بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي هدانا للإسلام واصطفى من عباده دعاة إالى سبيله ليأخذو بيد هذه الأمة إلى طريق الرشاد،لماذا ابتعدنا عن الله عزوجل؟ ولماذا أصبحنا أمة ذليلة... منتهك عرضها ولم يحرك المسلمين ساكنا؟
لماذا لم ينهض الشباب للدفاع عن كرامة هذه الأمة؟
ولماذا أخواتنا مقصرات في حق الدعوة إلى الله؟
إليكم أخواني وأخواتي جميعا هذه الكلمات
من هنا ومن هذا المنطلق ولأني أنا من هؤلاء الشباب المسلم انطلقت بما أملك ولو بكلمة بأن أدعو بها إلى الله ولأني لم أرض لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الضياع وأنا أقول لا أستطيع أن أفعل شيئا.. لا بل أستطيع .. بل نستطيع نحن جميعا عمل الكثير لإنقاذ عباد الله وأمة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم من الوقوع في الهاوية.
فمن هو الداعية؟
فليس من الضروري لكي تكون داعية إلى الله أن تكون ذات لحية وتلبس العمامة وترتدي الجلابية وأن تعتلي المنابر،لا بل ربما يكون الشاب الداعية يرتدي الجينز وليس له لحية،وربما يكون صاحب شركات ومصانع،أو ربما يكون صاحب سيارة فاخرة ولكن هذا لايعني أن نترك الجلابية وأن لا نطلق اللحية لأنها من سنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم.
فهل إن كنا من الأصناف المذكورة آنفا أن نتخلى عن الدعوة إلى الله؟
ونقول مثل القائلين: فلندع الدعوة لأهل الدعوة والعلم !
لا يا أخواني... الدعوة هي للجميع.
فكونوا ممن يفرح به رسول الله بسبب دعوته وأخذه بيد المسلمين.
إليكم بعض الأمثلة للدعوة إلى الله:
1- الأخذ بيد أخيك المسلم إلى المسجد.
2- توعية إخوانك المسلمين عن الإسلام وسماحته وخاصة لحديثي الصلاة حتى يتمسكو بها.
3- الدعوة إلى الله من مكان عملك أو دراستك وفي كل مكان تتواجد به بما تملك من امكانيات ولو حتى بكلمة واحدة.
4- إعطاء إخوانك المسلمين أشرطة كاسيت لخطبة دعوية مؤثرة تساعد على هداية الشباب.
5- أن تكونوا أخواني وأخواتي قدوة في الدعوة إلى الله لأنكم تمثلون الإسلام والمسلمين فلا تكونوا غليظين القلب على الناس بل عاملوهم بالرحمة.
وإليكي أختي المسلمة هذه الكلمات:
أختي المسلمة تستطيعين فعل الكثير، فوالله أنتي قادرة على فعل الكثير... فلم الخوف والتردد؟
هل تستخفين بنفسك وتقللين من شأنك؟ فوالله أنتي متألقة في الإسلام، تستطيعين أن تأخذي بيد زميلتك فالعمل أو فالجامعة أو فالمدرسة،أو حيثما تكونين أن تأخذي بيد زميلاتك المنحرفات والمبتعدات عن الله وأن توعيهن مامعنى تركهن للحجاب ومامعنى تبرجهن ومامعنى خروجهن في ثياب لاتطاق،فهذا كله يسبب غضب الله تعالى عليها وعلينا،وهذا سؤال موجه لكي أختاه... ألا تغارين على دينك؟
وألا تغارين على أخواتك المسلمات؟ وألا تغارين على المنتهك عرضهن؟
سأترك أختاه لك الإجابة عن هذا السؤال؟
فشاركي معنا يرحمكي الله في هذا المشروع.
وبارك الله فيكي أختي المسلمة.
وبارك الله فالجميع وأسأل الله لي الهداية ولجميع أخواني وأخواتي المسلمين.
وأتمنى منكم جميعا النهضة والمشاركة معنا في هذا المشروع العظيم الذي فيه الأجر الكبير إن شاءالله.