نحن مع غزة


بيني وبين نبضك عذب الكلام ( صماء السنديان ومتشائل ...  أرسلت بواسطة: البحر قفقان       ان وجدت صورتك بين الصور فسارع بحذفها ....  أرسلت بواسطة: بهاء120       .•:*¨`*:• السيرة المحمدية والأحاديث النبوية •:*...  أرسلت بواسطة: وليد 2000       احاسيس انثى عيد ميلاد سعيد :)  أرسلت بواسطة: حمودة       في وجوب صيام رمضان ومقوماته .. الحديث الأول  أرسلت بواسطة: وليد 2000       [ القـــرآن الكريــم فــــلاش ... بين يديـــك ]  أرسلت بواسطة: عــــــلاء الثــــائـر       رمضان شهر القرآن  أرسلت بواسطة: عــــــلاء الثــــائـر       السؤال السابع لشهر الغفران والعتق من النار لمسابقة...  أرسلت بواسطة: عــــــلاء الثــــائـر       ثلاثة حروف تهز القلب ....  أرسلت بواسطة: عطــ اللوتس ــر       أصحاب القلوب الخضراء  أرسلت بواسطة: MONA 80       ماذا عليك ان تتذكر على مائدة الافطـــــار ؟؟!  أرسلت بواسطة: عــــــلاء الثــــائـر       في وجوب صيام رمضان ومقوماته  أرسلت بواسطة: وليد 2000       هل هلالك رمضان  أرسلت بواسطة: حمودة       العريس 7 سنوات والعروس 6 سنوات !! صور !!  أرسلت بواسطة: MONA 80       صبايا معي على مهند رد على البنات يعلنن الحرب عل...  أرسلت بواسطة: وليد 2000      

  |  
كوفي شوب واستراحة الخيمة الرمضانية - آخر رد: البلعاوي
  |  
@ موسوعة الالف سؤال @ - آخر رد: ريشة الابداع
  |  
ياسر عرفات لكل صورة حكاية - آخر رد: ابو مهند
  |  
تفضلوا ...رافقونا في زياره للقدس ال... - آخر رد: zoom
  |  
شرح مفصل لكتابة التوقيع وتخصيص الصو... - آخر رد: الياسر الكاسر
  |  
قصص القرآن( أصحاب الكهف) - آخر رد: الياسر الكاسر
  |  
سلسلة التفسير الميسر للقران الكريم ... - آخر رد: الياسر الكاسر
  |  
::: تفسير جزء عم كاملا ::: هدية للم... - آخر رد: الياسر الكاسر
  |  
غير مسجل فنجان قهوتك علينا والحكايه م... - آخر رد: ملاك 20
  |  
:: مائدة الافطار اليومية :: - آخر رد: نور العيون
  |  
(( البطاقة الشخصية لسيّد البشرية..)... - آخر رد: ريشة الابداع
  |  
حصريآ اول كتاباتي ((انا ومن انا)) - آخر رد: سماا

بشرى سارة....انطلاقا من حرصنا على دعم الاخوة و الاخوات الاعضاء و تحفيزهم اكاديميا فقد قررت ادارة الشبكة رفد الشبكة بكم كبير من الامتحانات و التعيينات السابقة لتكون عونا لكم...انتظرونا قريبا

التعليمات لوحة التحكم المشاركات جديدة فتح قائمة جهات الاتصال
 
العودة   ::منتديات طلاب جامعة القدس المفتوحة:: > جامعة القدس المفتوحة > مركز ابحاث الجامعة > ابحاث و تقارير الطلبة و المهتمين
 
 

اللاجئين


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-25-2008, 02:24 PM
#1

ردينة

جامعي جديد

 
الصورة الرمزية ردينة

 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 16
Thanks: 0
Thanked 7 Times in 5 Posts
ردينة is on a distinguished road

افتراضي طلب بحث


البحث هو اثر المشرف الاكاديمي في برنامج الخدمة الاجتماعية



__________________

ردينة غير متواجد حالياً   Thanks أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
The Following 2 Users Say Thank You to ردينة For This Useful Post:

شكرك للكاتب يعني احترامك لذاتك

قديم 03-26-2008, 10:39 PM
#2

أسماء مسكاوي

جامعي نشيط

 
الصورة الرمزية أسماء مسكاوي

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
التخصص: رياضيات
المشاركات: 66
Thanks: 0
Thanked 6 Times in 2 Posts
أسماء مسكاوي is on a distinguished road

افتراضي


مرحبا ياردينة انا بدي اساعدك بس معلومات بسيطة عشات انتي تكملي

بس مشانك لانك لازم تدوري شوي
___________
تحديات التعليم العصرى
عندما نضع التعليم الجامعى فى مصر نصب أعيننا وهو يدخل التحديث والتطور والتغيير فإنه يجب ألا يغيب عن أبصارنا أن هناك تحديات ضخمة سوف تواجهها منها
القوى البشرية العاملة فى هذا المجال بكل مكوناتها وأعدادها ومفاهيمها وأوضاعها المادية والاجتماعية وتباين أفرادها بين الصلابة الشديدة والمرونة الكبيرة .‏
الكم الضخم من الكتب والمناهج والوسائل المتكدسة بكل من ألفوها وألفوها وتعودوا وجمدوا عليها .‏
مواجهة الأفكار القديمة المتواترة ومردديها الذين بنوا لها التصورات والمنطق ولم يكلفوا أنفسهم حتى مجرد التجريب والاختبار لها وما فى هذا الفكر من أفكار سطحية ومجردة وبعيدة عن الواقع وما فيه من تطفل على الفكر الأجنبى بدون النظر إلى الواقع الاجتماعى الذى يعيشه مجتمعنا .‏
بدائية البحث فى بعض المواقع وعدم تواصله أو تكامله أو جديته أو حتى مجرد فهمه واستيعابه .‏
قصور الإمكانيات المادية والتمويل اللازم للنهوض بعملية البحث العلمى ومواكبة تحديات العصر .‏
الأفكار والقيم الاجتماعية الهابطة والمحيطة بالمتعلمين بداية من مراحل التعليم الأولى.‏

التدريس الجامعى وأساليبه
تتباين طرق التدريس إلا أن كلها تتفق فى البحث عن الوسيلة المثلى لكيفية استغلال محتوى المادة العلمية بشكل يمكن الطلاب من الوصول إلى الهدف الذى يهدف إليه فى دراسة مادة من المواد حيث يجب على الأستاذ الجامعى أن يأخذ بيد الطالب من حيث المستوى الذى وصل إليه محاولا أن يصل إلى الهدف المنشود

يعتمد أسلوب التدريس الجامعى الحديث على ذلك الأسلوب الذى يحرك الدافع الباطن ويولد الاهتمام الذى يدفع بالطالب إلى بذل جهوده ليصل إلى ما ينشده من أهداف .‏ هنا تتعدد طرق تحريك هذا الدافع .‏
الدوافع المختلفة للتعلم
أهمية المادة الجديدة
يتم تعريف الطالب بأهمية المادة الجديدة التى سوف تقوم بدراستها للوصول إلى هدف يود تحقيقه ،‏ فمثلا إذا تمكن الطالب من مشاهدة العلاقة بين ما يدرسه فى الجامعة وبين النجاح فى بعض مظاهر النشاط خارج جدار الجامعة ،‏ فإن النشاط الذى يهدف إلى تحقيقه من أعماق نفسه يجعله ينزع إلى بذل الجهد ليتمكن من استيعاب مادة الدرس طالما أن هذه المعلومات ستوصله إلى هدفه المنشود .‏
العرض الإجمالى للمشكلة
توجد طريقة أخرى لاستثارة الدوافع الباطنية لدى الطالب وذلك عن طريق عرض المشكلة عرضا كليا قبل الدخول فى التفاصيل وأهمية هذا العرض تختلف باختلاف النتائج المتوقعة ،‏ فتعظم إذا كان الهدف المراد الوصول إليه هو تكوين اتجاه عقلى أو بصيرة أو فهم .‏ فمثلا عند دراسة الحركات الكبرى فى التاريخ فمن المستحسن المرور سريعا بالأسباب العامة والاتجاهات ونتائج الحركات قبل سرد التفاصيل المؤسسة عليها فإذا تبصر الطالب بالعلاقات العامة تمكن أن يتعرف على الأساس الذى سيقع عليه الاختيار فيتناول المادة العلمية بالتنظيم والدراسة والتفصيل .‏
العلاقات المتشابكة للمواد
يمكن الحصول على الدوافع الذاتية للطالب فى الاستزادة بالعلم وذلك عن طريق توضيح أن المادة التى يدرسها تمكنه من استخدام قدرات أخرى لديه .‏ ومعنى هذا أنه يجب على المحاضر أن يبصر الطالب ويمكنه من استخدام قدرات فى مادته كان قد أكتسبها من مواد أخرى ،‏ كما يريه أيضا أن القدرات الجديدة التى تتكون لديه يمكن أن تستغل فى ميادين أخرى .‏
وفى هذه الطريقة يجب على المحاضر أن يكون فطنا للأهداف وللمادة ومحدثا فى مادة وبذلك يلتفت الطالب إلى أن القدرات المكتسبة من الميادين المختلفة يمكن ربطها بعضها ببعض واستغلالها بطريقة مفيدة .‏

خطوات الإعداد لمحاضرة جيدة
عند إعداد محاضرة شيقة ومفيدة فإن على المحاضر أن يعرض الحقائق الجديدة مستعينا بالحقائق القديمة فالطالب عندما يلتحق بالجامعة فإنه يحمل معه ثروة فكرية ناتجة عن احتكاكه بالبيئة ،‏ وهذه الثروة سوف تساعده فى المستقبل على هضم الحقائق الجديدة.‏
يمكن إيجاز الخطوات المتميزة والتى يمكن للمحاضر بواسطتها تسيير دفة المحاضرة وهى
التمهيد أو الإعداد
فى هذه الخطوة يبدأ المحاضر دراسة بحقائق معروفة تمام لدى الطلاب وبعبارة أخرى يبدأ بمعايير واضحة لدى الطالب مبنية على خبرات سابقة أو على مدركات حسية مألوفة لديه .‏
العــــرض
يعرض المحاضر فى هذه الخطوة الحقائق الجديدة التى يود أن يقدمها للطلاب بصورة مبسطة دون محاولة ترك أى معلومة غامضة لا يمكن للطالب استنتاجها .‏
الـربــــط
تعتبر هذه الخطوة من أهم الخطوات إذ فيها يتقدم المحاضر بعقلية الطالب إلى مقارنة الخطوتين السابقتين وكلما تمكن المحاضر من ربط الجديد بالقديم كلما تمكن من تأكيد عنصر التمثيل السيكولوجى .‏
التنظيم أو التعميم
فى هذه المرحلة يعرض المحاضر أمثلة مطابقة للموضوع ولكنها جديدة تجذب انتباه الطلاب وعن طريقة هذه الأمثلة يتمكن من تعميم ما سبق أن إدراكه الطالب فى الخطوة السابقة .‏
التطبيــــق
يمكن فى هذه المرحلة أن يطلب المحاضر إلى طلابه تطبيق ما سبق ذكره على أشكال جديدة ،‏ وبالتالى فهذه المرحلة تساعد الطالب على أن يقوم بنفسه بحل المشاكل وفقا للقاعدة الجديدة أو وفقا للتعميم السابق فهمه .‏
المميزات الأساسية للتفكير العلمى السليم
يتميز التفكير العلمى السليم بعدد من الأساسيات والعوامل التى تجعله تفكيرا واضحا سلسا يؤتى ثماره على أحسن الأوجه .‏ ويمكننا أن نستخلص هذه المميزات فى النقاط التالية
القدرة على الشعور بوجود مشكلة
تعتبر قدرة الشعور بوجود مشكلة هى الأساس للتفكير السوى السليم وكلما كانت هذه المشكلة مسببة للحيرة فإن التفكير يتقدم فلو لم يكن هناك حالة حيرة وعدم أتزان تدفع العقل إلى التفكير لما حدثت عملية التفكير مطلقا .‏


القدرة على تمييز طبيعة المشكلة بوضوح
يلاحظ أنه إذا لم يتمكن الطالب من معرفة المشكلة التى أمامه وأن يلم بطبيعتها وكنهها فإن الأمل يصبح ضئيلا جدا فى حلها ،‏ فكثير من الطلاب لا يشعرون بالمشكلة إلا شعورا مبهما وتعوزهم القدرة على إبرازها والتفكير فى حلها .‏
القدرة على استيعاب المشكلة
كثيرا ما يضل الطالب الطريق ـ عند تفكيره فى حل مشكلة ـ وهذا خطر داهم تتعرض له قاعات الدرس إبان المناقشات فكثيرا ما تؤدى المشكلة إلى موضوعات أخرى أقل أهمية وبعد فترة ينتبه الجميع إلى انهم حادوا عن الطريق الصواب فى سبيل حل المشكلة الأساسية ويكونون قد أضاعوا الوقت الطويل سدى.‏
القدرة والاستعداد لفرض الفروض
يلاحظ أن الكثير مما وصلت إليه البشرية من تقدم فى ميادين العلم والمدنية والاختراعات إنما هو نتاج روح المخاطرة فى عملية التفكير وفى الفروض .‏ على سبيل المثال فإن "‏ جاليليو وكوبرنيكس "‏ لولا جرأتهما فى فرض الفروض ،‏ ما وصلا إلى ما يمتع به العالم اليوم نتاج أبحاثهما ،‏ فالجرأة فى التفكير تؤدى إلى الكشف عن طبيعة الأشياء وماهيتها .‏
القدرة على استنباط حل الفروض
إن العقل الخصب المليء بالمقترحات لهو قادر على وضع خطط اقتحام المشاكل التى تقابله ،‏ كما أن القدرة على بلورة المشكلة هو أمر يحتاج إلى مواهب عقلية وخبرة طويلة وهنا جدير بالذكر أن قدرة الطالب على تخيل حجم المشكلة وشجاعته فى اقتحامها يلعبان دورا كبيرا فى فرض الفروض الصحيحة .‏
القدرة على اختبار الحلول المقترحة
تتميز هذه القدرة بأنها محك عملية التفكير وهنا يتبادر للذهن يتمكن الطالب من تقدير جميع العوامل المطلوبة والمحيطة فيحلل ويرتب الحقائق بحيث ينتهى إلى نتائج محددة
إن القدرة على التقويم الصحيح هى المعيار الذى تقاس به العوامل التى تتدخل فى الحلول المقترحة .‏
القدرة على التخلص من الفروض التى ثبت عدم صلاحيتها
إن الطالب قد تعوزه الشجاعة للتخلص من فرض لا يؤدى إلى الحل فقد يبذل الطالب الساعات والأيام بل والشهور أحيانا فى حل مشكلة ما وكثيرا ما تكون النتائج التى يصل الإنسان إليها بسابق فكره أو سابق رأى كان يعتقد فى ذاته انه سيصل إليه من هذا يتبين أهمية التفكير الموضوعى والتخلص من الذاتية أثناء عملية التفكير .‏
القدرة على التريث فى الحصول على النتائج
يجب أن يتميز الطالب النابه بقدرته على التريث وعدم التسرع فى إصدار الأحكام حتى ينتهى من جمع جميع الحقائق وبلورتها ودراستها على مهل ،‏ وهذا أمر هام جدا للوصول إلى نتائج صحيحة ،‏ يقول جون ديوى (‏‏9)‏ "‏ إن التريث فى الأحكام ،‏ قد يبدو مؤلما للفرد ولكن مع ذلك هو العنصر الهام الفعال والتدريب على العادات العقلية السليمة .‏
القدرة على تقييم ومراجعة النتائج
هذا العامل الهام يسميه علماء التربية مرحلة التحقيق وهنا يجب التركيز على أهمية إعادة النظر والمراجعة التى تثبت صحة التفكير وسلامة النتائج وجدير بالذكر أن هذه الخاصية يجب أن يتدرب عليها الطالب منذ نعومة أظفاره وقبل الوصول إلى المرحلة الجامعية .‏
يلاحظ أن كافة العوامل السابقة تتعامل مع الطالب ،‏ أما أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم للمرحلة الجامعية الأولى فعليهم أن يكونوا محيطين علما بكافة المشاكل المطروحة وأسلوب حلها .‏ ويمكن إيجاز الواجبات الملقاة على عاتق هيئة التدريس فى هذه الجزئية الهامة فى نقطتين رئيسيتين هما
تخير المشاكل المناسبة للطلاب حسب السنة الدراسية الملائمة بالإضافة إلى مساعدة الطلاب على الكشف عن طرق جديدة لاقتحام كل مشكلة .‏
مساعدة الطالب فى الكشف عن المبادئ والمعانى العامة والتى يغلب عليها الطابع المعنوى ،‏ وهنا جدير بالذكر أن بعض المشاكل التى يحاول الطالب حلها فإن محاولاته قد تؤدى إلى الكشف عن قانون أو مبدأ وهذا ما يجب تشجيعه والثناء عليه .‏
مظاهر التعليم الجامعى الناجح
يقاس نجاح التعليم بمدى ما يحققه من نتائج مفيدة و بمدى الاستفادة التى يحصل عليها الطالب وما يجنيه أو يحققه فى حياته المستقبلية
‏ إلا أن هناك مظاهر عامة لكى يكون هذا التعليم ناجعا وناجحا ويمكن إيجاز هذه المظاهر فى النقاط التالية
المناقشـــــة
يعتمد التعليم فى الجامعة على المحاضرات التى يلقيها أعضاء هيئة التدريس وهى رغم فائدتها الكبيرة إلا أن كثيرا من الطلبة لا يمكنهم استيعاب موضوع المحاضرة وفهم كل جوانبها ـ والتطبيق عليها فى الكليات العملية ـ إلا عندما يقوم المعيد أو المدرس المساعد بالإيضاح فى فصول المناقشة (‏سكشن)‏ وحينئذ يشعر الطلاب بإيجابية أكثر .‏
الارتبـــــاط
يحتاج كل تخصص دراسى إلى مجموعة من المناهج تخدم هذا التخصص ـ إلا أن المنهج الذى يثير حماس الطلاب هو ذلك المنهج الذى له علاقة مباشرة بحياة الطلاب ما أمكن ذلك أو الذى يخدم منهجا أخرا محبب إلى عقلية الطالب فذلك الأسلوب يشحذ قريحة الطالب ويجعله مرتبطا بهذه الدراسة .‏
المستـــــوى
ينبغى إن يتم التدريس لمستوى الطالب المتوسط وليس الطالب ذو الذكاء المرتفع وهذا من شأنه أن يشجع الطلاب على الدرس والتحصيل الاستزادة من المعلومات ومن ثم الحصول على نتائج مرتفعة والارتقاء بالمستوى المتوسط تدريجيا حتى الوصول به إلى أفضل مستوى ممكن .‏
الحمــــــاس
يجب على من يقوم بالتدريس أن يحب مادته ويقوم بتدريسها ليس من قبيل تأدية الواجب فقط ولكن من منطلق عشقه لها ومحاولته الجادة أن يقدم هذه المعلومات لطلابه فيصل بهم إلى حبها وعشقهم لها ،‏ أيضا يندرج تحت هذا العنوان حب الأستاذ للتدريس وحماسة للقيام به على أكمل وجه .‏
الاحتـرام الشخصى
من الأساسيات الهامة فى التعليم الناجح أن يكون المحاضر سواء أكان أستاذا فى أعلى سلم الدرجات العلمية أو معيدا فى بداية السلم التدريسى متمتعا باحترامه لذاته فى غير إسراف وأن يكون متمتعا أيضا باحترام طلابه له .‏ وهذا الأخير سوف يزداد عمقا إذا أظهر الأساتذة اهتماما بطلابهم ومشاكلهم بالإضافة إلى احترام أفكارهم ومناقشتهم دون تسفيه لأراء أى منهم .‏
الثقـــــــة
يجب أن يثق الطلبة فى أساتذتهم من حيث كفاءتهم فى الإلمام بكافة جوانب المنهج الذى يقومون بتدريسه .‏ كما أن الطلبة يجب أن يثقوا فى دقة أساتذتهم عند الامتحان وتقدير الدرجات .‏ يضاف إلى ذلك أنه يجب أن يكون هناك ثقة بين الأستاذ وطلابه فى أنه لا يفرق فى المعاملة بينهم ولإيجابى أو يجامل أحدا منهم ويكون عادلا فى حكمه بينهم .‏
التنظيـــــــم
يجب على الأستاذ أن يحدد الهدف من تدريسه المنهج الذى يقوم بشرحه للطلاب ويفضل أن يضع الأستاذ ملخصا لجميع نقاط المنهج على أن يحدد للطلاب كتابا أو أكثر يكون هو العمود الفقرى للمنهج .‏ ومعنى ذلك أنه يجب على الأستاذ أن يكون منظما وهذا كفيل أن يوقظ شهية الطلاب لسماعة محاضرته .‏
التحضيــــــر
ينبغى على من يواجه الطلاب بغرض التدريس أن يقوم بالاعداد لما سوف يلقيه بعناية بالغة واهتمام كبير بغض النظر عن تمكنه فى هذا الفرع فإن التردد من جانب الأستاذ ولو للحظات سوف يفقد الطلاب ثقتهم فى قدرته.‏
المواظبــــــة
يجدر بالأستاذ احترامه الشديد للمواعيد وتقديره الكامل لقيمة الوقت ومحاولة عدم الاعتذار عن معياد المحاضرة إلا لضرورة قصوى أو سبب قهرى يقبله الطلاب عن اقتناع ويفضل عند الاعتذار أن يكون ذلك قبل ميعاد المحاضرة بوقت كاف .‏ كما يجب على الأستاذ ألا ينهى محاضرته قبل الميعاد المحدد فيتعلم طلابه منه الاحترام والمواظبة واحترام الوقت .‏
التنـــــــوع
ينبغى على الأستاذ أن يستعين بأساليب متعددة للتعليم والتفسير والشرح مثل الوسائل السمعية والبصرية أو بعض التجارب التوضيحية فهذا يساعد على الفهم والاستبصار خصوصا عندما يقترن النظر بالسمع كما أنه يقضى على الرتابة ويساعد على شدة الانتباه .‏
منهجية التعليم العالى
يعرف المنهج على أنه "‏جميع مظاهر النشاط والخبرة التى تندمج فيها الطلاب تحت إشراف وتوجيه الجامعة بقصد الوصول إلى الأهداف المرسومة"‏ (‏‏11)‏ ويرتبط المنهج ارتباطا وثيقا بالمجتمع وبالتالى هناك ارتباط كبير بالتغير الاجتماعى الحادث فى هذا المجتمع .‏ ويمكن إيجاز القول بأن المنهج يجب أن يشكل نفسه تبعا لحاجات المجتمع التى تتغير تبعا للظروف المحيطة ،‏ وإذا لم يتواءم المنهج مع التغيرات المحيطة فإنه يفشل فى مواجهة حاجات هذا المجتمع الديناميكى .‏
هناك خطوات لابد من مراعاتها عند الأقدام على عمل منهج من المناهج الجامعية كما أن هناك مبادئ معينة يجب إتباعها عند تنفيذ تلك الخطوات ،‏ بعبارة أخرى لابد من وجود فلسفة نستضئ بها عمل أى منهج دراسى جامعى .‏
عناصر المنهج الجامعى
إتحاذ الضمانات الكافية لتحقيق حاجات الطلاب فى مجتمع دائم التغير أو مدنية دائمة التطور .‏
اختبار مادة المنهج وتنظيمها واستخدامها بشكل يحقق الأهداف التربوية والأهداف التعليمية كما يجب أن يشجع على التفكير السليم أو التفكير الابتكارى .‏ هنا يجب أن نحذر أنه إذا أهملت ميول الطلاب ولم يعمل على إعدادهم لتبؤ المركز اللائق بهم فى الحياة الاجتماعية فإن المعلومات المنهجية لن تشبع رغباتهم ولن ينتفعوا بها .‏
يجب أن يكون المنهج مناسبا للتدرج الدراسى وأن ينظر بعين الاعتبار إلى ذلك الوقت الذى ينهى فيه الطالب دراسته ويحصل على الشهادة الجامعية الأولى (‏بكالوريوس ـ ليسانس)‏ ،‏ وقد حصل على كم وافر من المعلومات التى أشبعت فهمه العلمى وتعينه على أداء العمل المنوط به له بالإضافة إلى كم آخر يفيده فى حياته

_______________________________________
سيكولوجية عضوية التدريس الجامعى
من الأمور الهامة التى يجب أن نعترف بها ونقر بوجودها أن عضو هيئة التدريس الجامعى ليس هو أول معلم للطالب الذى أمامه فى الجامعة ،‏ لذا فإن من أهم واجبات المدرس الجامعى أن يؤمن أن أول هدف التنشئة العلمية الجامعية هو خلق ظروف تقود إلى نمو الطالب عقليا ونفسيا واجتماعيا مع الآخذ بعين الاعتبار اختلاف المشارب المختلفة لكل طالب فهناك من نشأ فى بيئة ريفية وهناك من كانت نشأته فى المدينة وهناك الطالب المتيسر ماديا وبجانبه طالب لا يكاد يجد ما يقيم أوده .‏ من هنا فإن أى عضو هيئة تدريس يجب أن يكون سوى النفس ذو عقل راجح وقلب متسع يحتوى الجميع وقادر على تفهم أى طالب أمامه كل على شاكلته دون تفرقة أو تمييز ‏
النمو المهنى لعضو هيئة التدريس
من الجدير بالذكر أن النمو المهنى لعضو هيئة التدريس لا يقتصر على الجهود المستمرة التى يبذلها لزيادة فهمه للطلاب ،‏ وإنما يتعداها إلى التقويم الشخصى المستمر والعمل الدؤوب على زيادة تعلمه الخاص .‏
إن النمو المهنى للمعيد وهو أول السلم الوظيفى فى كادر الجامعة ،‏ ينعكس على أسلوبه التعليمى ورغبته فى تجويد نموه المهنى وضبط علاقاته مع الطلاب والذين يتقربون معه عمرا بالإضافة إلى كفاءته الشخصية للقيام بواجبه التدريسى المنوط له القيام به .‏
ومن الواضح أن سلوك الطلاب وتعاملهم مع من يقف أمامهم للتدريس وكذلك تعاملهم فيما بينهم يتوقف على حد بعيد على من يقوم بعملية التدريس .‏ أن عضو هيئة التدريس الناضج مهنيا لهو أقدر على تشخيص ومواجهة حاجاته من جهة وهو كذلك يضرب مثلا حسنا فى النمو المهنى والتقدم العلمى بطريقة تجتذب طلابه فيتمثلون بأسلوبه ويقتدون به .‏
سلوك عضو هيئة التدريس النامى مهنيا
استمرار التعلم
أن تعلم عضو هيئة التدريس باعتباره صاحب مهنة ـ يجب أن يستمر طوال حياته المهنية ،‏ والمفهوم العلمى الناضج لعضو هيئة التدريس الجامعى أن واجبه ليس فقط أن يقدم للطالب كل المعلومات اللازمة الممكنة من اجل تأهيل خريج المستقبل ،‏ وإنما يجب أن يتابع القراءة والبحث والدراسة وأن يعمل على أن يتزود بالمهارات والطرق والوسائل والأساليب التى تمكنه من متابعة تعلمه ليس فقط بغرض الترقية الوظيفية وإنما حبا للعلم ورغبة فى مسايرة التقدم العلمى .‏
وإن العلوم والمعارف فى تقدم مستمر وتغير دائم ولابد لعضو هيئة التدريس النشط أن يتابع تعلمه ويهتم بالجديد فى تخصصه وهو بذلك يضرب مثر جيدا يحتذى به طلابه ولعلنا لا نأتى بجديد حين نؤكد أن أعمال عضو هيئة التدريس وتصرفاته ـ وليس أقواله ـ هى التى يهتم بها الطلاب .‏ أن عضو هيئة التدريس الذى يتحمس للمعرفة ومتابعة التقدم العلمى "‏ لهو شخص يترك فى نفوس طلابه أطيب الأثر ويكون نبراسا لهم يحتذ ونه فى الاهتمام بالجديد من العلم والمعرفة "‏ .‏
التقويم الذاتى
إن على عضو هيئة التدريس الذى ينبغى النجاح وعلو الشأن فى عمله أن يقوم هذا العمل بين حين وآخر لتبين نقاط قوته ونقاط ضعفه .‏ وإذا كان هناك ثمة لجان مناقشة وأساتذة يقيمون عمل المعيد ليصبح مدرسا مساعدا ثم مدرسا ،‏ وبعد ذلك اللجان العلمية الدائمة للترقى لوظيفة أستاذ مساعد ثم أستاذ فى نهاية المطاف ،‏ أقول إذا كان هناك لجان تقييم فإن هذه اللجان لا تعنى عضو هيئة التدريس أو معاونيه عن تقويم ذاته والعمل الدائب على النظر فى عمله وتبين نقاط القوة للاستمرار فيها ونقاط الضعف للتخلى عنها .‏ ومن الأمور التى يتحتم على الشخص إن ينظر فيها ويتبنها صفاته الشخصية ،‏ ذلك بأن لهذه الصفات أعظم الأثر فى عمل عضو هيئة التدريس المهنى .‏
يضاف إلى ما سبق أن عضو هيئة التدريس الناجح يجب عليه إن يكون شديد الاهتمام بالأمور الأدبية والعلمية وان يساهم مساهمة فعالة فى الأنشطة الاجتماعية ،‏ وان يكون سعيدا بعلاقاته مع طلابه ،‏ كما يجب عليه أن يكون ديموقراطيا فى تعاملاته وان يكون ذكيا لماحا وان يتمتع بمفردات لغوية وفيرة تمكنه من التعبير عما يجيش فى صدره بكل يسر وسهولة .‏
أساليب مقترحة للتقويم الذاتى
غنى عن الإيضاح أننا لا نقترح أن من واجبات كل عضو هيئة تدريس أن يلجأ إلى كل هذه الأساليب المقترحة فيما بعد ولكن المقصود هو أن نشير إلى تعدد الطرق الممكنة والى واجب الاستفادة منها أو من بعضها حسب الحاجة .‏ يمكن إيجاز هذه الأساليب فى المقترحات التالية
طرح أسئلة على الطلاب تسألهم عما شد انتباههم وأحبوه وعن مقترحاتهم لأفضل أسلوب لطرح هذه المعلومات عليهم .‏
كتابة تقرير شخصى سنويا يوضح فيه عضو هيئة التدريس نقاط القوة ونقاط الضعف للعمل الذى قام به خلال العام المنصرم .‏
إجراء مناقشات مستفيضة بين أعضاء هيئة التدريس بعضهم البعض فى نهاية كل فصل دراسى لاستعراض كافة المشاكل وإيجاد الطرق للحل .‏
تسجيل بعض المحاضرات صوتيا (‏باستخدام المسجل)‏ أو بالصوت والصورة (‏باستخدام الفيديو)‏ ثم تحليلها وتشخيصها ونقدها بعد ذلك .‏
الاسترشاد بمقترحات الأساتذة والتماس مساعدتهم طلبا للوصول إلى أفضل طريقة لمحاضرة مفيدة وشيقة .‏
الاستفادة من الكتب والمجلات العلمية بمجاليها العلمى والتربوى بحثا عن أفضل وسائل التشخيص والعلاج .‏
سيكولوجية عضوية التدريس الجامعى
من الأمور الهامة التى يجب أن نعترف بها ونقر بوجودها أن عضو هيئة التدريس الجامعى ليس هو أول معلم للطالب الذى أمامه فى الجامعة ،‏ لذا فإن من أهم واجبات المدرس الجامعى أن يؤمن أن أول هدف التنشئة العلمية الجامعية هو خلق ظروف تقود إلى نمو الطالب عقليا ونفسيا واجتماعيا مع الآخذ بعين الاعتبار اختلاف المشارب المختلفة لكل طالب فهناك من نشأ فى بيئة ريفية وهناك من كانت نشأته فى المدينة وهناك الطالب المتيسر ماديا وبجانبه طالب لا يكاد يجد ما يقيم أوده .‏ من هنا فإن أى عضو هيئة تدريس يجب أن يكون سوى النفس ذو عقل راجح وقلب متسع يحتوى الجميع وقادر على تفهم أى طالب أمامه كل على شاكلته دون تفرقة أو تمييز ‏
النمو المهنى لعضو هيئة التدريس
من الجدير بالذكر أن النمو المهنى لعضو هيئة التدريس لا يقتصر على الجهود المستمرة التى يبذلها لزيادة فهمه للطلاب ،‏ وإنما يتعداها إلى التقويم الشخصى المستمر والعمل الدؤوب على زيادة تعلمه الخاص .‏
إن النمو المهنى للمعيد وهو أول السلم الوظيفى فى كادر الجامعة ،‏ ينعكس على أسلوبه التعليمى ورغبته فى تجويد نموه المهنى وضبط علاقاته مع الطلاب والذين يتقربون معه عمرا بالإضافة إلى كفاءته الشخصية للقيام بواجبه التدريسى المنوط له القيام به .‏
ومن الواضح أن سلوك الطلاب وتعاملهم مع من يقف أمامهم للتدريس وكذلك تعاملهم فيما بينهم يتوقف على حد بعيد على من يقوم بعملية التدريس .‏ أن عضو هيئة التدريس الناضج مهنيا لهو أقدر على تشخيص ومواجهة حاجاته من جهة وهو كذلك يضرب مثلا حسنا فى النمو المهنى والتقدم العلمى بطريقة تجتذب طلابه فيتمثلون بأسلوبه ويقتدون به .‏
سلوك عضو هيئة التدريس النامى مهنيا
استمرار التعلم
أن تعلم عضو هيئة التدريس باعتباره صاحب مهنة ـ يجب أن يستمر طوال حياته المهنية ،‏ والمفهوم العلمى الناضج لعضو هيئة التدريس الجامعى أن واجبه ليس فقط أن يقدم للطالب كل المعلومات اللازمة الممكنة من اجل تأهيل خريج المستقبل ،‏ وإنما يجب أن يتابع القراءة والبحث والدراسة وأن يعمل على أن يتزود بالمهارات والطرق والوسائل والأساليب التى تمكنه من متابعة تعلمه ليس فقط بغرض الترقية الوظيفية وإنما حبا للعلم ورغبة فى مسايرة التقدم العلمى .‏
وإن العلوم والمعارف فى تقدم مستمر وتغير دائم ولابد لعضو هيئة التدريس النشط أن يتابع تعلمه ويهتم بالجديد فى تخصصه وهو بذلك يضرب مثر جيدا يحتذى به طلابه ولعلنا لا نأتى بجديد حين نؤكد أن أعمال عضو هيئة التدريس وتصرفاته ـ وليس أقواله ـ هى التى يهتم بها الطلاب .‏ أن عضو هيئة التدريس الذى يتحمس للمعرفة ومتابعة التقدم العلمى "‏ لهو شخص يترك فى نفوس طلابه أطيب الأثر ويكون نبراسا لهم يحتذ ونه فى الاهتمام بالجديد من العلم والمعرفة "‏ .‏
التقويم الذاتى
إن على عضو هيئة التدريس الذى ينبغى النجاح وعلو الشأن فى عمله أن يقوم هذا العمل بين حين وآخر لتبين نقاط قوته ونقاط ضعفه .‏ وإذا كان هناك ثمة لجان مناقشة وأساتذة يقيمون عمل المعيد ليصبح مدرسا مساعدا ثم مدرسا ،‏ وبعد ذلك اللجان العلمية الدائمة للترقى لوظيفة أستاذ مساعد ثم أستاذ فى نهاية المطاف ،‏ أقول إذا كان هناك لجان تقييم فإن هذه اللجان لا تعنى عضو هيئة التدريس أو معاونيه عن تقويم ذاته والعمل الدائب على النظر فى عمله وتبين نقاط القوة للاستمرار فيها ونقاط الضعف للتخلى عنها .‏ ومن الأمور التى يتحتم على الشخص إن ينظر فيها ويتبنها صفاته الشخصية ،‏ ذلك بأن لهذه الصفات أعظم الأثر فى عمل عضو هيئة التدريس المهنى .‏
يضاف إلى ما سبق أن عضو هيئة التدريس الناجح يجب عليه إن يكون شديد الاهتمام بالأمور الأدبية والعلمية وان يساهم مساهمة فعالة فى الأنشطة الاجتماعية ،‏ وان يكون سعيدا بعلاقاته مع طلابه ،‏ كما يجب عليه أن يكون ديموقراطيا فى تعاملاته وان يكون ذكيا لماحا وان يتمتع بمفردات لغوية وفيرة تمكنه من التعبير عما يجيش فى صدره بكل يسر وسهولة .‏
أساليب مقترحة للتقويم الذاتى
غنى عن الإيضاح أننا لا نقترح أن من واجبات كل عضو هيئة تدريس أن يلجأ إلى كل هذه الأساليب المقترحة فيما بعد ولكن المقصود هو أن نشير إلى تعدد الطرق الممكنة والى واجب الاستفادة منها أو من بعضها حسب الحاجة .‏ يمكن إيجاز هذه الأساليب فى المقترحات التالية
طرح أسئلة على الطلاب تسألهم عما شد انتباههم وأحبوه وعن مقترحاتهم لأفضل أسلوب لطرح هذه المعلومات عليهم .‏
كتابة تقرير شخصى سنويا يوضح فيه عضو هيئة التدريس نقاط القوة ونقاط الضعف للعمل الذى قام به خلال العام المنصرم .‏
إجراء مناقشات مستفيضة بين أعضاء هيئة التدريس بعضهم البعض فى نهاية كل فصل دراسى لاستعراض كافة المشاكل وإيجاد الطرق للحل .‏
تسجيل بعض المحاضرات صوتيا (‏باستخدام المسجل)‏ أو بالصوت والصورة (‏باستخدام الفيديو)‏ ثم تحليلها وتشخيصها ونقدها بعد ذلك .‏
الاسترشاد بمقترحات الأساتذة والتماس مساعدتهم طلبا للوصول إلى أفضل طريقة لمحاضرة مفيدة وشيقة .‏
الاستفادة من الكتب والمجلات العلمية بمجاليها العلمى والتربوى بحثا عن أفضل وسائل التشخيص والعلاج .‏
سيكولوجية عضوية التدريس الجامعى
من الأمور الهامة التى يجب أن نعترف بها ونقر بوجودها أن عضو هيئة التدريس الجامعى ليس هو أول معلم للطالب الذى أمامه فى الجامعة ،‏ لذا فإن من أهم واجبات المدرس الجامعى أن يؤمن أن أول هدف التنشئة العلمية الجامعية هو خلق ظروف تقود إلى نمو الطالب عقليا ونفسيا واجتماعيا مع الآخذ بعين الاعتبار اختلاف المشارب المختلفة لكل طالب فهناك من نشأ فى بيئة ريفية وهناك من كانت نشأته فى المدينة وهناك الطالب المتيسر ماديا وبجانبه طالب لا يكاد يجد ما يقيم أوده .‏ من هنا فإن أى عضو هيئة تدريس يجب أن يكون سوى النفس ذو عقل راجح وقلب متسع يحتوى الجميع وقادر على تفهم أى طالب أمامه كل على شاكلته دون تفرقة أو تمييز ‏
النمو المهنى لعضو هيئة التدريس
من الجدير بالذكر أن النمو المهنى لعضو هيئة التدريس لا يقتصر على الجهود المستمرة التى يبذلها لزيادة فهمه للطلاب ،‏ وإنما يتعداها إلى التقويم الشخصى المستمر والعمل الدؤوب على زيادة تعلمه الخاص .‏
إن النمو المهنى للمعيد وهو أول السلم الوظيفى فى كادر الجامعة ،‏ ينعكس على أسلوبه التعليمى ورغبته فى تجويد نموه المهنى وضبط علاقاته مع الطلاب والذين يتقربون معه عمرا بالإضافة إلى كفاءته الشخصية للقيام بواجبه التدريسى المنوط له القيام به .‏
ومن الواضح أن سلوك الطلاب وتعاملهم مع من يقف أمامهم للتدريس وكذلك تعاملهم فيما بينهم يتوقف على حد بعيد على من يقوم بعملية التدريس .‏ أن عضو هيئة التدريس الناضج مهنيا لهو أقدر على تشخيص ومواجهة حاجاته من جهة وهو كذلك يضرب مثلا حسنا فى النمو المهنى والتقدم العلمى بطريقة تجتذب طلابه فيتمثلون بأسلوبه ويقتدون به .‏
سلوك عضو هيئة التدريس النامى مهنيا
استمرار التعلم
أن تعلم عضو هيئة التدريس باعتباره صاحب مهنة ـ يجب أن يستمر طوال حياته المهنية ،‏ والمفهوم العلمى الناضج لعضو هيئة التدريس الجامعى أن واجبه ليس فقط أن يقدم للطالب كل المعلومات اللازمة الممكنة من اجل تأهيل خريج المستقبل ،‏ وإنما يجب أن يتابع القراءة والبحث والدراسة وأن يعمل على أن يتزود بالمهارات والطرق والوسائل والأساليب التى تمكنه من متابعة تعلمه ليس فقط بغرض الترقية الوظيفية وإنما حبا للعلم ورغبة فى مسايرة التقدم العلمى .‏
وإن العلوم والمعارف فى تقدم مستمر وتغير دائم ولابد لعضو هيئة التدريس النشط أن يتابع تعلمه ويهتم بالجديد فى تخصصه وهو بذلك يضرب مثر جيدا يحتذى به طلابه ولعلنا لا نأتى بجديد حين نؤكد أن أعمال عضو هيئة التدريس وتصرفاته ـ وليس أقواله ـ هى التى يهتم بها الطلاب .‏ أن عضو هيئة التدريس الذى يتحمس للمعرفة ومتابعة التقدم العلمى "‏ لهو شخص يترك فى نفوس طلابه أطيب الأثر ويكون نبراسا لهم يحتذ ونه فى الاهتمام بالجديد من العلم والمعرفة "‏ .‏
التقويم الذاتى
إن على عضو هيئة التدريس الذى ينبغى النجاح وعلو الشأن فى عمله أن يقوم هذا العمل بين حين وآخر لتبين نقاط قوته ونقاط ضعفه .‏ وإذا كان هناك ثمة لجان مناقشة وأساتذة يقيمون عمل المعيد ليصبح مدرسا مساعدا ثم مدرسا ،‏ وبعد ذلك اللجان العلمية الدائمة للترقى لوظيفة أستاذ مساعد ثم أستاذ فى نهاية المطاف ،‏ أقول إذا كان هناك لجان تقييم فإن هذه اللجان لا تعنى عضو هيئة التدريس أو معاونيه عن تقويم ذاته والعمل الدائب على النظر فى عمله وتبين نقاط القوة للاستمرار فيها ونقاط الضعف للتخلى عنها .‏ ومن الأمور التى يتحتم على الشخص إن ينظر فيها ويتبنها صفاته الشخصية ،‏ ذلك بأن لهذه الصفات أعظم الأثر فى عمل عضو هيئة التدريس المهنى .‏
يضاف إلى ما سبق أن عضو هيئة التدريس الناجح يجب عليه إن يكون شديد الاهتمام بالأمور الأدبية والعلمية وان يساهم مساهمة فعالة فى الأنشطة الاجتماعية ،‏ وان يكون سعيدا بعلاقاته مع طلابه ،‏ كما يجب عليه أن يكون ديموقراطيا فى تعاملاته وان يكون ذكيا لماحا وان يتمتع بمفردات لغوية وفيرة تمكنه من التعبير عما يجيش فى صدره بكل يسر وسهولة .‏
أساليب مقترحة للتقويم الذاتى
غنى عن الإيضاح أننا لا نقترح أن من واجبات كل عضو هيئة تدريس أن يلجأ إلى كل هذه الأساليب المقترحة فيما بعد ولكن المقصود هو أن نشير إلى تعدد الطرق الممكنة والى واجب الاستفادة منها أو من بعضها حسب الحاجة .‏ يمكن إيجاز هذه الأساليب فى المقترحات التالية
طرح أسئلة على الطلاب تسألهم عما شد انتباههم وأحبوه وعن مقترحاتهم لأفضل أسلوب لطرح هذه المعلومات عليهم .‏
كتابة تقرير شخصى سنويا يوضح فيه عضو هيئة التدريس نقاط القوة ونقاط الضعف للعمل الذى قام به خلال العام المنصرم .‏
إجراء مناقشات مستفيضة بين أعضاء هيئة التدريس بعضهم البعض فى نهاية كل فصل دراسى لاستعراض كافة المشاكل وإيجاد الطرق للحل .‏
تسجيل بعض المحاضرات صوتيا (‏باستخدام المسجل)‏ أو بالصوت والصورة (‏باستخدام الفيديو)‏ ثم تحليلها وتشخيصها ونقدها بعد ذلك .‏
الاسترشاد بمقترحات الأساتذة والتماس مساعدتهم طلبا للوصول إلى أفضل طريقة لمحاضرة مفيدة وشيقة .‏
الاستفادة من الكتب والمجلات العلمية بمجاليها العلمى والتربوى بحثا عن أفضل وسائل التشخيص والعلاج .‏



__________________





أسماء مسكاوي غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
رد

أقم صلاتك قبل مماتك


« الرجاء المساعدة | quadratic forms »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

03:02 AM الساعة الآن
الوسائط المتعددة علم النفس الاجتماعي محاسبة صريبة الدخل مبادئ الادارة فلسطين والقضية الفلسطينية  فلسطين والقضية الفلسطينية
الوطن العربي والتحديات المعاصرة مناهج البحث العلمي السلوك التنظيمي مبادئ القانون وحقوق الانسان مبادئ الاحصاء محاسبة 2
تحليل وتقيم المشاريع المالية العامة التربية الوطنية ادارة الشراء والتخزين التنظيم واساليب ادارة المكاتب محاسبة 1
الادارة الدولية الجبر الخطي الحاسوب في التعليم ادارة القوى البشرية مبادئ الادارة ملخص اخر تاريخ القدس
طرق الاحصاء بالحاسوب ادارة الجودة والمواصفات خدمة الجماعة تعلم كيف تتعلم الادارة العامة و محاسبة التكاليف مبادى التسويق
الادارة المحلية في فلسطين والوطن العربي الريادة وادارة المشروعات الصغيرة القانون الاداري طرائق التدريس والتدريب العامة المعاق والاسرة والمجتمع مبادئ الاقتصاد 2
  التجارة الالكترونية        
Designed & Developed By Blue IT
Powered by vBulletin® Version 3.7.0 Beta 3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.