التجربة الاسترالية الانفراد في التعليم
تقدم أستراليا نوعا فريدا مِنْ التعليمِ وأسلوبِ التَعَلّم يُشجّعُكم علي َ الإبداعَ والإبتكارَ والتفكير المستقل. لدى أستراليا ثالث أكبر عدد من الطلاب الاجانب في العالم الناطق بالأنجليزية بعد الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. في بعض البلدان تعتبر أستراليا الخيار الأول للطلاب كمكان للدراسة. تَعْرضُ أستراليا تجربة تعليمِية تُحدثُ فرقَا حقيقيا. تعترف جميع دول العالم بالمؤهلات الدراسية الأسترالية عندما يسعى حاملو هذه المؤهلات للحصول على وظيفة مرموقة أو الالتحاق بدراسة أخرى في كبرى الجامعات العالمية. أستراليا دولة حيويةُ ديناميةُ شعبها نشيط، ودّود وواثق بنفسه. أستراليا دولة متعددة الثقافات يعمها الأمن والسلام، فشعبها ودود ومجتمعها متطور ومتجانس، ويستطيع الطلاب التعلم والسفر داخل هذه الدولة الناطقة بالإنجليزية. تتميز الدراسة في أستراليا بانخفاض تكاليفها، حيث تقل نفقات المعيشة تقدم أستراليا مستوى معيشة من أعلى المستويات في العالم. وتكاليف الدراسة كثيراً عن مثيلاتها في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
التميز
تتمتع أستراليا بسمعةُ دوليةُ للجودة في كُلّ مجالات التعليمِ والتدريب. تتمتع الجامعات الأسترالية بشهرة عالمية في العديد من فروع المعرفة . وبفضل ما تقدمه مؤسساتها التعليمية من تدريب وبرامج مهنية مرتبطة بالحياة العملية، تترسخ لدى الخريجين ثقة كبيرة بأنهم قد اكتسبوا المهارات اللازمة التي يطلبها أصحاب الأعمال. أن الأسلوب الإسترالي في التعليمِ والتدريب المهني معترف به الآن كواحد من أفضل الأساليب وأكثرها إبتكارا في العالمِ . وقد لَعبَ دوراً هاماً في أداءِ أستراليا الاقتصادي، برفعه مستوى مهاراتِ العُامّلِين ومساهمُته في زيادة معدلِ الإنتاج. يُحرزُ طلابُ المدارسِ الأسترالية نتاجاً ممتازة في المنافسات الدوليةِ، مثل برنامج تقييم الطلاب الدولي الخاص بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OECD PISA للقراءة والعلوم والرياضيات ويتفوقون علي طلاب الدول الناطقة بالإنجليزية الأخرى في مجالات والعلوم والرياضيات الرئيسيةِ. المؤسساتِ الإسترالية التعليمُية والتدريبية هي الرائدة في العالمَ من حيث تطويرِ تقنيات التعليم . فعلى سبيل المثال كُليّات اللغة الإنجليزية في أستراليا بَها مرافق المكتباتِ والفيديو، وسائلِ التَعَلّم بمساعدة الحاسوبِ ومختبراتِ لغويةِ لتعليم الإنجليزيةِ. تشتهر أستراليا بثقافة الإبداع والبحث العلمي المكثف التي تعمل على جذب الطلاب والباحثين من جميع دول العالم. وقد تم إنشاء موقع جديد على شبكة الإنترنت باسمAustralian Technology Showcase (ATS)l (معرض التقنيات الأسترالية) كمبادرة من الحكومات الأسترالية المحلية للتعريف بأستراليا كمصدر للتكنولوجيا المبتكرة والمهارات المتقدمة. يتم اختيار هيئة التدريس في المؤسسات التعليمية الأسترالية من جميع أنحاء العالم وكثيرا ما يكونوا بارزين في في مجال تخصصهم ويتمتعوا بخبرة كبيرة في الإشراف على الطلاب الوافدين من دول عدة. ويتم سنويا تنفيذ برامج التبادل الثقافي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس بفضل العلاقات الدولية القوية التي تربط أستراليا بالعديد من المؤسسات التعليمية المرموقة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا وأوروبا وآسيا. ومن المعروف عن أستراليا أنها تتبنى التقنيات الحديثة بمعدل أفضل من معظم الدول الأخرى وتدخل الألفية الجديدة بأعلى معدلات استخدام لشبكة الإنترنت في العالم.كذلك تمتلك أستراليا منشآت تعليم وتدريب وبحث على أفضل المستويات العالمية من حيث توافر المختبرات المتقدمة تقنيا والفصول الدراسية والمكتبات الفريدة والتكنولوجيا الحديثة.
ضبط الجودة
يتمتع الطلاب الأجانب وذويهم بمستوى عال من الخدمات والحماية المالية. أستراليا ملتزمة بِحزم بتَزويد تعليمِ وتَترّيبُ عال الجودة وتقدم ضماناتَ قويةَ للطلابِ الدوليينِ. تَتحمّلُ أستراليا مسؤوليتها نحو الطلابِ الدوليينِ بجدية شديدة لدرجة أن التعليمات الخاصة بتَزويد خدماتِ التعليمِ إلى هؤلاء الطلابِ جزء من تشريعَات الدولة.
نظامُ ضمان الجودة الوطني في أستراليا فريدُ في كل من تكوينه وصرامته. وهو عبارة عن مجموعة من النظم الحكوميةِ والنظم الداخلية لمجال التعليم . ولكُلّ قطاع آلياتُ ضمان الجودة شاملةُ خاصةُ به.. فمثلا أنشأت الحكومة الأسترالية هيئة تقييم الجامعات الأسترالية (AUQA) وهيكل التدريب الأسترالي لضبط الجودة (AQTF) لضمان جودة التعليم والتدريب في أستراليا. وعندما تقدم إحدى الجامعات الأسترالية برامج دراسية من خلال أحد فروعها بالخارج أو عن طريق وكيل لها، فمن المتوقع من هذه المؤسسة أن تلتزم بمعايير مساوية للمعايير المطبقة في أستراليا وتتحمل المسئولية كاملة فيما يتعلق بتقديم هذه البرامج. الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب الأجانب بموجب قانون الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب الأجانب ESOS لسنة 2000.
تتولى أستراليا تقديم الحماية الصارمة للطلاب الدوليين وذلك بموجب قانون الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب الأجانب (ESOS) لسنة 2000 والتشريع المنظم له. والغرض من هذا التشريع هو حماية مصالح جميع الوافدين إلى أستراليا بتأشيرة دراسية عن طريق تأمين قانون الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب الأجانب (ESOS) لسنة 2000 والتشريع المنظم له. ينص هذا التشريعِ علي أن علي المؤسساتَ المزودة لخدمات التعليمَ إلى الطلابِ الدوليينِ مُطَابَقَة المواصفاتِ الثابتةِ قومياً والخاصة بالتدريس والمرافق والخدماتِ. والتشريع َيضْمنُ معاييرِ متسقة لتدريس الطلابِ الإستراليينِ. كما ينص التشريع علي تأمينُ الرسوم الدراسية والضمانات المالية للطلابِ الدوليينِ فأن لم يكن بوسع مؤسسةِ ما الإيفاْء بإلتزاماتِها، يحصل الطالبِ علي تعليمَ بديلَ أَو يسترد المَبلغ.، وكذلك يؤمن طريقة قومية ثابتة لتسجيل مزودي الخدمات التعليمية. خرق هذا القانون يؤخذ بجديّة شديدة ويُمكنُ للعقوباتَ أَنْ تَكُونَ صارمة. سجل الكومنولث الخاص بالمؤسسات التعليمية والتخصصات الدراسية المقدمة للطلاب الأجانب (CRICOS) يتعين على مقدم الخدمات التعليمية الذي يسعى إلى توظيف أو تسجيل أو تعليم الطلاب االوافدين ، أو يرغب في الإعلان عن ذلك، أن يكون له قيد في سجل الكومنولث الخاص بالمؤسسات التعليمية والتخصصات الدراسية المقدمة للطلاب الأجانب (CRICOS). ويوفر سجل CRICOS قوائم بكافة مزودي الخدمات التعليمية المسجلين لتقديم برامج دراسية في أستراليا وقوائم بالتخصصات المطروحة.