| |
| |
| | | |||||||||
| ||||||||||
| | | |||||||||
| قرارات إدارة الشبكة - اعلانات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| |
| ||
| جامعي مميز
تاريخ التسجيل: Apr 2008 التخصص: تربية ابتدائية
المشاركات: 175
Thanks: 1 Thanked 155 Times in 59 Posts ![]() ![]() | كم طالت حجج الكابة اعمارنا وكم مزقت مرارة الاسى اكبادنا وترعرعت انفاس الالم ما بيننا حتى سلونا الابتسامة ففنيت نشوة الام حين يلتقم ثديها الرضيع حتى ابى لبنها ان يروية فاقبلت تبتاع انفحة ماجورة علها تطفا ظما الطفل الرضيع لم تعلم المسكينة ان ابنها يطلب العطف والحنان لم تعلم انه يحنو الى صدرها لكي يطمئن وينام ولكن من حرصها على سلامة ابنها تذيقة الغريب من طعام الغربان , كل هذا اطفا ظما البريق من عين الطفل حين ينطق بلفظ بابا ولم يجعل قلب الام يخفق حين تسمع كلمة ماما حتى ان الطفل لم يطلب امة حين يجوع بل يغادرها بلا رجوع . وتخيم السحابة السوداء المثقلة بالماسي على ربوع بلادنا فتجف اوراق الربيع وتذبل الثمار قبل النضج وتموت البسمة على الشفاة ويحزن القلب فيتئم الشؤم والاسى فتتثقل النفوس وتكاد ان تضيع لولا ان تتعلق باهداب سراج الامل الذي يساعدها على تحمل مشوارها وهي تطلب الامان وهي تتصل من ارذالها لتستحم في الطهارة كي تستريح من اردان خبث الم بها من امد بعيد عندما تكمل المشوار تعود الروح للجسد لكي يستقر الفؤاد مطمئنا ليعانق الحياة . الحياة التي تحبو العالم رونقا خالدا تسمو فية الروح ويتجلى الحب بين القلوب لتتعاطف وتتاخى فتمسح الدمعة التي جفت في القلوب وتقضي على الحزن بالفرح عن قريب وتنادي الانسانية .... اجل لقد رجعت البسمة للعيون يا امنا الرءوم __________________
| ||
| | |
| الأعضاء التاليين شكروا هدى على هذه المشاركة : |
![]()
![]() |

| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
| | |
| 08:45 AM الساعة الآن | |
| Designed & Developed By
♦ Blue IT Powered by vBulletin® Version 3.7.0 Beta 3 Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. | ![]() |