السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كان قد طلب مني قبل فترة تقريـر عن أثار منطقه معينه ان التقط صور و اعلق عليها ضمن ما درسته في مساق "آثــــــــ131ــــــــار" تم التقرير و اليكم النتيجه بالصور اتمنالكم الاستفادة... كل التحيه
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ] الاسم: فــــــــارسة الدموع
الموضوع: تقريرلمساق آثار131
مقدم لـ د. حــــــامد سالم
لقد قمت انا الطالبه فـــارسة الدموع بزيارة ميدانيه للبلدة لعديد من المواقع الأثريه و القديمه فيها
حيث توقفت على المواقع و التقطت الصور لها و تفحصتها بطريقه بناءها و المواد المستخدمه في البناء و هيئتها و استخداماتها و آثار التدمير فيها ، وثقت ملاحظاتي على المواقع التي قمت بزيارتها و استفسرت من كبار المسنين في البدة القديمة عن بعض المسميات و الاستخدامات و الاوات التي ضمتها المواقع و يضم تقريري :
· نبذة عامه عن البلدة
· أشهر آبارها
· آشهر عيون الماء فيها
· حمائلها و عمل سكانها
· مقـامـات البلدة
· الخــــرب
· وصف الاماكـــن المشمولة بالزيارة
· توثيــقها بالصور
· اهمية المواقع في بلدتي بيتونيا
تقع بيتونيا على بعد 4.5 كم غرب مدينة رام الله وترتفع عن سطح البحر حوالي 820 م تبلغ مساحة اراضيها الكلية 23366 دونماً.وبيتونيا اليوم متصلة البناء بمدينة رام الله وخاصة المنطقة الصناعية، و تعتبر مركزا لمجموعه من القرى المحيطه و القريبه منها, حمولة الحداد هي أقدم من سكنها يشرب من مياه الأمطار، رغم وجود سبعة ينابيع في أطراف القرية، فإذا شح المطر يحملون مياه الينابيع الى البلدة،
*بئر اليون : ويقع في الجهة الشرقية للبلدة
*بئر السطح : و يقع في الجهة الغربية للبلدة
*بئر الغنم : و يقع في باب مضافة آل هريش
* بئر الخلاصات : و يقع عند المضافه العامه
* بركة الجامع العمري : بركة مسقوفه تسمى بركة الجامع
*آبار القبة : و هي عبارة عن اربعة آبار قريبه من بعضها
و تقع في الناحية الغربيه للبلدة القديمه
عين جريوت: من اهم عيونها مياهها غير منقطعه و بجانبها خربة جريوت التي لا تزال قائمة حتى الآن
عين ميتا : و تقع في الشمال الغربي لمقام ابو زيتون و هي عين ماء نزازة لا تنقطع مياهها
عين بلوطه : و مياهها غير منقطعه
عين الجنان : و تقع على طريق بيت عو الفوقا
عمل سكانها:في زراعه الحبوب و الخضر و الاشجار المثمرة التي تحتل مساحة كبيرة من الأراضي وفي مقدمتها الزيتون "1750"دونم
حمــولاتها:قـرط ، شاهيـن ،دولـة،حــداد، سهيـل، هريـش
مقــامات البلدة:مقام السيدة نفيسة ،أم الشيخ منسوبة الى آل الدجاني، العائلة المقدسية.ومقام أبي زيتون على رأس جبل،على بعد خمسة أكيال غرب القرية.أسست مدرستها سنة1925م أضحت اعداديه ل الخــــرب :خربة بير الدوالي، وخربة بير العراق، وخربة (جريوت) خربة عسقلان، خربة الراس، خربة الحمة، خربة الميتة, خربة بيت سليه، خربة اللتاتين، خربة الجفير، خربة عين الجنان، خربة عين صبيا،
تمثل هذه الصورة بيت قديم مقابل بلدية بيتونيا، يرجع تاريخه الى الاربعينيات او اكثر هاجره اصحابه الى امريكا و قد تعاقبت عليه بعض العائلات المستأجرة لفترة قصيرة و ثم ركد في مرحلة التدمير. كما لاحظنا فان البيت كبيـر يتكون من طابقين من عدة غرف و لربما يعود السبب في ذلك الى كون العائلة ممتدة حتى الزمن الماضي ، استخدم الحجر القديم في بناءه ،شبابيكه متعدده على شكل قوس من الاعلى كما هو في الصورة و أطرها خشبيه اما الارضية فهي صبّه و كان امام البيت مرصوف بالحجارة.
اماالصورة الثانيه لنفس الموقع فنلاحظ فيها الموقع من الداخل حيث انه لم تقصر جدرانه الداخليه بل تكونت من الحاجرة ذات الشكل الخارجي للبيت،و كذلك لاحظنا وجود فتحات غائة في الجدران الداخليه لبعض الغرف كانت تسمى بـ" الراويه" حسبما افادني المعاصرون من كبار السن و لربما كانت تستخدم لحفظ الاغراض فيها كالفراش و الطعام و الخ ...
صــــــــــــورة"3"
و كما نلاحظ فان هذه الصورة للموقع ذاته تبين ان "الحمـام" او ما كان يعرف آنذاك بـ "بيت الخارج" كان منفضل عن البيت فيما عرف بـ" الحوش" و هو المنطقة المحيط بالبيت. و كما لا حظنا لعى بعد عدة امتار من هذا الوقع بيت آخر ايضا يقع " بيت الخارج"في حوشه . مما يدل على ان هذا ما كان سائدا في تلك الفترة
و لم يستعمل هذا البيت لأي غرض آخر منذ ان هجره آخر السكان ولا زال قائما كما هو عليه لم يرمم ، و مما اثار الانتباه الاشجار الموجودة في حوش البيت التي بلغ طولها حوالي 10-12م .و قد يكون ذلك دلالة على كبر عمرها و قدم المكان .
هذا الموقع مقابل لمبنى بلدية بيتونيا التي تأسست سنـ 1965 ـه و جاءت كامتداد لمجلس قروي تأسس سنـ 1953ـه. حيث لم يكن قبل ذلك قطاع متخصص للخدمات و ساد نظام" المشيخه" الذي طبق اثر خضوع البلاد لحكم الدولة العثمانيه ، و الآخر " المخترة " الذي طبق بعد خضوع البلاد للنظام البريطاني
مبنى البلدية القائم حتى الوقت الحاضر و اضيف الى جانبه المبنى الحديث للبلديه .
على بعد عدة امتار من البلديه يقع هذا البيت القديم المدمر الموضح في الصورة ادناه و هو بيت صغير يتكون من غرفتين الى ثلاث غرف و نلاحظ انه بني من الحجارة و قصرت جدرانه الداخليه . احتوى على شبابيك ذات أطر خشبيه و بشكل اقواس و قد تعرض هذا البيت للهجرة ولا حقا لحفريات تركت فيه تدميرا كما هو موضح .
الى ماوراء البيت السابق يقع هذا البيت في الصورة ادناه تحت مستوى الشارع بحيث تنزل اليه بدرجات كبيرة من الصخور ، ساحة البيت مرصوفة بالحجارة و للبيت بابين تعلوهما الاقواس التي تظهر في كل عمران البلده في تلك الفترة ، نلاحظ أثر لجدار صغير يقسم ساحة البيت و يفصل بين البابين و في داخل البيت يوجد ما عرف بـ "قاع البيت" و هو مكان في اسفل او قاع البيت يستخدم لخزن الاشياء و احيانا استخدم لتربيه ماعز او اثنين _حسب المخلفات التي وجدت_ و لخزن المحاصيل و غيره . أرضية البيت من الداخل صبّه من الطين اي انه لم يبلط .
صـــــــــــورة"5"
و بما أن اهالي البلدة كانوا يعتمدون بشكل كبير على محاصيل الزيتون فقد وجدت معصرة للزيتون قديما في ذلك الوقت و عرفت بـ"البد" و هذه صورة لأقدم معصرة " بـد" في البلد
لا زال الموقع قائما حتى اليوم و بعد نشوء المعاصر الاخرى استخدم في آخر مرة لتربيه الاغنام حيث كان احدعم يربي فيه الاغنام باعداد كبيرة في ساحه الموقع الذي بني من الطين و الحجارة .
و تقع تحديدا الى جانب جمعيه سيدات بيتونيا و التي بنيت سنـ 1803ـه .كما كتب على حجارة البناء فوق احد الابواب الرئيسيه . و قد احتوى هذا المبنى على " قـاع بيت ، راويه بالاضافه الى علية و حوش
رمم هذا المبني سنـ 2004ـه و استخدم كمقر لجمعيه سيدات بيتونيا
صــــــــــورة "7" جميعة سيدات بيتونيا
اما المسجد العمري في بيتونيا و الذي يرجع العهد القديم حتى ان البعض يربطه بالزمن العمري و قد بني كالقصور شبابيك باقواس و ساحه و ذكر اهل البلدة وجود مغارة في ساحته الاماميه و لكنها اغلقت قبل عقدين من الزمن و هو مبني من الحجارة و الطين يحيط به سور مرتفع و تقع بركة الى الناحية الغربيه منه ، و هي بركة ماء مسقوفه قائمة على اعمده و استعمل ظهرها كساحه للمسجد
صـــــــــــورة "7" المسجد
اما في داخل المسجد فمساحته متوسطه و فيه يلاحظ وجود تجويف في الحائط الامامي بشكل باب مقوس و هو في الغالب مكان الامـام او الخطيب . و قد عرض المسجد العمري للترميم كما هو مبين في الصورة
صــــــــــــورة "8" مكان الامام
صـــــــــورة "9" الترميمات الحاليه فيه
مقابل المسجد العمري بيت قديم بني من الحجارة و الطين . تميز هذا البيت بوجود ممر يبغ طوله حوالي 3م مقوس السقف يقود الى حوش البيت
صــــــــــور"10" مدخل البيت
و في الحوش نجد قاع البيت زقه صغيرة منخفضة السقف كان يتم بها خزن المؤونه و الحاجيات و الخ ...
صــــــــــــورة "11" الحوش
و قد تم ترميم هذا البيت و هو مأهول بالسكان حاليا و يتضح لنا بروز الدرج الحديث في الصورة الاولى دلالة للترميم و اعادة احياء هذا الموقع .
اما بجانب البيت وخارجه فوجدت غرفه سقفها مقوس مبنيه من الصخور و الطين و بها آثار سواد ودخان في السقف فكما يبدو انها كانت تستخدم كمكان للخبز على الطابون " الخبر على النار"
صــــــــورة "12" مكان الطابون
تم احياء العديد من البيوت في البلدة القديمه و منها البيت في الصورة التاليه الى الغرب من جميعيه سيدات بيتونيا المأهول حاليا بالسكان و يتكون البيت من حوش و عدة غرف
و ايضا، قاع هذا البيت كان مختلف عن غيره بانخفاض سقفه و وجوده اسفل البيت و كذلك لوجود الاعمده فيه بشكل اقواس كما يغلب على العمران في تلك الفترة . و تميز بان بلطت ارضيته ببلاط قديم مربع صغير الحجم ، و يستخدم السكان لحاليين قاع البيت ايضا لتخزين حاجياتهم الزائدة.
صـــــــورة "14" قاع البيت
اما عن الادوات فهنا بعض الادوات التي لازال يحتفظ بها ساكني البيوت القديمه
فقد وجدنا الغربال اضافه الى ما عرف بـ " الباطيه" و هي قدر خشبي واسع يستخدم للعجين و اما اطباق القش فاستخدمت لحمل الخبز عليها و تقديم الطعام و ايضا الطاحونه الحجريه اليدويه و التي كانت تصنع من حجرين اطوانيين احدهما ثابت و هو السفلي و الآخر متحرك و هو العلوي و به ثقب من وسطه ليدور حول مسمار في وسط الحجر السفلي . و ايضا في الصورة طنجرة صغير مصنوعه من الالومنيوم قديمه جدا و بها آثار لسواد النار اي ان الطبخ في تلك الفترة كان على النار
صـــــــورة "15" اداوت قديمه
اما في العشرينيات فلم تعد الحاجه لطحن القمح يدويا حيث دخل البلد " بابور الطحين" و بقى حتى سنـ 1932ـه ثم بدؤا ينتقلون بالقمح الى المدينه رام الله لطحنه هناك .
و العديد العديد من المواقع الأثرية التي تحويها بلدة بيتونيا لا زلت قائمة حتى يومنا هذا تشكل مشهدا حضاريا و اثريا يحدث عن تاريخ البلدة و ماضيها و يعكس الصورة على حاضرها تقوم البلدية بترميمات مستمرة لبعض هذه المواقع حفاظا عليها و بعضها لم يتعرض للترميم و بقى على حاله منذ آخر استعمال . و يقدر اهالي البلدة هذه المواقع ، كيف لا و بيوت البلدة القديمه كانت مسقط راس معظمهم ولطالما لعبوا في احواشها .