القرى العربية التي محيت من عالم الوجود في قضاء حيفا في العهد البريطاني الغدار: 1918 ـ 1948م
(1) شفيا:
بكسر اوله وثانيه وتشدد الياء مع الفتح. في ظاهر زمارين ـ زكرون يعقوب ـ الشمالي الشرقي. ترتفع 304 اقدام عن سطح البحر. مر ذكرها في «الفريديس» فأرجع اليها.
(2) ام العلق وميامس:
تقع على خط حديد مصر ـ فلسطين، في نحو منتصف المسافة بين مستعمرتي «بنيامينا» و«زكرون يعقوب». وفي عام 1932م اقام اليهود على اراضي «ام العلق»، بينها وبين قرية البُريكة، مستعمرتهم «تل تسور ـ TelTsur».
كان في ام العلق عام 1922م 14 نسمة، وفي عام 1932م ضُم سكانها إلى سكان «زمّارين». لم نر لها ذكراً بعد ذلك ايام الحكم البريطاني الغدار، سبق للتعريف بأم العلق وميامس في بحثنا عن «كبارة».
(3) الشونة:
تقع الكلام عنها في حديثنا عن مستعمرة «بنيامينا» فارجع اليه.
(4) البرج:
في ظاهر «بنيامينا» الجنوبي الغربي. اتينا على ذكرها في كلامنا عن «بنيامينا».
ذكرها صاحب كتاب «الرحلة الامبراطورية في الممالك العثمانية» المطبوع عام 1898م ص 105 ـ بقوله: (قرية صغيرة من أملاك كامل باشا الصدر الاعظم الاسبق ووالي ولاية ازمير. أهلها قليلو العدد، يشتغلون بالزراعة والحراثة. وبينها وبين قيسارية طريق عربات طولها 5 كيلومترات. تركها امبراطور المانيا في ذلك اليوم في طريقها إلى القدس. وبات فيها، في الخيام التي اخذت له وللأمبراطورة.
(5) الزرغانية:
للشرق من «قيسارية» وللجنوب من نهر الزرقاء. تحدثنا عنها في كلامنا عن بنيامينا. لم نعد نسمع لها ذكراً بعد عام 1931.
(6) السوامر:
أو السوامير، تحدثنا عنها من قبل في كلامنا عن قرية «عين غزال». ولم نر لها ذكراً في احصاءات الحكومة التي تلت تعداد عام 1931.
(7) قُمبازة:
راجع ما كتبنا عنها في اجزم. لم نعثر على ذكر لها في احصاءات الحكومة التي تلت تعداد عام 1931.
(8) الشلاّلة:
تقدم ذكرها في «عسفيا». اقيمت عليها مزرعة «بعاروت هاكرمل». كان فيها عام 1945م 150 يهودياً.
(9) خربة الشركس:
على بعد 51 كم من حيفا. كانت في العهد العثماني قرية مأهولة، ذكرها باسم «غابة الشركس»عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][1]. تقع على مسيرة سبعة كيلومترات للشرق من الخضيرة، مع انحراف قليل إلى الشمال بالقرب من حدود قضاءي طول كرم وحيفا. كان في هذه الخربة عام 1922م 74 عربياً. وفي عام 1931 كان بها 383 نفراً يوزعون كما يلي:
ذكور
اناث
المجموع
مسلمون
192
174
366
يهود
13
4
17
المجموع
205
178
383
ولم نسمع عنها شيئاً في الاحصاءات التي تلت احصاءات عام 1931، ففي عام 1922م اقام الاعداء، على بعد كيلومترين من الخضيرة، مستعمرتهم «تلمى العازر ـ Tulemei El'Azar» عام 1922م وفي عام 1927م، بنوا، على مسيرة كيلومتر واحد من خربة الشركس مستعمرة «غن شموئيل ـ Gan Shemuel» وهكذا اندثرت القرية من الوجود.
(10) كُفْريتا:
بضم اوله وسكون ثانيه وكسر ثالث وتاء مفتوحة مشددة والف. تقع في سهل عكا، للشرق من حيفا وبالقرب من شفا عمرو. كان بها عام 1922م 400 عربي وفي عام 1931 انخفض العدد إلى 33:4 من المسلمين والباقي من اليهود.
كان الاعداء اقاموا عام 1925م مستعمرتهم «كفار أتا ـ Kefar 'Ata» في اراضي كفر يتا مما ادى إلى اندثار هذه القرية العربية.
والمعروف ان جامع قرية كفريتا انشأه «علي باشا» مساعد والى عكا «سليمان باشا» عام 1227 هـ. وفي هذا يقول مؤلف كتاب «تاريخ ولاية سليمان باشا العادل»، ما يأتي «حضر علي باشا إلى ارض قرية كفر بتا بعيداً عن شفا عمرو مقدار ساعة، واستقام في ارض اسمها ارض سنة 1227 هـ: 1812 م، بمدة اقامته هناك امر بنيانه من كيسه ورتب له اوقافاً كفاية لمصروفه وجعل ذلك خيرية فداء عنه».عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][2]
وكفر يتا موقع اثري يحتوي على «اكوام انقاض، اساسات، بئر، نحت في الصخور، ارض مرصوفة بالفسيفساء».عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][3]
(11) الدار البيضاء:
تقع في سهل عكا للشرق من حيفا تحيط بها المستعمرات اليهودية. وفي شمالها «تل الصوبات»عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][4] الواقع بينها وبين «جدْرو الغوارنة». كان بها في عام 1922م 33 عربياً. وفي عام 1931م بلغوا 225 نفراً يوزعون كما يلي:
ذكور
اناث
المجموع
مسلمون
110
87
197
يهود
22
6
28
المجموع
132
93
225
ويشمل هذا الاحصاء سكان ألْعَبَيد وعرب السْمِنيّة وعرب النعيم ومحطة مزرعة سابينا وورُش سكة الحديد والغوارنة ونقطة بوليس مزرعة سابينا وللجميع 50 بيتاً.
ولم يرد ذكر لقرية الدار البيضاء في الاحصاءات الحكومية التي صدرت بعد عام 1931م.
ومن المواقع المجاورة لهذه القرية المندثرة:
(1) تل النحل: في الجنوب من الدار البيضاء. وفي ظاهر مستعمرة «قريات بنيامين ـ Qiryat Binyamin» ويحتوي تل النحل على «تل انقاض، شقف فخار وحجارة».عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][5]
(2) جِدْرو: في شمال تل الصوبات وفي ظاهر مستعمرة «قريات بياليك ـ Qiryat Bialik» الشرقي. كان تقوم بلدة «Gedora» في العهد الروماني. وفي العهد العثماني كانت قرية عامرة من أعمال ناحية شفا عمروعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][6]وفي عام 1922م كان بها 174 عربياً وفي عام 1945م انخفض العدد إلى 100 مسلم.
وتعرف جدرو ايضاً بـ «جدرو الغوارنة». كان لهم في 1/4/1945م 770 دونماً. وبعد نكبة عام 1948 تشتت هؤلاء الغوارنة كما تشتت جيرانهم سكان قيرة وقامون. و«جدرو» موقع اثري به «تل انقاض على بقايا قديمة، بئر معقودة».عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][7]
و«جدرو» اما من «Gadra» السريانية بمعنى بركة ماء أو آرامية من «Gedeyra» بمعنى جدار.