اعزائي الطلبة ، اسمحوا لي ان اجيب عن السؤال الاول وهو توضيح الاهداف العامة من تخصص انظمة المعلومات الحاسوبية CIS ، وذلك حسب ما ورد في موقع الجامعة عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] وهي كالتالي :
أهم الأهداف العامة لهذا التخصص: - تزويد الدارس بالمعلومات والمهارات في المجالات المختلفة للتطبيقات الحاسوبية، وتنمية الاتجاهات السليمة لدية نحو العمل الإنتاجي والتفاعل الإيجابي مع المجتمع، وإعداده لممارسة العمل في المجالات الآتية:
- التطبيقات الحاسوبية في المجالات التجارية والإدارية وغيرها.
- تحليل وتصميم النظم في المجالات التجارية والإدارية.
- إعداد الأنظمة البرمجية المساندة.
- تطبيقات الأمن والحماية المتعلقة بالمعلومات والأنظمة الحاسوبية.
- أعمال المبيعات والتسويق للتجهيزات والأنظمة الحاسوبية.
- إدارة المؤسسات والمشاريع.
- تزويد الدارس بمهارات الاتصال اللازمة للتعامل مع النظم الحاسوبية بفاعلية وكفاية.
- تطوير المفاهيم والأساليب المتعلقة بالأعمال التجارية والإدارية بما يواكب التقدم التكنولوجي المرتبط بواقع المجتمع العربي.
- تدريب العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات والحاسوب لرفع كفاءتهم في القطاعات المختلفة ذات العلاقة بالمقررات في هذا التخصص. وفيما يأتي توزيع المقررات في هذا التخصص بحسب المستوى والفصل الدراسي لتكون على علم بما هو مطلوب دراسته، وحتى تتفق مع المشرف الأكاديمي، الذي يتواجد في كل مركز دراسي، على المقررات التي تسمح إمكاناتك بدراستها من كل مستوى وفي كل فصل دراسي.
وبناء عليه انا بإنتظار تحليلاتكم وتوقعاتكم بخصوص الاجابات المحتملة لباقي الاسئلة .
لتتعرف اكثر على هذا التخصص وماهيته فإنني لم اجد افضل من النظرة الشاملة التي قدمها الدكــتور /صالح بن غرم الله بن معيض الزهراني رئيس قسم نظم المعلومات و المشرف الأكاديمي لكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام وهنا نطرح ما قام بتلخيصه واعداده :
نظم المعلومات الحاسوبية
نظرة شامله
مدخل :
شهد العقدان الماضيان قوة متزايدة لتقنيات الحاسب وانخفاض كبير في تكلفة البرامج والمعدات وهذا مما شجع المنشآت إلى التوجه أكثر وأكثر نحو استخدام الحاسب للقيام بالأعمال الإدارية ولذلك ترى الأعمال الأكثر حداثة أن المعلومات مورد ثميناً يضيف قيمة إستراتيجية للمنظمة ولهذا يرى بعض الخبراء أن الأعمال والشركات الناجحة في المستقبل ستكون تلك التي يمكنها أن تدير موارد معلوماتها بأقصى فعالية,هذه المقالة تعطي نظرة عامة عن نظم معلومات الحاسب ودورة حياة النظم ودور محلل النظم في تصميم وإدارة نظم الحاسب.
1. تعريف نظم معلومات الحاسب:
تعرف نظم معلومات الحاسب بأنها تلك الأنظمة التي تقدم معلومات لمساعدة متخذي القرار على اتخاذ قرارات التخطيط وأنشطة المنظمة المختلفة وعادة تتكون نظم معلومات الحاسب من البرامج(software) والعتاد (Hardware) والمستخدمين(End-users) والبيانات (Data) والاجراءت و ,(Procedures ) والشبكات (Networks) .
2. دور حياة النظام System development Life Cycle(SDLC)
تمر نظم معلومات الحاسب بكل أنواعها خلال سلسلة من المراحل من مولدها وحتى وفاتها وهذا العمل يبدأ عادة بسياسات وخطط النظام، ثم يطبق طريقه دورة حياة النظام(SDLC ) لتطوير النظام الجديد. نظا م المعلومات الحاسوبية نفسه له دورة حياة مشابهة لدورة حياة المنتجات. والعمر الاعتيادي لنظم المعلومات يتراوح بين (3-6) سنوات مقابل ذلك فإنه لو استخدام أسلوب التصميم (من أعلى الى أسفل) والعوامل المنظمة، والعوامل الإنسانية فإن كل ذلك يعمل مع بعضه البعض لإطالة عمر النظام.وفي العادة فإن تطوير نظم المعلومات تخطط وتصمم وتنفذ باستخدام أسلوب تطوير منتظم يتم فيه تعاون المستخدم النهائي واختصاصي أنظمة المعلومات والمبرمج لذلك فإن جزءا كبيرا من هذا الأسلوب هو الذي يعرف باسم " تحليل وتصميم النظم" ولكن وكما يبدو في الشكل (1) فإن هناك العديد من الفعاليات الرئيسية الأخرى التي تتضمنها دورة التطوير.

شكل (1) دور حياة تطوير نظام المعلومات الحاسوبي
وحين يتم تطبيق أسلوب تطوير نظم المعلومات فإن إجراءات متعددة الخطوات أو دورة ستظهر مرتبطه بعضها بالبعض الآخر. كذلك فإن أجزاء مختلفة من تطوير المشروع يمكن أن يكون في مراحل مختلفة في دورة التطوير وهذه الدوره لها عده مراحل تتم كالتالي :
المرحله الاولىً: مرحله تحديد المشكلة ودراسة النظام:
هل توجد مشكلة فعلية؟ ما الذي يسببها؟ وهل تطوير النظام الحالي أو بناء نظام جديد يعمل على حل المشكلة؟ وهل أن الحل يكون مجدياً؟ وكل هذه التساؤلات يهتم بها محلل النظم في مرحلة الدراسة حيث يركزعلى التالي:
أ- تخطيط نظام المعلومات: تساعد عملية تخطيط نظام المعلومات (التي هي جزء من عملية التخطيط الشاملة في المنظمة).
ب- دراسة الجدوى: لأن عملية تطوير نظام معلومات رئيسي يمكن أن تكون مكلفة بشكل كبير. ولذلك لابد من دراسه جدوى النظام المقترح، وهنا تستخدم أساليب مختلفة لجمع البيانات والحقائق مثل المقابلات الشخصية والمراقبة أو الملاحظه و الاستبيان وما إلى ذلك و يمكن ان تقسم دراسة الجدوى الى
1. الجدوى التنظيمية: ما مدى قدرة النظام المقترح على دعم أهداف خطة المنظمة الاستراتيجية لنظم المعلومات.
2. الجدوى الاقتصادية: هل أن الفوائد المتوقعة التي تشمل توفير الكلفة، وزيادة الأرباح و العوائد اكبر من تكلفه النظام.
3. الجدوى الفنية: هل أن الماديات(Hardware) والبرمجيات (software) القادرة على تلبية احتياجات النظام المقترح يمكن شرائها وتطويرها من قبل المنظمة.
المرحله الثانيه: مرحله تحليل وتصميم النظام:
في مرحله تحليل النظام فأنت بحاجة لأداء عدد من الفعاليات الأساسية في تحليل النظام. فنفس أساليب جميع البيانات والحقائق سوف تستخدم مضافاً إليها أساليب ووسائل أخرى. ويتضمن تحليل النظم التقليدي دراسات مفصلة لما يأتي:
1. الاحتياجات المعلوماتية للمنظمة.
2. الفعاليات والمصادر والمنتجات لنظام الحالي و المستقبلي.
3. قدرات النظام المطلوبة لتلبية الاحتياجات المعلوماتية للمستفيدين.
إن النتائج النهائي لتحليل النظام هي مجموعة من " متطلبات النظام" وفي المشاريع الكبيرة التي يتم تطويرها يأخذ هذا الإنتاج صيغة تقرير متطلبات النظام" System requirements " ٍ ويشمل
أ- تحليل البيئة التنظيمية:
وهي الخطوة الأولى في تحليل النظم فكيف تستطيع تحسين نظام معلومات وهيكلها الإداري، وأفرادها ونشاطاتها المهنية ونظم معلوماتها الحالية. فمثلاً لا يمكن لك تصميم نظام للقبول و التسجيل في الجامعه حتى تعرف الكثير عن الجامعه ونوعية الفعاليات الإدارية التي تؤثر على القبول و التسجيل.
ب- تحليل النظام الحالي:
قبل تصميم نظام جديد، يجب دراسة النظام الذي سيطور أو يستبدل (إذا كان هناك نظام فعلاً). ويجب عليك أن تحلل كيف تستخدم موارد النظام وهذا لتحقيق فعاليات نظام المعلومات وهي الإدخال والمعالجة والإخراج والخزن والسيطرة. ومثل ذلك حزم البرامج ويشمل ذلك.
* تصميم النظام: يصف " تصميم النظام" ما لذي يتوجب على النظام فعله لتلبية الاحتياجات المعلوماتية للمستخدمين ويشمل متطلبات الإدخال و متطلبات الإخراج و متطلبات المعالجة و متطلبات الخزن و متطلبات السيطرة. وتشمل مرحله تصميم النظام التصميم العام والتصميم الماديء، وتطلق عليه تسمية التصميم التفصيلي للنظام.
وهناك العديد من معايير التصميم المتوفرة لنظم المعلومات الحسوبية. التي وضعتها شركة ديجيتال والموجه منها.
1. متطلبات الواجهة العلاقية للمستفيد: المحتويات الشكل، وترتيب منتجات وطرق الواجهة العلاقية، للمستفيد مثل الشاشات المرئية، والمحادثة التفاعلية، والاستجابات الصوتية والاستثمار والوثائق والتقارير.
2. مواصفات قاعدة البيانات: المحتويات، والهيكلية، والتوزيع، والمدخل، والاستجابة، والصيانه
3. مواصفات البرمجيات: حزم البرمجيات المطلوبة، ومواصفات البرمجة للنظام المقترح، وتشمل مواصفات النظام الجديد المقترح.
4. موصفات الأفراد. مواصفات وظائف الأفراد الذين سيشغلون النظام.
5. مواصفات توثيق النظام: مواصفات التوثيق خصائص النظام وإجراءات التشغيل المستفيدين النهائيين والأفراد الفنيين والتي توفرها الكتيبات وإمكانيات المساعدة المتاحة في البرمجيات
المرحله الثالثه: مرحله تنفيذ النظام:تتضمن مرحلة تنفيذ النظام شراء المكونات المادية والبرامجيات كذلك يشمل تعليم وتدريب وتأهيل المستفيدين النهائيين والمتخصصين الذين يشغلون النظام الجديد.
المرحله الرابعه: مرحله صيانه النظام: تتضمن مرحلة صيانه النظام مراقبة وتقويم وتعديل النظام لإدخال التحسينات الضرورية والمهمة. وتتضمن هذه العمليات في المنظمة أو في البيئة التي تمارس المنظمة عملها فيها. فمثلاً حصول تغيير في قوانين الجامعه يتطلب بكل تأكيد تغير في أساليب المعدل التركمي للطلاب و التعديل في نظام الرواتب ونظام المكافات الجامعيه.
3. دورمحلل النظمفي تطويرنظم المعلومات الحاسوبيةSystem Analyst Role
يلعب محلل النظم دور أساسي في دراسة وتحليل وتصميم النظم وتضل مسؤوليات محلل نظم الحاسب أوسع بكثير من أي دور يقوم به أي شخص آخر في المنظمة فهو حلقة الوصل بين الإدارة والمستخدمين والمبرمجين ويجب أن يتحلى بالصفات التالية :
1 ــ يكون مسئولا عن تحليل النظام الجديد وتصميمه والإشراف على بناءه والتحويل إليه وصيانته
2 ــ أن يكون قادراً وماهراً في الاتصالات والتحفيز والإدارة
3 ــ أن يكون قادراً على العمل في فريق وقائد للمجموعة
4 ــ أن يكون قادراً على حل المشاكل والنظر إليها بشمولية
5 ــ أن يكون قادراً على التعامل مع الجوانب الفنية والبشرية
6 ــ أن يكون لدية القدرة على العالية في حل المشاكل
7 ــ يجب أن يكون المحلل ملماً بالإعمال بصفة عامة لكي يستطيع ترجمة متطلبات نظام الأعمال إلى نظام معلومات كفء
4.المشاكل التي يواجهها محلل النظم :
يواجه محلل النظم خلال عمله عدد من المشاكل والمعوقات من أهمها :
1 ــ تكون عملية التحليل والتصميم غامضة جداً
2 ــ عادة ما يكون اختيار أداة التحليل والتصميم ضعيفة جداً
3 ــ يجب أن يكون المحلل ملماً بأحدث التطورات في عالم تقنية الحاسب السريع المتغير .
4 ــ تتطور بينة الأعمال بصورة مستمرة
5 ــ يقضي المحلل الكثير من وقته في التعامل مع البيئة السياسة للمنظمة .
الخاتمة :
خلال القرنين الماضيين تغير النمط الوظيفي في كثير من المنظمات نتيجة لثورة المعلومات وتقنية الاتصالات وأصبحت معظم الوظائف اليوم تعتمد على تناقل وتبادل البيانات والمعلومات بين الجهات المستفيدة. فتطور التقنية ومرونتها وسرعة تبادل المعلومات مكنت قطاع المعلومات من النمو السريع والحاجة إلى الطلب على كفاءة بشرية مدربة في استخدام التقنية. وعموماً فقد قدمت الدول المتقدمة جهودً كبيرة في إبداع البرامج والعتاد ولكن لا تزال مشكلة الكفاءة البشرية القادرة على استخدام هذه التقنية بكفاءة عاليه مشكلة تورق البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء وسيظل الانسان هو المحرك الاساسي للعمل مهما تطورت تقنيات الحا سب.
المرجع
1. الدكتور، عماد الصباغ، تكنولوجيا المعلومات , قطر 2001.م. مكتبة الثقافة للنشر
2. ــ علي يوسف علي :تحليل وتصميم نظم المعلومات 1998.
3. كندل:تحليل وتصميم النظم 2002
References
- Systems Analysis and Design Methods, 6th Edition by Jeffery L. Whitten, Lonnie D. Bentley and Kevin C. Dittman, 2004
- System analysis and Design, Fifth edition by Kendall and Kendall
الدكــتور /صالح بن غرم الله بن معيض الزهراني
رئيس قسم نظم المعلومات و المشرف الأكاديمي
لكلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الإمام