في الجنوب الفلسطيني تجد هناك من يقبل الارض بحبه ويزرع الحب في قلوب شبابه ومدنها التاريخية ...
رسالة في الجنوب يطلق عليها الارض التي أحبت من عليها والمدينة التي باركها ألأنبياء بأجسادهم ومقد ساتهم ...بيت لحم رسالة سماوية مليئة بحب لأديان لها وحضن من فيها من بشرا بمحبة وتأخي كبيرة ...ولا يوجد مكانة فيها لتفرقة البشرية أو تميزا في الديانات ..
تحتضن زائرها وتكرمه بطريقتها المليئة بحب التراث فيها وحسن ضيافته للمهد وغيرها حيث عاشت سيد تنا العذراء مريم وترعرع بين يديها الأنبياء سيدنا ورسول الخالق عيسى عليه السلام ...
وفي الخليل ...ايضا تحمل في داخلها حب الجنوب للارض الفلسطينية وتكريم ترابها الطيب والجميل ..فرائحة ثمارها تفوح المكان قبل وصولك لحدودها وطيبة من فيها عنوان محبتهم لمن يبحث عن أهلا له في بيتا ليس بيته ..
فللعروبة عنوان هناك وحب الدين فيها علما يتدوال بين الجميع ممن فيها ولا فرق بين صغيرا يرضع حليبه او كبيرا يسير على قدميه فالكل فيها مكرما ...بحب سيدنا ابراهيم عليه السلام فهي وصية منه فما علينا الا أتمام وصيته وأكرام ضيفنا العزيز ...
الجنوب الفلسطيني رسالة محبة للعالم كله وليس لمن يعيش فيها ...
مدينة دورا ..
تلك التي تشعل مصابيح الحب فيها دوما للتقرب من ضيفها القادم وحسن أداء محبته وضيافته ..
فأشجارها الخضراء دوما منيرة برائحتها وثمارها المحملة في جوفها فهي هدية من أهلها لكل من تخطو قدمه أرضها ..
ففيها تجد مقام سيدنا نو ح عليه السلام مكرما للزائر ..فلا تنسى الدعاء عند الزيارة فرائحة المسك دوما تفوح من مقامه وكأنه بعث من الخالق عز وجل لكي يكرم فلسطين وأرضها ..
ففي دورا تجد الجبال مزهرة كالزهور التي لا تذبل وتجد القرى التي تجاوز عددها الثمانون قرية فمنها الكبيرة ومنها الصغيرة ...
كل هذا في تالجنوب الفلسطيني فكيف الشمال والشرق والغرب ...
وطني مدينة فيها حب الا نبياء لنا وفيها المقد سات التي بعثها الخالق لنكون نحن خد مها ..
مدينة دورا ...لقبت بعروس الشهداء وذلك لتقد يمها ابائها شهداء لفلسطين وطني ولد يني الا سلامي الجميل ...
وأنجبت ممن هم قادات في الفكر والعلم ..فلا يكفي بان يكون (الشهيد ما جد او شرار )احد معلميها ومفكريها ..
وهناك المزيد منهم ..ولكن يهمنا الوطن والارض فهم عندنا أغلى من ارواحنا التي في داخلنا
فلا تنسى الجنوب الفلسطيني في زيارة لتتعرف على حبها الكبير لك ...
مد ينة دورا أسطورة المحبة والعلم معا ...........................