها نشيطون وخصوصا في الزراعه حيث اعادوها خضراء وتشتهر بما فيها الان من مشاتل الزيتون والفواكه وبها مدرستين ومسجد.
8- المنطار:
في ظاهر البلده الجنوبيه تقابل عزيز ، ترتفع 811 متراً عن سطح البحر وقد اعيد سكنها من قبل عائلة ابو زهره الان.
وهناك خرب اخرى تتبع يطا وتقع على حافة الجبال الجنوبيه حيث تنتهي جبال الخليل بانحدار باتجاه النقب من هذه الخرب:-
1- القريتين:وهي احدى المدن الكنعانيه التي اقاموها على نهاية سهل خصيب اذا ما توفرت له الامطار ويظهر انها سكنت فتره من الزمن من قبل الانباط حيث عمروها واستعملوا اسلوب الزراعه الجافه حيث تبنى الجدران المانعه لتمنع السيول فتستفيد الارض من المياه السائله من السفوح وقد استمرت الحياه فيها في العهد الروماني فالبيزنطي فالاسلامي .- وقد تم الكشف أخيراً عن كنيسة ومساجد وخصوصاً في رجم الدبه ، وعلى قمة الجبل المطل على القريتين تقع اثار تسمى اثار قصر المعيّد والذي يضرب فيه المثل في بلاد الشام ومصر زي معيّد القريتين والمثل معناه أن صاحب القصر في المعيّد لا هو من سكان القريتين وهي منطقة النقب الدفيئه ولا هو من سكان الجبل ، لأن القمه التي عليها البناء جاءت في المسافه بين القمم المشرفه على منقطة جبال الخليل وبين منطقة النقب المنبسط ، وقد دمرت القريتين تماماً عام 1951م بعد أن مرّ خط الهدنه شمالها الشرقي حيث دخلت في حدود إسرائيل ، وكانت القريتين إحدى المناور في العهد المملوكي .
2- جنبا:وتقع إلى الشرق من القريتين حوالي 3 كم ، وعلى قمم الجبال التي تكون أنكسار جبال الخليل وعلى بداية منبسط النقب وقد سكنت من العهد الكنعاني حيث وجدت قبور كنعانيه منحوته في الصخر ووجدت الأدوات التي دفنت مع الموتى اثناء خضوع الكنعانيين للحكم الفرعوني ولها علاقة مع القريتين بسيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام حيث توجد منحوته في الجبل يقال بأن سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام قد مر من هناك . وهناك إحدى الاودية يحمل اسم واد الخليل قريب من الخربتين .
لقد تعرضت جنبا كغيرها من اثارنا إلى حفر غير منظم ولكن شهرتها فاقت غيرها نظراً للكميات الكبيره من العملات التي وجدت بها فقد وجد فيها عملات العالم القديم جميعاً تقريباً: فارسيه ونبطيه ورومانيه واسرائيليه واسلاميه من مختلف العصور .
اشتهرت جنبا بأنها كانت مركزاً لصناعة الفخار لجنوب القدس فقد اعتمدت هذه الصناعه على وفرة الحطب من الجبال المطله وهي ما يسمى الان العراقيب حيث كانت هذه الجبال وحتى منتصف القرن الثامن عشر مكسوه بالبلوط والبطم والزعرور والرتم ، وكانت المياه متوفره من كثرة الابار الموجوده فيها وتعتمد هذه الابار على تجميع المياه السائل شتاء من انحدار الجبل وعلى المياه السائل من النبع في جنبا الفوقا بئر العد حيث كانت تصل عن طريق قناة فخار لم تزل اثارها إلا من وقت قريب والبركه التى تصب فيها القناه لا زالت موجوده حتى الان محفوره في الصخر وعلى بعض جهات لا زالت النقطه موجوده .
وقد وجد الباحثون عن الاثار فخاراً صنع بشكل مربع 20×20سم ووجدوه بشكل سليم رزم منتظمه ، بالاضافه إلى ذلك فقد كانت احدى المحطات التجاريه الهامه بين غزه والكرك ، فقد ذكر العمري أن طريق غزه والكرك كانت :- 1-غزه –ملاقس –بيت جبريل- الخليل – جنبا – الصافيه – الكرك .
وذكر القلقشندي أن طريق غزه الكرك كانت :- غزه –ملاقس –الخليل – جنبا –الصافيه – الكرك ، وذكر غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري أن طريق غزه –الكرك كانت : غزه –ملاقس-حبرون –جنبا-الزوير-الصافيه-الحضر- الكرك .
وقد نقل البخيت عن بوبر أن طريق غزه – الكرك كانت : غزه –ملاقس – سكريه – بيت جبريل – الخليل – جنبا – الصافيه – المقبره – الكرك
وقد كان سوقها منظم وقد ظلت كذلك حتى بداية الحكم العثماني حتى اصابها زلزال خربها تماماً ثم تعرضت لغارات البرحيث هلكت الزراعه وقطعت الكروم التي ظلت اثارها حتى وقت قريب ، وفي الاربعينات سكنت من قيل بعض العائلات ولكن ظروف عام 1948م وقربها من خط الهدنه مما دفع سكانها للعوده إلى يطا وتعرضت عام 1966م للدمار .
3- فتـوح:
تقع إلى الشمال الشرقي من يطا وفيها العديد من البقايا الأثرية التي تتكون من: أساسات جدران, مغر, وصهاريج وصخور منحوتة، و فيها بقايا قلعه بيزنطيه واثار كنعانيه منحوته .
4- أبـي شبـان:
تقع إلى الشرق من يطا وفيها بقايا لكثير من أساسات الجدران القديمة.
5- الديـرات:
تقع إلى الشرق من يطا والى الشمال من خربة أبي شبان. تحتوي على أنقاض مباني, ومخازن تحت الأرض ومغر وصهاريج أثرية.
6- سوسية:
وتقع إلى الجنوب من يطا في وسط الهضبة ومع انها لم تذكر في التوراة الا ان هواية موسى دايان للاثار ومعرفة استاذ الاثار في الجامعة العبرية والذي يعرف المنطقة معرفة جيدة منذ عهد الانتداب ورغبة اليهود بكشف اثار يهودية في المنطقة كل ذلك دفع فريقا من المنقبين عن الاثار باكتشاف كنيس سوسية وبالرغم من الضجة الاعلامية للكشف الا ان الحقيقة تدل على ان الكنيس بني قبل الفتح الاسلامي بفترة قليلة ، وبدراسة الاثر دراسة موضوعية يستدل على أن سكان سوسية كانوا من الاراميين وقد اعتنقوا اليهودي ، في العهد الاموي اعتنق شبانهم الاسلام وقسموا المكان بينهم لاداء العبادة حيث خضع المسجد لنفس الترميم الذي خضع له الكنيس ، والمحراب مبني على نفس الفسيفساء الأصلية
وفي سوسية اثار كنعانية ومصرية وفيها ( طور الحية) حيث رسمت في سقفه الحية وهي شعار مصر في الاسرة الاولى
وفيها تكثر المدابس وبها بد لعصر الزيتون . وبها وجدت عملات كثيره لاقدم الامم التي حكمت البلاد .
7- عزيـز: تقع خربة عزيز على طريق السموع إلى الجنوب من يطا. كانت تقوم على بقعتها أيام الرومان قرية كفار عزيز Kfar Aziz ، تحتوي الخربة على أنقاض بلدة تتكون من آثار بيوت فيها أعمدة, وشوارع وأبنية معمارية أخرى. مقابل هذه الخربة على المنحدر تم الكشف عام 1989 عن مدفن محفور في الصخر, مدخل المدفن (هو شكل كهف أو كوخ) محفور بالصخر في وسط مصطبة صخرية عرضها 1.5 م وارتفاعها 1.5م مقطوعا في المنحدر الصخري . أمام المدخل هناك ساحة أيضا مقطوعة في الصخر عرضها 1.5م وطولها 15م. المدخل الذي يقود لداخل المدفن صغير الحجم 50x50 سم وله ﺇطار بارز يحيط به ، وله بلاطة كانت تستخدم لإغلاقه وجدت خارج المدفن .
الجهة اليسرى للمدخل تم تخريبها عندما تعرض القبر للسرقة . غرفة الدفن مربعة الشكل 3.5x3.5م والارتفاع حوالي 1.5 م. داخل الكهف هناك قطع حجرية جيرية Lime stones ، بقايا مدافن حجرية بعضها عليه زخارف محزوزة أو زخارف زهرية وﺇطارات زخرفية.
أمام المدخل هناك ساحة أيضا مقطوعة في الصخر عرضها 1.5م وطولها 15م. المدخل الذي يقود لداخل المدفن صغير الحجم 50x50 سم وله إطار بارز يحيط به ، وله بلاطة كانت تستخدم لإغلاقه وجدت خارج المدفن .
الجهة اليسرى للمدخل تم تخريبها عندما تعرض القبر للسرقة . غرفة الدفن مربعة الشكل 3.5x3.5م والارتفاع حوالي 1.5 م. داخل الكهف هناك قطع حجرية جيرية Lime stones ، بقايا مدافن حجرية بعضها عليه زخارف محزوزة أو زخارف زهرية وإطارات زخرفية.
8- رجـم الديـر:
يقع إلى الشمال الغربي من يطا. على موقعه هناك بقايا لبناء مربع وبئر على قمة جبل. وقد أجريت عملية مسح أخرى لرجم الدير والمنطقة المحيطة به. في شهر تشرين ثاني 1989, تم الكشف خلالها على حمام شعائري أو ذو طقوس خاصة (Ritual Bath) في تحصين هذا الموقع.
ويقع تحصين رجم الدير إلى الشمال من يطا. التحصين موجود على مرتفع, يرتفع حوالي 758م عن سطح البحر. البناء ذو تخطيط مستطيل (4×8 م) وجدرانه بنيت على منحدر منحني. حجارة البناء في معظمها غير منتظمة وناعمة السطح. طول الجدار 15م يمتد من الزاوية الجنوبية الغربية ثم يدور باتجاه الجنوب الشرقي.
إلى جانب المنطقة التي يلتقي فيها الجدار بالزاوية هناك مدخل حجري 1م عرض و 1.2م ارتفاع وممر طوله 4م وعرضه1.2 م مع ست درجات يتم النزول عليها من المدخل إلى الحمام الشعائري.
جدران الممر وعقود السقف بنيت من خليط من الإسمنت والحجارة (الدبش) وفقط الجزء الشرقي الذي بجانب بركة التعميد هو من الصخر المقطوع. في قاع البركة (3×4 م) هناك ثلاث درجات غير متساوية الارتفاع, وهناك نفق دائري بقطر 40سم يقع بالقرب من سقف الزاوية الشرقية والاحتمال أنه كان يستخدم لتزويد البركة بالماء. يغطي قعر البركة وجوانبها حتى السقف وأرضية وجدران الممر طبقة من الجص المخلوط بقطع فخارية تشير إلى أن تاريخه يعود إلى العهد الروماني المتأخر والعهد البيزنطي. وفي الفترة الإسلامية تم ترميم الجص القديم بآخر ذو لون سكني.
9- القفير: تقع على بعد 1.5كم شمال شرق البلدة على الضفة الشمالية لوادي كفير ، عليها أبنية مهدمة تغطي حوالي 10 دونم . على الموقع تم مسح مصاطب زراعية ﺇحداها تعلو أكثر من 14م ، ﺇضافة إلى ذلك هناك كهوف وآبار ومعاصر عنب ، والقطع الفخارية التي وجدت عليه مشابهة لتلك التي تم كشفها في يطا ، العصر البرونزي الأول والعصر الحديدي والعصرين الفارسي والهيليني . كما أن هناك كهف سكني (للسكن) قطره حوالي 15م بداخله ممرات تتشعب باتجاهات مختلفة ، يقع في أعلى الجدار الشرقي من الموقع . تم حفر الكهف من قبل سارقي الآثار الذين عثروا على قطع من جرار تخزين كبيرة تعود إلى العصر الحديدي الأول والثاني. وأشارت عملية المسح أن كهف دفن آخر قد تم تدميره من قبل حفار ميكانيكي. وقد أجريت حفريات ﺇنقاذية للموقع Salvage Excavations أوضحت أنها تعود بتاريخها إلى العصر البرونزي حيث تم العثور على قطع فخارية وعظمية في الموقع .
[] == الاماكن الاثرية ==
الحفريات الاثريــة بالمنطقــة:
الكثير من الحجارة التي كشفتها الحفريات عليها صلبان بارزة استخدمت بشكل رئيسي كسقوف للأبواب . على أحد هذه السقوف هناك كتابة يونانية تقول (هذا باب الرب يدخل منه الإنسان الصالح) ، هناك بعض التحزيزات وأشكال كالزهرات وشجرات الحياة تعود للفترة العثمانية .
كما أن هناك حجارة مزخرفة في الأبنية القديمة تم رفعها وبيعها من قبل أهل القرية لجامعي القطع الأثرية. والقطع الفخارية التي وجدت على الموقع تعود بتاريخها إلى فترات العصر البرونزي الأول والعصر الحديدي الثاني والروماني المتأخر والبيزنطي والفترات العثمانية. كذلك تم العثور على أدوات صوانية وهاون مكسور من حجر البازلت .
أما كهوف الدفن والأكواخ فقد تم تسجيلها وهي محفورة في الصخر الواحد بجانب الآخر لكل منها مدخل ذو درج يواجه الجهة الجنوبية الغربية, وهما يمثلان الفترة الرومانية .
على الجهة الجنوبية من الموقع وبالقرب من المدرسة ( مدرسة بنات يطا الأساسية ) هناك جدار كبير من الحجارة الضخمة ، كل منها 165 x 55سم ، بعضها له إطار على أطراف الحجر. الجدار متجه شمال شرق – جنوب غرب طوله 30م ، وتم المحافظة عليه على ارتفاع 5م . يتاخم الجدار من جهته الشرقية ثلاث غرف من بناء متأخر، اثنتان منهما تم استخدامهما كمسجد .
تم التعرف على العديد من العناصر المعمارية بالقرب من المكان ، وهي تتضمن عمود بيضاوي المقطع وأجزاء من أفاريز زخرفية وسقوف أبواب وأعمدة صغيرة لحجاب مذبح . وقد لوحظ أن الجزء العلوي من الجدار كان قد بني في فترة متأخرة باستعمال الحجارة الأصلية ، ويحتمل أن يكون هذا الجدار هو الجدار الشرقي لبناء شعبي كبير .
ويمكن التعرف على تاريخ المدينة في سياق النشرة التي أعدها الأستاذ خليل محمد يونس مخامرة ، أستاذ التاريخ ورئيس بلدية يطا الحالي تحت عنوان ( يطا على مر العصور) .
الآثار:
من ابرز الأماكن الأثرية الجامع العمري (جوار مبنى مدرسة بنات يطا الأساسية الحالي ) ومقام الخضر عليه السلام في منطقة بيت عمرا ومقام سطيح عليه السلام في وسط البلد ، وبقايا قصر الكرمل وجامع وكنيسة في منطقة سوسيه حيث وجد بها النقوش والكتابات القديمة ورصفت أرضيتها بأحجار الفسيفساء الملونة وما زال هذا المعلم الأثري تحت السيطرة الإسرائيلية في منطقة المستوطنات الجنوبية .
ومن الأماكن الاثريــة والتاريخيــة بمدينــة يطـا ومحيطهـا ما يلي :
1- الكـرمـل:
تقع على بعد 5 كم إلى الجنوب الشرقي من يطا. بناها الكنعانيون وهي بمعنى "مثمر" أو "مشجر" ودعاها الرومان Chermela ، وذكر اسمها في معجم البلدان ، ويوجد في هذا الموقع العديد من البقايا الأثرية ، حيث نجد أنقاض كنيستان بيزنطيتان ، وحصن برج يعتقد أنه صليبي ، ونفق وقبور منقورة في الصخر, ومغر, وبقايا معمارية أخرى .
كما يوجد فيها آثار بركة مساحتها نحو 1000م² (25 x 40) وبسعة حوالي 7000م³ تنحدر إليها الأمطار، أقيمت للحجاج في طريقهم إلى بيت الله الحرام.
أجريت حفريات أثرية على موقع الكرمل في صيف عام 1991. وقد تركزت بشكل رئيسي على قبر محفور في الصخر بالقرب من الموقع في تلال الخليل الجنوبية.
القبر هو عبارة عن كهف بساحة مستطيلة جدرانها بارتفاع 160سم وغرفتين. أمام مدخل الكهف هناك حفرة 19x19سم, وقد وجد حجر الإغلاق للمدخل في الساحة. يتبع الساحة درجتان تؤديان إلى الغرفة الأمامية ( 1.80 x 2.25 م ) وبارتفاع مترين, وأرضية ذات انحدار بسيط. يتبع ذلك كهف آخر فيه محرابين مستطيلين ورف, كان قد تم حفرهما في الصخر.
هناك مدخل ضيق 190 x 50سم يفصل الغرفة الأمامية عن غرفة الدفن في الخلف. هناك حفرة 120 x 100سم وعمقها 50سم محفورة أمام المدخل التابع للغرفة الخلفية, وقد وجد فيها الكثير من القطع الفخارية، إضافة إلى كوخين غير منتظمي الشكل 110 x 60سم و 150 x 80سم ، تم حفرهما في جدران غرفة الدفن حيث ظهر على جدرانها قصارة حمراء . الموجودات في كوخ الدفن والتي تم سرقتها في الماضي تتضمن حجرين من الحجر الجيري الصلب وأغطية لمدافن صغيرة من الحجر مزخرفة، إضافة إلى أسرجه تعود بتاريخها إلى القرن الأول الميلادي والفترة الرومانية المتأخرة وكذلك أساور زجاجية وخرز زجاجي ملون.
على سطح الكوخ هناك أربع فتحات ذات أحجام مختلفة محفورة بالصخر, الاحتمال أنها كانت مغطاة ببلاطات حجرية وأنها كانت تستخدم لعمليات الدفن. كما أن هناك قناة لتصريف المياه تم حفرها بجانب هذه الفتحات .
2- خربـة القفير:
تقع على بعد 1.5كم شمال شرق البلدة على الضفة الشمالية لوادي كفير ، عليها أبنية مهدمة تغطي حوالي 10 دونم . على الموقع تم مسح مصاطب زراعية إحداها تعلو أكثر من 14م ، إضافة إلى ذلك هناك كهوف وآبار ومعاصر عنب ، والقطع الفخارية التي وجدت عليه مشابهة لتلك التي تم كشفها في يطا ، العصر البرونزي الأول والعصر الحديدي والعصرين الفارسي والهيليني .
كما أن هناك كهف سكني (للسكن) قطره حوالي 15م بداخله ممرات تتشعب باتجاهات مختلفة ، يقع في أعلى الجدار الشرقي من الموقع . تم حفر الكهف من قبل سارقي الآثار الذين عثروا على قطع من جرار تخزين كبيرة تعود إلى العصر الحديدي الأول والثاني.
وأشارت عملية المسح أن كهف دفن آخر قد تم تدميره من قبل حفار ميكانيكي. وقد أجريت حفريات إنقاذية للموقع Salvage Excavations أوضحت أنها تعود بتاريخها إلى العصر البرونزي حيث تم العثور على قطع فخارية وعظمية في الموقع .
3- خربـة عزيـز:
تقع خربة عزيز على طريق السموع إلى الجنوب من يطا. كانت تقوم على بقعتها أيام الرومان قرية كفار عزيز Kfar Aziz ، تحتوي الخربة على أنقاض بلدة تتكون من آثار بيوت فيها أعمدة, وشوارع وأبنية معمارية أخرى. مقابل هذه الخربة على المنحدر تم الكشف عام 1989 عن مدفن محفور في الصخر, مدخل المدفن (هو شكل كهف أو كوخ) محفور بالصخر في وسط مصطبة صخرية عرضها 1.5 م وارتفاعها 1.5م مقطوعا في المنحدر الصخري .
أمام المدخل هناك ساحة أيضا مقطوعة في الصخر عرضها 1.5م وطولها 15م. المدخل الذي يقود لداخل المدفن صغير الحجم 50x50 سم وله إطار بارز يحيط به ، وله بلاطة كانت تستخدم لإغلاقه وجدت خارج المدفن .
الجهة اليسرى للمدخل تم تخريبها عندما تعرض القبر للسرقة . غرفة الدفن مربعة الشكل 3.5x3.5م والارتفاع حوالي 1.5 م. داخل الكهف هناك قطع حجرية جيرية Lime stones ، بقايا مدافن حجرية بعضها عليه زخارف محزوزة أو زخارف زهرية وإطارات زخرفية.
4- رجـم الديـر:يقع إلى الشمال الغربي من يطا. على موقعه هناك بقايا لبناء مربع وبئر على قمة جبل. وقد أجريت عملية مسح أخرى لرجم الدير والمنطقة المحيطة به. في شهر تشرين ثاني 1989, تم الكشف خلالها على حمام شعائري أو ذو طقوس خاصة (Ritual Bath) في تحصين هذا الموقع.
ويقع تحصين رجم الدير إلى الشمال من يطا. التحصين موجود على مرتفع, يرتفع حوالي 758م عن سطح البحر. البناء ذو تخطيط مستطيل (8x4م) وجدرانه بنيت على منحدر منحني. حجارة البناء في معظمها غير منتظمة وناعمة السطح. طول الجدار 15م يمتد من الزاوية الجنوبية الغربية ثم يدور باتجاه الجنوب الشرقي.
إلى جانب المنطقة التي يلتقي فيها الجدار بالزاوية هناك مدخل حجري 1م عرض و 1.2م ارتفاع وممر طوله 4م وعرضه1.2 م مع ست درجات يتم النزول عليها من المدخل إلى الحمام الشعائري.
جدران الممر وعقود السقف بنيت من خليط من الإسمنت والحجارة (الدبش) وفقط الجزء الشرقي الذي بجانب بركة التعميد هو من الصخر المقطوع. في قاع البركة (4x3) هناك ثلاث درجات غير متساوية الارتفاع, وهناك نفق دائري بقطر 40سم يقع بالقرب من سقف الزاوية الشرقية والاحتمال أنه كان يستخدم لتزويد البركة بالماء. يغطي قعر البركة وجوانبها حتى السقف وأرضية وجدران الممر طبقة من الجص المخلوط بقطع فخارية تشير إلى أن تاريخه يعود إلى العهد الروماني المتأخر والعهد البيزنطي. وفي الفترة الإسلامية تم ترميم الجص القديم بآخر ذو لون سكني.
5- خربـة فتـوح:
تقع إلى الشمال الشرقي من يطا وفيها العديد من البقايا الأثرية التي تتكون من: أساسات جدران, مغر, وصهاريج وصخور منحوتة.
6- خربـة أبـي شبـان:
تقع إلى الشرق من يطا وفيها بقايا لكثير من أساسات الجدران القديمة .
7- خربـة الديـرات:
تقع إلى الشرق من يطا والى الشمال من خربة أبي شبان. تحتوي على أنقاض مباني, ومخازن تحت الأرض ومغر وصهاريج أثرية .
8- بيـت عمـرة:
تقع على بعد كيلومترين إلى الشمال الغربي من يطا. يعتقد انه كانت تقوم على بقعتها قرية "زانوح" بمعنى "مستنقع" أو "أجمة" الكنعانية وكلمة عمرة تحريف لكلمة الريانة "عمرا" بمعنى مسكن ودير.
9- قريـة رقعـة:
تقع إلى الشمال الشرقي من يطا . وهي موقع أثري يحتوي على بقايا أثرية تتكون من جدران وأساسات وصهاريج ومغر قديمة.