اقتباس:
" سنتياغو " .. هذه هي الشخصية الأولى في الرواية .. " فكر بأن علیھ قراءة كتبأكبر،وسیكرس لإنھائھا وقتاً أكبر، وسوف یكون لھ منھا و سادات أكثرراحة منأجل اللیل " .. الصفحة الأولى س : هل من المعقول أن يكون الكتاب وسادة لرأس مازال يتخبط للوصول إلى النوم؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " زهرة المدائن " في يوم 08-11-07 الساعة 21:36
كالتالي ..
اقتباس:
من الممكن أن يكون الكتاب أفضل وسادة لكل رأس يعشق القراءة ويرى في الكتاب متعته وراحته .. كل انسان يقوم بعمل يحبه ويشعر بالمتعة أثناء القيام به يشعر براحة كبيرة بعد انهائه .. وقيام سنتياغو بالقراءة سيسبب له شعوراً بالانجاز وبالأهمية والمتعة خاصة في ظل كونه راعياً وقد رأينا أهمية كون راعٍ يجيد القراءة ويقرأ الكثير من الكتب بالنسبة له ولشعوره بالأهمية في ظل مجتمع ينظر الى الرعاة على أنهم دون الكثير من الطبقات .. وفي ظل وجود فتاة يتشوق للذهاب لرؤيتها , ويحضرليقص عليها الكثير من القصص التي قرأها من الكتب باسلوب يجعلها ترى كما لو أنه مربها وكان هو بطلها وهذا سيزيد من قيمته في عيون تلك الفتاة .. وبالتالي سيصل الى الراحة .. عدا عن أن القراءة تفتح أمامنا آفاقاً كبيرة وتوضيح جلي للكثير من الامور .. من أجل هذا سيكون الكتاب وسادة رائعة لراعٍ تُعتبر مقدرته على القراءة ميزة هامة تسمه .. |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " غروب " فقد كانت في يوم 10-11- 07 الساعة 21:26
كالتالي ..
اقتباس:
| ان الروايه تتحدث بمدلولات غريبه فبعض الاشارات تعتبر طفوليه وغير مهمه عند البعض ولكنها مهمه عند غيرهم ان الوساده بمعناها المجرد هي عباره عن كومه صوف متجمعه وملتفحه معا الفائده المرجوه منها هي اراحه الراس والجسد بوضعه عليها اذن على سنتياغو ان يقوم بقراءه كتب اكتر فحين ينهي الكتب يقوم بوضعها كوساده بذلك ان الكتب تشكل عوالم معينه ومجموعه افكار ومعرفتها يحتاج لكتب اكثر من كتابه الموجود كما يحتاج بالضبط الانسان الى كومه وسائد ليضمن راحه وكلما كان مرتاحا فكره فانه يخلد بسهوله للنوم وبناء على ذلك سيحتاج لكثير من الكتب والكتب تحتاج لوقت اكبر للمرور بها وبانهائه لها يكون قد ارتحل من حب الاستطلاع المشبثه بالسفر والترحال واراح فكره المتعطش للمعرفه |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 18 - 11 - 07 الساعة 09:00
كالتالي ..
اقتباس:
ج: لكل منا طريقته في فهم الأشياء والذهاب بعيداً للوصول إلى مبتغاه...فإذا كان النوم قد وُجد للراحة والوسادة وجدت لتسهيل السبيل إلى تلك الراحة، فسنتياغو وجد راحته بالمعرفة وكتبه الطريق إلى تلك المعرفة فلا عجب أن تصبح كتبه الوسادة المثلى للنوم للوصول إلى راحته ومبتغاه. ففي قراءة الكتب أكثر الوسادات راحة للوصول إلى مبتغاه والشعور بالراحة. |
.................................................. .....................................
اقتباس:
في الصفحة الثانية .. " - قد تعودت عليّ فعلاً لدرجة أنھا صارتتعرف مواقیتي قال في نفسھ بصوت منخفض، وبعد لحظة من التفكیر تراءى لھأنالعكس ھو الصحیح، إذ أنھ ھو الذي قد اعتاد علیھا وعلى مواقیتھا " س : هل من الممكن توضيح هذا الموقف قليلاً؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " زهرة المدائن " في يوم 08-11-07 الساعة 21:36
كالتالي ..
اقتباس:
| عندما بدأ سنتياغو بايقاظ نعاجه لاحظ أن النعاج والبهائم بشكل عام تستعيد وعيها أسرع منه , وكأن النعاجَ قد حفظت مواعيدَه كأن فيها ساعة بيولوجية كالانسان تماماً لدرجة أنها اعتادت على موعد استيقاظه كل يوم ولم تكن تعاني من صعوبة الاستيقاظ المبكر .. ولكن بعد لحظة تفكير اعترف سنتياغو بأنه هو الذي اعتاد على نعاجه وعلى نمط حياتها ومواعيد استيقاظها فالبهائم لا تملك قدرة الانسان على التأقلم مع الظروف المحيطة فهي لا تملك قدرة البشر على التفكير وعلى تغيير اللازم ليناسب نمط الحياة الجديدة فللنعاج في أي مكان وزمان نفس العادات من مواعيد استيقاظها وكيفيته ونوعية طعامها وغيرها من امور.. بينما تختلف هذه الامور بين البشر ككل , وحتى عند الشخص نفسه فقد يملي عليه تغيرنمط حياته كعمله مثلاً من وقت لآخر الى التعود على عادات تختلف حسب ما تمليه الظروف .. فسنتياغو تدارك الموقف وأدرك أنه هو الذي أقلم نفسه مع نعاجه وأصبحت صديقاته وليس العكس .. |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " غروب " فقد كانت في يوم 10-11- 07 الساعة 21:26
كالتالي ..
اقتباس:
الانسان كائن اجتماعي بطبعه قابل للتعلم والتعليم فهو يؤثر ويتاثر وعمليه التعلم هي عباره عن تكييف ايجابي مع البيئه المحيطه بنا واكتسابنا لما موجود بها من مميزات ان كانت مقصوده او عفويه تدرج مع ثقافتنا والثقافه باكتسابنا لها نعتاد على القيم والمعايير الموجوده وضمنها الممارسات العاديه فالانسان والحيوان يتكيفون معا ويتعرضون لنفس الظواهر الطبيعيه البيئيه وكل منهن يتعامل معها بحسب غريزته والكائن الحي تديره لوحه تحكم داخليه حتى الاشياء الجامده تملك روح ولغه |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 18 - 11 - 07 الساعة 09:00
كالتالي ..
اقتباس:
| ج: لقد انغمس فيها لدرجة التماثل في كل شيء ودقق كثيراً في كل التفاصيل الصغيرة حتى توحد معها، ولم يعد يدرك بأنه قد تعود عليها في كل شيء فلم يعد هناك مجال للتفريق بين ما كان له وأصبح لها. لقد اعتادا على بعضهما في كل شيء وتوحدا في كل شيء لدرجة لم يعد يذكر أي منهما من كانت له تلك الصفة ومن اعتاد الأخر. |
.................................................. .....................................
اقتباس:
يبدو أن سنتياغو لم يكن وحيداً في حياته الريفية .. فـ من الواضح أنه كان يقرأ ويتحدث معالكثيرينحتى أنه أصبح يفسّر للنعاج ما يحدث معه في المدينة !! س : هل ترى الجنون قد أصاب سنتياغو خلال ترحاله ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " زهرة المدائن " في يوم 08-11-07 الساعة 21:36
كالتالي ..
اقتباس:
| أبداً ليس جنوناً ما كان يفعله سنتياغو , بل هو أمر أكثر من طبيعي بالنسبة لراعٍ يقضي معظم وقته مع نعاجه فقد أصبحت جزءاً من حياته اعتاد عليها وعلى الحديث معها أكثر من أي شخص قابله لوقتها , وهكذا كان سيتصرف أي شخص مكان سنتياغو فالأمر أشبه بحديث الانسان مع نفسه فالنعاج لن تفشي أسراره أو تقول أنه جُن , كما أن الأمر تفريغ لما يعتمل في نفسه من صراعٍ داخلي للأفكار الكثيرة التي تقتحم ذهنه باستمرار هو تماماً تفكير بصوتٍ مرتفع ولكن في توجيهك الخطاب لروح قد اعتدتَ على وجودها معك حتى لو لم تفهم ما تقول أمر كفيل بأن يجلب الراحة لنفسك .. هذا عدا عن أن سنتياغو قد تعلم الكثير من هذه النعاج .. فهناك لغة ما وراء الكلمات لغة يستطيع الجميع فهمها دون أن ينطقوا بكلمة , لغة يمكنك استخدامها مع البهائم ومع البشر على اختلاف لغاتهم وعاداتهم حتى لو لم تكن تفقه كلمة واحدة من لغتهم .. ولكن المعظم لا ينتبهوا الى وجود هذه اللغة .. أو أنهم يستعملونها دون أن يدركوا أنها لغة مشتركة تجمع كل ما في الكون .. ورقد كان سنتياغو يُمارس هذه اللغة مع نعاجه دون أن يدرك هذا أو دون أن يعيها بمسماها وعمقها الذي كشفته تجاربه اللاحقة .. |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " غروب " فقد كانت في يوم 10-11- 07 الساعة 21:26
كالتالي ..
اقتباس:
لا اعتقد ..ان الانسان مملوء بالمشاعر والاحاسيس الموجوده داخله وكائن يملك حواس وهذه الحواس لديها لغتها في الاتصال وهو يتصل بعالمها برؤيتهابلمسها بشمها ولانه يملك عقلا انه سيفكر بها بشكل تلقائيوبصوت وبهذا يكون حديثه مع نعاجه او نفسه او اي شيئ تفاعل مع الطبيعه ناهيك عن وجود ما يسمى افراغ وجداني وهو التعبير عن ما يختلج بقلبه وفكره ان يحاور فالانسان حين يفكر ويشعر فانه يعبر واحدى وسائل التعبير اللغه الكلاميه |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 18 - 11 - 07 الساعة 09:00
كالتالي ..
اقتباس:
| ج: إن كان الجنون في الحديث عن تفاصيل حياتنا وما لا نستطيع قوله للأشخاص لدرجة اختراعنا لأشخاص وهميين من نسج خيالنا للحديث اليهم فجميعنا مجانين!! وربما لاعتياد سنتياغو وبقائه مع نعاجه لفترات طويلة خلق نوع من الرابط بينهما، وحديث سنتياغو مع نعاجه ما هو إلا وسيلة لبث كل تلك الهموم والأفكار حتى إن لم يكن هناك إجابة فيكفيه قول ما يريده. |