وبمتابعة النجوم
ليلاً
وحزن الشمس
نهاراً
وبكاء طيور الحزن
حين تحوم حوله
كان هارباً، فقط ليصرخ للطبيعةِ
أحبها
مع الريحِ نثرَ أوراقه
في صحراءِ الألم، تُطارده كلماتهِ لتزيده حسرة
عُدْ إلى سطورك
دفترك العتيق يئن
لعناق قلمك
*
*
للعشقِ رجفة
من القلبِ حتى الأنامل
وللدمعة وقفة
رجلٌ شرقي
النزف عنده يبدأ من الجوى
لا يراهُ أحد
سَكَبَ روحَهُ في حروفهِ
سَلَبَتْ منه كلَّ شيء
فقط حريته في كلماته
كان هارباً
*
*
ولماذا؟!!
أليسَ الدمع بدليل
لدمعي خطوات!!!
اتبعوها
النور يرافقني
ورائحة أزهاري البنفسجية تَفوحُ من جسدي
أنا من رفع يديهِ شراعاً
فضاع
*
*
ليس من الجنون
حين أخفي نفسي تحت ظل زهرة برّية
نتقاسم الندى
للرقةِ قوة!!!
أينَ أنتِ؟
فأقتلي عطشي
*
*
هارب
حَفَظَ كل همسة
قالها
ربما لغة السحابِ في صحراءِ ألمه ستغيب
للكتابةِ يحتاج كحل عينيها
وهدوء
وضجيج طيفها
أصرخي حتى السماء
أسمعُكِ
سأكتبكِ قصيدة
أنا فنان
أرسمك
لوحة فيها حدود قلبي مفتوحة
تتسع لعينيك البابلية!
*
*
ماذا ينتظر
هارب
لن يزهر
الربيع
كالفرحةِ
هنا سكون متصدّع
وموج عشقي قذف بي هنا
كيف أخاف؟!
*
*
سأمضي
صحراء الألم لا تحتاج إلى قارب
سجادتي من رملٍ، عليها سأقص لكِ أحاديثُ القمر
هل تتذكري أقصى زاوية حلمنا فيها؟
منها سأناديك
*
*
مهلاً
أنا هنا ألمعُ ،،، من غير بريقٍ
كلماتي تضيء دربي
كلها تَحملُ أسمك ، يا شمس
شرقية
القتلُ محرمٌ
ليس بذنبِ عينيك
سأشهد لكِ ومعكِ ضدّي!!!
سأبقى مالي غيرك