الوحدة الثانية
"توليد الأفكار"
أقسام ملخص الوحدة:
القسم الأول : فكرة المشروع ومصادر الأفكار وأساليب توليد الأفكار.
القسم الثاني: تحليل مواطن القوة والضعف والفرص والمخاطر.
القسم الثالث: خطة المشروع . خطوة ..خطوة.
القسم الرابع: مسرد المصطلحات.
القسم الأول: فكرة المشروع ومصادر الأفكار وأساليب توليد الأفكار.
فكرة المشروع:
هناك وسائل متعددة للوصول إلى فكرة المشروع.
1- الاتصالات الشخصية.
2- قراءة الصحف والمجلات المتخصصة.
3- مشاهدة المعارض والأسواق التجارية.
4- زيارة المؤسسات الرسمية والغير الرسمية المعنية بتأسيس وتطوير المشروعات الاقتصادية.
5- مراقبة نشرات واختراعات مراكز الأبحاث والتطوير.
ملاحظة: الفكرة وحدها لا تكفي للبدء في المشروع.
اختبار الهدف أو الفكرة التي تود تطبيقها يجب أن يتم بعد عدة دراسات وهي:
1- دراسة الإمكانيات المتوفرة لدى الشخص.
2- دراسة المعطيات السائدة.
3- دراسة وسائل الإنتاج.
4- تحديد الإستراتيجية.
مصادر الأفكار:
1- الأشياء التي نملكها.
2- المهارات التي تتقنها.
3- الحاجة.
4- المشاكل تولد فرصاً جيدة للمشاريع الاقتصادية.
أولاً: الأشياء التي نملكها:
قد تكون الأشياء التي نملكها مصدراً هاماً للأفكار التي تنتهي بمشاريع اقتصادية ناجحة.
مثال ذلك: السيارة التي يمكن استغلالها في توزيع السجائر.
ثانياً: المهارات التي نتقنها:
قد يكون لكل منا مهارة ما وهذه المهارة يمكن تحويلها بسهولة إلى مشروع اقتصادي وهذه المهارات لا تحتاج إلى الحصول على اجتياز الامتحانات أو الحصول على شهادة علمية.
مثال ذلك: قص الشعر، لعب كرة القدم، قيادة السيارة.
ثالثاً: الحاجة:
"الحاجة أم الاختراع" هذا يعني أن حاجات المجتمع هي مصادر دائمة للمشروعات الاقتصادية.
مثال ذلك: الطلاب بحاجة إلى كتب ودفاتر مدرسية وأحذية رياضية.
رابعاً: المشاكل تولد فرصاً جيدة للمشاريع الاقتصادية:
مثال ذلك: استطاعت إحدى السيدات في مدينة عمان التعرف على مشكلة الوقت لدى العاملين وتوصلت إلى فكرة المأكولات البيتية التي يمكن تحضيرها ومن ثم توصيلها إلى المنازل وركزت على تحضير الطعام في الوقت المحدد وعلى نوعيته واكتسبت خلال فترة عدد كبير من الزبائن.
أساليب توليد الأفكار:
1- العصف الفكري.
2- أسلوب تخطيط المشروعات الموجهة نحو الهدف "Zopp".
3- أسلوب البدائل والنظائر.
4- أسلوب جوردن.
5- قوائم المشكلات.
6- أسلوب الربط الحر.
أولاً: العصف الفكري:
هو عبارة عن طرح أفكار وحلول من جميع المشاركين وهو الأكثر شيوعاً في توليد الأفكار وحلها.
إنه تمرين على التفكير الجماعي حيث يتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل صغيرة (3-4 أشخاص) تجلسوا معاً بشكل متناظر ثم تبدأ بطرح الأفكار أو الحلول لمشكلة ما.
ويشتمل هذا الأسلوب على عدة قواعد يجب مراعاتها قبل وأثناء وبعد التمرين.
أ- قبل البدء بعملية العصف الفكري:
يجب أن يكون أفراد المجموعات متآلفين مع بعضهم البعض وأن يكون تخلصوا من الخجل وذلك من خلال بعض التمارين والمحادثات الجماعية التي تشيع فيها المرح.
ب- أثناء ممارسة العصف الفكري:
يجب عدم التعليق على أي فكرة تطرح من قبل أعضاء المجموعة أو من قبل المشرف على الدورة.
ج- بعد عملية العصف الفكري:
يعطى للمشاركين وقتاً محدداً "أقل من خمس دقائق" ثم تطرح كل مجموعة الأفكار ويتم مناقشة هذه الأفكار المطروحة ويتم اختيار أفضلها.
ملاحظة: العصف الفكري العكسي يمكن أن يكون ضمن حلقات النقاش في البحث العلمي وليس بين الباحثين عن أفكار جديدة.
ثانياً: أسلوب تخطيط المشروعات الموجهة نحو الهدف "Zopp"
هو من الأساليب الحديثة وهو أسلوب مفتوح حيث يتم تحليل أفراد المجموعة المشاركة لمعرفة خصائصهم والعوامل المشتركة بينهم ومن ثم تقسيمهم إلى مجموعات وفي حالة طرح مشكلة أو قضية فإنه يتم النقاش حولها بين أفراد المجموعة ثم تكتب الاقتراحات على بطاقة.
ثالثاً: أسلوب البدائل والنظائر:
هو التوسع في الفكرة حيث يمكن تكبيرها أو تصغيرها أو تطبيقها على أشخاص آخرين أو إعادة تنظيمها.
أطلق روبرت هرمش وميكائيل في عام 1989 على هذا الأسلوب اسم منهج قائمة البيانات.
رابعاً:أسلوب جوردن:
هو البحث عن أفكار حول قضية أو مشكلة معينة دون علم مجموعة العمل بالقضية أو المشكلة وبعد التوصل إلى أفكار يتم طرح المشكلة التي تبحث عن حلول للتوصل إلى أفكار لمشاريع جديدة.
خامساً: أسلوب قوائم المشكلات:
حيث أن الأفكار والحلول موجودة في جداول ويقوم المشاركون بمناقشة المشاكل.
سادساً: أسلوب الربط الحر:
حيث يعتمد على العمل الجماعي التراكمي حيث تستعرض مشكلة أو قضية ما بغرض الحصول على أفكار جديدة في مجال التسويق والإنتاج.
عناصر توسيع فكرة المشروع:
1- تغيير الاستخدام.
2- تغيير الحجم أو اللون أو الشكل.
3- استعمال الشئ لأشخاص آخرين.
4- تغيير الوظيفة.
5- استعمالها كبديل لأشياء أخرى.
6- استخدام جزء أو أجزاء منها.
7- إعادة دور حياة المادة.
القسم الثاني: تحليل مواطن القوة والضعف والفرص والمخاطر:
يعتبر تحليل القوة الضعف والفرص والمخاطر طريقة لتحليل أفكار المشروعات وتستخدم للوصول إلى الهدف وهي مأخوذة من الحروف الأولى للكلمات التالية:
مواطن القوة Strengths
مواطن الضعف Weaknesses
الفرص Opportunities
المخاوفThreats
SWOT" "
عناصر المشروع الذي يطبق عليه تحليل Swot""
1- مجال القوى العاملة.
2- مجال السوق.
3- مجال التنظيم.
4- التمويل.
5- المنتجات.
القسم الثالث: خط المشروع .خطوة ..خطوة. ( ألوانـــــــــــ للخدمات الطلابية)
خطوات المشروع:
1- تحديد مقدار الربح المتوقع للمشروع.
2- مسح السوق وتحديد نقطة التوازن.
3- تحديد استراتيجة التسويق والتسعير.
4- تحديد قيمة الموجودات الثابتة.
5- تحديد التنظيم القانوني للمشروع.
6- اختيار الموقع الملائم.
7- تحديد الميزانية لدى المشروع.
فوائد خطة المشروع:
1- توفير التقييم الذاتي لصاحب الفكرة.
2- إقناع الممولين بجدوى وأهمية الفكرة.
3- معرفة البيئة المحيطة.
4- معرفة المخاطر الممكنة ومحاولة تجنبها أو طرح حلول لها.
5- استكشاف المستقبل.
6- الاحتكاك المباشر مع العديد من المؤسسات ذات العلاقة.
أهم النقاط التي يجب مراعاتها عند إعداد خطة المشروع:
1- الدقة المتناهية والابتعاد عن المغالاة.
2- اختصار الخطة إلى 30-40 صفحة.
3- عدم إهمال أي نقطة ضرورية للتوضيح.
4- عدم التناقض بين أجزاء الخطة.
5- صياغة الخطة بأسلوب شيق يجذب القارئ.
6- الإشارة إلى المخاطر التي يمكن أن تواجه المشروع.
القسم الرابع: مسرد المصطلحات:
1-العصف الفكري. Brainstorming
2- خطة المشروع. Business Plan