لقد احتلت صادرات الزيت والزيتون مكان الصدارة في التجارة الخارجية الفلسطينية لسنوات طويلة حيث لعبت دورا هاما في الميزان التجاري الفلسطيني .
يوفر هذا الفرع أحد أهم المواد الاستهلاكية للمواطنين الفلسطينيين وهي زيت الزيتون والتي تعتبر إحدى عناصر الأمن الغذائي
وتجدر الإشارة إلى إن شجر الزيتون يغطي ما بين 45-55% من مساحة الأراضي الزراعية المستغلة في فلسطين، وتسهم في الدخل القومي بنسبة ما بين 10-25% من الدخل الزراعي، وهذه المؤشرات المستقاة من إحصائيات وزارعة الزراعة الفلسطينية وتظهر مدى أهمية المصنع.
و يبلغ إنتاج زيت الزيتون في فلسطين في السنوات جيدة الإنتاج ( 35 )ألف طن زيت وينخفض إلى (7) آلاف طن في السنوات رديئة الإنتاج ، وبشكل عام فإن معدل الإنتاج السنوي حوالي : (18) ألف طن وفي سنوات استثنائية ينخفض الإنتاج إلى مستوى 500 طن وجزء من هذه الكميات يستهلك كثمار مخللة والباقي يتم عصره لاستخلاص الزيت . .
وتتميز محافظات شمال الضفة الستة ( طولكرم ، سلفيت ، نابلس، جنين ،قلقيلية وطوباس ( بأنها تحتل المرتبة الأولى في إنتاج الزيتون ومشتقاته. وتبلغ مساحة الأرض المزروعة بالزيتون079300 دونم في مختلف المناطق ،
المشاكل الرئيسة التي يعانيها المزارع الفلسطيني منه مشاكل زراعية حيث تعتبر ظاهرة تبادل الحمل في فلسطين من العوامل التي تسبب تذبذب حاد في إنتاج الزيت بين سنة وأخرى وذلك نتيجة كون معظم الأشجار في جيل كبير.تقدر معدل الملكية للمزارع الفلسطيني ف بحدود (8 ) دونم وبذلك فإن أكثر من (100)ألف عائلة تعتاش كليا أو جزئيا على هذه الشجرة . ومنها مشاكل سياسية ناتجة عن: الاغلاقات المتكررة والحصار الاقتصادي الذي يمارسه العدو الإسرائيلي عل المناطق الفلسطينية .ومصادرة الأراضي وتجريف مزارع الزيتون والى أخره من الممارسات .
المواصفات الفلسطينية للجودة كما يلي :
حموضة أقل من 3% وبيرو كسيد أقل من 20% وهناك مواصفات خاصة للزيت التصديري: فاخر “extra virgin” .
ويمتاز الزيت الفلسطيني بمزايا تجعله فاخرا أهمها :
- الأصناف المستخرج منها الزيت هي النبالي والسوري .
- موعد قطف مبكر بحيث يحتوي فيه على نكهات خاصة ومواد مضادة للأكسدة تجعله زيت صحي وذو قدرة تخزينية عالية .
- طريقة القطف : جمع الثمار عن الأشجار وليس من تحتها " يدويا" ومن ثم فصل الثمار المصابة عن السليمة وعصرها على انفراد .
- طريقة العصر : على النظام البارد وباستخدام الطرق الفيزيائية فقط .توجد في فلسطين حوالي (262) معصرة حديثة ( 194) يعمل فيها ما يزيد عن 1500 عامل ، ولا ينتظر المزارع فترات طويلة لعصر منتوجه ، وهذا من شأنه إنتاج زيت بمواصفات عالية .يعتبر الزيت الفلسطيني زيت عضوي حيث ا ن استخدام المبيدات والكيماويات لدى المزارعين معدوم .
احتياجات الفرد من الزيت :
يقدر معدل استهلاك الفرد الفلسطيني من زيوتالطعام ما بين ( 9 10- ) لترات سنويا منها(5) لترات سنويا من زيت الزيتون ، وإذا أخذنا بعين الاعتبار عدد السكان في فلسطين والبالغ عددهم ما بين ( 3 , 3 -3 )مليون نسمة لذلك فان معدل الاستهلاك السنوي للزيت داخليا يكون حوالي 15 ألف طن ، من هنا نلاحظ مدى أهمية السوق الداخلي ، وفي اعتقادنا فإن عملية تنظيم الاستهلاك وتطوير ذوق المستهلك هي أمر رئيسي للتغلب على مشكلة تسويق الزيت داخلياوتشير إحصائيات وزارة الزراعة الفلسطينية إلى أن حجم الإنتاج السنوي من الزيت في فلشطين يعتمد على إنتاجية الأشجار في المواسم :
هناك موسمان للزيت في فلسطين :
1- سنة يكون فيها الإنتاج عاليا
2- والسنة التي بعدها يكون لإنتاج منخفضا
فعندما يكون الموسم عالي الإنتاج تكون كمية الزيت حوالي (35 ) ألف طنكما حصل في عامي 1993 و 2002 وبالتالي يمكن القول إن الكمية المستهلكة وأسعار الزيت تعتمد على المواسم ، وهنا تبرز أهمية مصنع الريف لتعبئة زيت الزيتون من خلال تعليب الزيت في المواسم العالية لإنتاج وتوفير إمكانية حفظه في عبوات المصنع لأطول فترة ممكنة من خلال التعليب لتغطية احتياجات السوق في المواسم الرديئة .
والحصول على زيت الزيتون سيكون بشرائه من المزارعين سواء من موسم قطف الزيتون أو غيره من أيام السنة أو بشراء ثمار الزيتون وعصرها في المصنع.
وتتميز محافظات شمال الضفة الستة ( سلفيت ونابلس وطولكرم وقلقيلية و طوباس وجنين ) بأنها تحتل المرتبة الأولى في إنتاج الزيتون
مصدر المعلومات : جمعية تنمية الريف الفلسطيني الخيرية
اخوكم محمد مساد
من جنين القسام