أقسام ملخص الوحدة:
القسم الأول: مفهوم الريادة وصفات وطبيعة الريادي.
القسم الثاني: دور الريادة في التنمية.
القسم الثالث: الريادة والإبداع "ملغية"
القسم الرابع: أساليب تنمية الريادة.
القسم الخامس: مسرد المصطلحات.
القسم الأول: مفهوم الريادة وصفات وطبيعة الريادي.
مفهوم الريادة:
الريادة مفهوم قديم استعمل لأول مرة في اللغة الفرنسية في بداية القرن السادس عشر وقد تضمن آنذاك المخاطرة وتحمل الصعاب التي رافقت حملات الاستكشاف العسكرية.
وصف ريتشارد كانتلون في مطلع القرن الثامن عشر التاجر الذي يشتري سلعاً بسعر محدد ليبيعها في المستقبل بسعر لا يعرفه.
الريادي عند ساي "Say" هو ذلك الشخص الذي يدير العملية الإنتاجية وينظم عناصر الإنتاج وبالتالي يكون قادر على الربط والتوجيه والإشراف باعتباره حجر الزاوية في العملية الإنتاجية.
ملاحظة: الريادة هي ضمان النجاح من خلال الإدارة المتخصصة.
تم في القرن التاسع عشر الفصل بين الريادي وبين مالك رأس المال.
ملاحظة: ليس من السهل الفصل بين الريادي وبين الإداري.
يمكن اعتبار جميع المبتكرين وخاصة في القطاع الصناعي من الرياديين.
في مطلع القرن العشرين استطاع فورد ابتكار طريقة خطوط الإنتاج التي ساهمت في إنتاج كميات كبيرة من المنتجات ذات المواصفات المتجانسة كما استطاع تايلور التوصل إلى التنظيم الإداري "الإدارة العلمية" في عملية الإنتاج.
ملاحظة: الفوردية نسبة لفورد والتايلورية نسبة لتايلور.
الريادي عند ميكليلاند هو الإنسان غير التقليدي والذي يقوم بأعمال بطريقة مميزة ومبتكرة وقادر على اتخاذ القرار في ظروف غامضة.
الريادي عند هوزيلتر هو الذي تتوفر فيه مهارة الإدارة وروح القيادة.
صفات وطبيعة الريادي:
1- الريادي مقدام.
2- الريادي منافس جيد.
3- الريادي يتحمل المسؤولية.
4- الريادي يبحث عن فرص جديدة.
5- الريادي متعدد الجوانب.
6- الريادي ذو سلوك حسن.
أولاً: الريادي مقدام:
يتصف الريادي بقدرة عالية على تحمل الخاطر ويقصد بها القدرة على حساب المخاطر الممكن حدوثها والمواجهة النفسية والاقتصادية ومن ثم اتخاذ القرار الملائم للتغلب عليها وتعود قدرة الريادي على الإقدام وركوب الصعاب إلى معرفته الدقيقة والراقعية للبيئة المحيطة به.
ومصدر الإقدام عند الريادي هو دافعيته وقدرته على معرفة الأسباب الحقيقية للفشل ووضوح الهدف الذي يسعى له.
ثانياً: الريادي منافس جيد:
تحقيق النجاح مرتبط بالقدرة على المنافسة والريادي الناجح هو الذي يعرف أين ومتى وكيف وبماذا يبدأ مشروعه ومن أهم أسباب نجاح الريادي أنه دائماً يأتي بالجديد والمبتكر.
ثالثاً: الريادي يتحمل المسؤولية:
يميل الرياديون إلى الاستقلالية في أعمالهم فهم ينجزون أعمالهم ويديرونها بطريقة متميزة وبروح من المسؤولية العالية وهم في الغالب متعاونون مع الآخرين ويسمعون ويتعلمون جيداً.
وهذا يفسر قدرتهم على تحمل المسؤولية والالتزام.
رابعاً: الريادي يبحث عن فرص جديدة:
الريادي قادر على معرفة واقعة وبيئة عمله بدقة وواقعية كل المشاكل فهو لا يستسلم للمعوقات ولا ينتظر حدوث المعجزات إنه ديناميكي يقرأ ويسمع ويبحث عن فرص جديدة لتحسين العمل.
خامساً: الريادي متعدد الجوانب:
إن سلوك وتصرفات الريادي الاقتصادية تعكس قدرته على إيجاد بدائل متعددة لحل مشكلة واحدة أو الوصول إلى هدف منشود فهو يمسك عدداً من الخيوط ينسقها وينظمها لتعطي الأداء الأفضل.
سادسا: الريادي ذو سلوك حسن:
الريادي متفائل وصادق ومتواضع.
عناصر التجديد عند شوميتر:
1- ابتكار منتجات جديدة.
2- تطبيق طرق جديدة في الإنتاج.
3- اكتشاف مصادر جديدة للمواد.
4- التوصل إلى تنظيم جديد في الإنتاج.
القسم الثاني: دور الريادة في التنمية:
دور الريادة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية:
1- رفع مستوى الإنتاجية.
2- خلق فرص عمل جديدة.
3- نقل التكنولوجيا.
4- إيجاد أسواق جديدة.
5- زيادة القدرة على المنافسة.
6- التجديد وإعادة الهيكلة في المشاريع الاقتصادية.
7- المساهمة في تنويع الإنتاج.
ملاحظة: جاءت أفكار شوميتر في مطلع الثلاثينات لتلغي فكرة الإنسان الاقتصادي المتجانس وتركز على دور الريادي في عملية الابتكار والتجديد.
الريادي الناجح يمكنه إقامة شبكة من العلاقات مع الزبائن تساعده في التسويق وفي التقييم المستمر لنوعية إنتاجه.
دور الريادي ليس متماثلاً أو متشابهاً في جميع الدول والمجتمعات.
العلاقة بين الريادية والتنمية:
1- المخاطرة.
2- القدرة على المنافسة.
3- تحمل المسؤولية.
4- القدرة على إيجاد البدائل.
5- السلوك الحسن مع الآخرين.
6- القدرة على اكتشاف الفرص واستغلالها.
"كل إنسان يولد على درجة ما من الإبداع" ........ وضح ذلك؟
تساهم الضغوط الاجتماعية والتربية الخاطئة إلى إحاطة هذا الإنسان بالقيود المحدة بإبداعه والمقيدة لقدراته على التفكير الصحيح ولهذا يوجد هناك أسباباً موضوعية بيئية تحبط إبداعه وتشل قدرته على الابتكار ويمكن حل هذه المعوقات من خلال دورات متخصصة.
ملاحظة: الريادي يعد ولا يولد.
القسم الثالث: أساليب التدرب على الريادة:
هناك طريقتين لأساليب التدرب على الريادة هما:
1- أسلوب الدافع الشخصي.
2- التغير الاجتماعي.
أولا: أسلوب الدافع الشخصي:
الإنسان يجتهد ويثابر عندما يرى أن ذلك يمكنه من تحقيق ذاته ويحقق له النجاح فحاجة الشخص إلى تحقيق التفوق والنجاح الذي هو أساس هذا الأسلوب حيث يتم استثمار العامل النفسي للشخص من خلال إعطائه الحوافز من أجل المساهمة في الإنتاج.
ثانياً: التغير الاجتماعي:
إن عملية الانسحاب من الوضع الاجتماعي السائد تتم من خلال الهجرة سواء تمت اختياراً أو بالقوة فالوضع الجديد في المهجر يضع الفرد أمام تحدي اقتصادي وحضاري يجعله في كثير من الأحيان على ترك أسلوب الحياة الذي نشأ عليه واقتباس بعض القيم الجديدة التي تمكنه من إظهار إبداعه.
عوامل تطور الريادة:
1- عامل خارجي: أي خارج عن شخصية الريادي "ويعرف بالمدرسة البيئية " مثل العادات والتقاليد.
2- عامل داخلي: أي أنه مرتبط بذات الريادي "ويعرف بمدرسة الصفات الشخصية " مثل العمر،المستوى التعليمي ونوع الهجرة.
"عندما يجمع بين الاتجاه الخارجي والداخلي تظهر مدرسة جديدة" ........ وضح ذلك مبيناً اسم المدرسة الجديدة؟
نعم تظهر مدرسة جديدة عندما يجمع بين الاتجاهين وهي مدرسة الاتجاهات المتعددة والتي هي عبارة عن عملية تجديد وإنشاء المنشآت الجديدة بالأبعاد الأربعة الرئيسية وهي:
1- العامل الشخصي: ويشمل العمر، التعليم، الخبرة السابقة.
2- التنظيم: ويشمل المشاريع المشتركة والمنافسة.
3- البيئة: وتشمل القوى العاملة، المدن الكبرى، رأس المال.
4- العملية: وتشمل بناء التنظيم، إنتاج السلع والخدمات.
ملاحظة: لا يختلف اتجاه المدرسة البيئية عن اتجاه المنهج البنيوي والذي يأخذ البعد الاجتماعي والاقتصادي.
القسم الخامس: مسرد المصطلحات:
1- الريادة أو الريادية. Entrepreneurship
2- الريادي. Entrepreneur
3- الفوردية. Fordism
4- التايلورية. Tylorism
5- التخصص المرن. SpecialisationPlexible
6- الابتكار. Innovation