إجابات القسم الرابع من أسئلة مسابقة مثقف الشبكة !! .................................................. ............... . . . . .................................................. ........... اقتباس:
" إنھا تماماً إمكانیة تحقیق حلم یجعل الحیاة ذات أھمیة " ..... الصفحة الثامنة أن يطلب يد الفتاة .. فإنه أمرٌ يجعل حياته ذات أهمية سيدي المتسابق .. قد تكون تعيشَ قصّة حب .. أو قد تكون متزوجاً أو ما إلى ذلك من القصص الغرامية التي يمر بها الناس س : سؤالي هو .. هل تظن الزواج يكفي من أجل جعل الحياة ذات أهمية ؟! أم كما قلنا سابقاً بأن الحب قيد ومصير القيد أن ينتهي بالزواج ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " غروب " في يوم 13-11-07 الساعة 21:22
كالتالي ..
اقتباس:
الزواج هو رباط مقدس يعطي شرعيه لاقامه علاقه حميمه معترف بها بحسب الاعراف والقوانين الموجوده وللحفاظ على النسل بشرعيه وباعتقادي ان الزواج ليس سببا كافيا ليعطي الحياه اهميه ربما يكون مهم وبدرجه كبيره ولكنها متفاوته ان فكره طلب يد فتاه قد اعجبته بمثابه تصارع ما بين ذاته وبين موافقتها وباعتقادي هذه الحلقه الاصعب لان الامر لايتعلق به لوحده وانه رغم ترحاله المعتاد عليه يحتاج لشيئ ذو اهميه يحياه ويمنح حياته الاهميه والمعنى والتغيرات التي يرجوها من الركض حول تحقيق حلم اسطورته الشخصيه |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " زهرة المدائن " فقد كانت في يوم 14-11- 07 الساعة 20:36
كالتالي ..
اقتباس:
أظن نعم , الزواج يكفي لجعل الحياة ذات أهمية , لأنه يعني أنك وجدت ما ومَن تعيش لأجله , يعني أنك وجدت من يشاركك في تكوين اسرة كما تريدها أنت لا كما فُُُرِِضت عليك , الزواج اذا كان ناجحاً فانه يشمل الحب والاستقرار وعائلة أكبر بكثير من عائلتك لأنه يعني اندماج عائلتين , ولكن لا يمكن للحب أن يشمل الزواج لأنه ليس بالضرورة أن ينتهي الحب به فكثيراً ما نُسيء اختيار الزمان والمكان والشخص المناسب عندما نحب فنحكم على حبنا بالفشل مسبقاً . اذا انتهى قيد الحب بالزواج فهذا يعني أنه قيدٌ ناجح واستطاع أن يأسر مَن قيَدهم بأسرٍ متين ولكنه أسرٌ جميل لا يحرمك من الحرية أبداً الا في امور بسيطة , ولكن طبعاً ليس دائماً يكون مصير هذا القيد أن ينتهي بالزواج . |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 04 - 12 - 07 الساعة 11:37
كالتالي ..
اقتباس:
ج: كل عمل نقوم به ويغير حياتنا شيئاً يعتبر ذا أهمية، فكيف إذا كان عملاً سيغير مجرى حياتنا ومجرى الكثير. الزواج ذو أهمية لأنه سينتج عنه الكثير من الثمار التي ان أحسنا رعايتها أصبح مشروعاً عظيماً تقدمه لنفسك ولشعبك. أما أن يكون قيداً فهو ربما قيد لا نتوقف عنده كثيراً فالكثير من الأشياء في حياتنا قيد كعملنا الذي يضعنا في إطار معين وواجباتنا الاجتماعية والكثير من الأمور. وأعتقد أن الكثير منا يعتبر الزواج أجمل وأروع قيد، قيد يعطي راحة كبيرة. |
.................................................. .....
اقتباس:
" الشائع بین الناس ھو أن الغجري یقضي وقتھ في خداع الناس " ............ الصفحة التاسعة الشائع هو أن الغجري يخدع الناس .. لكنه ذهب إلى المرأة العجوز الغجرية كي تفسّر له حلمه !! هو يعلم أنها قد تخدعه .. لكنه لجأ إليها !! س : أليست مفارقة كبيرة !! .. أن يلجأ الإنسان إلى شخصٍ قد يخدعه من أجل أن يضع الحقيقة بين عينيه ؟! لماذا فعل سنتياغو هكذا ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " غروب " في يوم 13-11-07 الساعة 21:22
كالتالي ..
اقتباس:
الغريق يحتاج لان يتشبث بقشه علها تكون سبب في نجاته في حياتنا هنالك خيوط دقيقه وتظهر في انواع الصراع تبعا لجاذبيه الهدف ايجابيا وسلبيا على اساس الاقدام والاحجام وهنا اتبع سنتياغو صراع الاقدام الاقدام اي وجود الدافع وهو رغبته بتحقيق حلمه واستعان بذلك بثقته بنفسه واتبع بذلك القيم الموجوده في المجتمع معروف ان الغجر مخادعون ولكن هو الان متواجد بذا المجتمع وعليه ان يتفاعل وبتعامل بقيمها وبنظرتها وبمعايرها لانه دون ذلك لن يستفيد شيئا سوى انه تكيف سلبيا لذلك اذا جن قومك... لا فائد ترجوها من عقلك وعليك باتباع المعايير الموجوده حيث انت |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " زهرة المدائن " فقد كانت في يوم 14-11- 07 الساعة 20:36
كالتالي ..
اقتباس:
| ربما هي طبيعة البشر , الفضول غريزة في الانسان , تماماً كما يقولون الغريق يتعلق بقشة , وسنتياغو أراد أن يُسكت رغبة ملحة في داخله وازالة الغموض حول حلم تكرر أكثر من مرة بتفاصيله , ولم يجد أمامه الا تلك الغجرية للاستعانة بها رغم عدم ثقته بصدقها , اذا كان المسلم أحياناً يَضعُف أمام قراءة برجه أو ما شابه رغم معرفته بهذا الحديث " كذب المنجمون ولو صدقوا " ولكن فضوله يدفعه لهذا , لذا أرى أن تصرف سنتياغو كان طبيعياً جداً , حتى لو بقيَ لديه شكٌ في صدق تفسيرتلك العجوز لحلمه الا أنه على الأقل أراح نفسه من عناء التفكير في احتمالات تفسير ذلك الحلم , على الأقل خرج من عندها وهو مصرٌ على أن لا يعطي الأحلام أهمية كبيرة مرة اخرى وفي هذا راحة له من التفكير بالحلم لولا ظهور ذلك العجوز . |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 04 - 12 - 07 الساعة 11:37
كالتالي ..
اقتباس:
| ج: في الكثير من الأحيان يدرك الشخص الحقيقة بداخله ويعلم يقيناً أن هذه هي الحقيقة لكنه يحاول خداع نفسه والمكابرة. كل منا يحتاج إلى شخص يواجهه بالحقيقة ويضعها نصب عينيه بكلمات صريحة وقاسية ونحاول الهروب منها ولكن بالنهاية نحن بحاجة إلى نواجهها. |
.................................................. .....
اقتباس:
| سأدع الحوار الذي دار بين العجوز وبين سنتياغو لكَ سيدي المتسابق !! |
كان هذا السؤال بمثابة فخ للمشاركين في المسابقة .. ولم تُجب عليه غيرُ الأخت " ساحبة حب " .. حيثُ أنها قد وضعت تلخيصاً بسيطاً عن الحوار الذي دار بين العجوز وسنتياغو .. وهذا هو ما أردته من وراء السؤال .. وبذلك تكون " سحابة حب " قد حصلت على علامة لهذا السؤال .. أما باقي الأخوات .. فلم يحصلنَ على العلامة لهذا السؤال للأسف
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " غروب " في يوم 13-11-07 الساعة 21:22
كالتالي ..
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " زهرة المدائن " فقد كانت في يوم 14-11- 07 الساعة 20:36
كالتالي ..
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 04 - 12 - 07 الساعة 11:37
كالتالي ..
اقتباس:
| لقد كبر سنتياغو فجأة قبل لحظات كان طفلاً صغيراً خائفاً من فكرة الغجر والخطف وحين ذكرت المرأة العجوز الكنز وتفسيرها الحلم أصبح فجأة رجلاً وتخلى عن جميع مواقفه امام كنزه وحلمه وأصبح يفكر بالخداع"تذكر انه لم يدفع شيئا" ....ربما كان سنتياغو محقاً برغبته في تفسير حلمه ففي كثير من الأحيان تراودنا الأحلام ونحلم بتفسيرها ونأمل أن تكون جالبة الحظ معها فنحن في كثير من الأحيان نحتاج للتعلق بالحلم ليصبح في حياتنا شيء جديد وعندمانخاف أن تكون أحلامنا جالبة الحظ السيء معها نقف أمامها عاجزين خائفين لكننا في نهاية المطاف نرغب بتفسيرها ومعرفة ما ستجلبه لنا. وربما أخذنا من سنتياغو والعجوز العبرة في الانتباه الى الأشياء البسيطة في حياتنا ففي الكثير من الأحيان هي التي ترشدنا إلى الطريق الصحيح وهي التي تجعل لحياتنا معنى. |
.................................................. .....
اقتباس:
" كل الناس یعتقدون معرفة كیف یجب أن نعیش تماماً،لكن أیاً كان لا یعرف قطعاً كیف یتوجب علیھ أن یعیش ھو نفسھ حیاتھ الخاصة " ............ الصفحة 12 الكل يحب التفسير وتبيين الكلام أرحني سيدي المتسابق وفسّر لنا هذه الجمل المتلاحقة في الأعلى س : ما المقصود بتلك الكلمات ؟! وضّح أكثر واكتب لنا من وحي تجاربك !! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " غروب " في يوم 13-11-07 الساعة 21:22
كالتالي ..
اقتباس:
من السهل ان نتحدث ونعطي راينا ولكن الاصعب ان ننفذ سهل ايضا ان نعرف ان احدهم يشعر كذا ولكن ابدا لن نستطيع لمس شعوره بحياتنا نعطي اراء ولنا نظرتنا لامور بنظره سطحيه للشكل الخارجي يمكننا ان نحكم بماديه وربما ليس من حقنا اتدري؟؟1! تذكرت قصه قصيره وهي انه حكم على ربان سفينه بالاعدام لان سفينته قد غرقت تمت المدواله لثلاث اسابيع حتى صدر الحكم فماذا قال الربان :- اخذتم من الوقت اسابيع ثلاث حتى تبين ما علي فعله وهو ان انقذ السفينه ولانني لم اقم بالصواب بعينكم كان علي ان ادفع حياتي المختلف انكم كنتم في غرف مرتاحون ومنعمون وانا كنت بجم البحر الغاضب والعاصف لا املك الا ثلاث ثواني وحياتي مترنحه على كفي سهل ان نحكم ولكن صعب بل وجدا ان نحيا الموقف بحذافيره شعورا لنا نظرتنا وتفكيرنا وراينا والابداع والتخيل ولكن رغم ذلك ..كثير من المواقف نعطي راي معين بها بكل سهوله ولكن حين نوضع في الموقف نفسه لا نستطيع تنفيذ ما اعتقدنا انه علينا القيام به موقف يثبت قولي ويدعم نظرتي من وحي تجربتي قبل عده سنوات احبت صديقتي شاب ولو يوافق اهله ان يرتبط فيها ارادو ان يتزوج ابنه عمه فامرتها عده مرات وتحاورت اياها ان تتركه وان لا تحادثه ابدا ابدا وبعد فتره تعرضت لموقف مشابه ولك استطيع ان اخطو اي خطوه من التي اعطيتها راي بها ورايت انها الصواب والتصرف الازم بل كنت العكس تماما لانني تيقنت ان الانسان يتصرف حسب ظرفه وزمانه فاحيانا هنالك متغيرات بحياتنا تؤثر جدا سيكون شدتها اكثر لو وضعنا في مختبر التجارب مكان ان نكون مجرد باحث يغير ويبدل في المتغيرات |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " زهرة المدائن " فقد كانت في يوم 14-11- 07 الساعة 20:36
كالتالي ..
اقتباس:
مرة اخرى أرى أن طبيعة البشر تفرض نفسها على الاجابة , ربما هي غريزة اخرى في الانسان فهو مُغرم باسداء النصائح والقاء المحاضرات حتى ولو كان ينصح بترك أمر يمارسه هو وهذا هو الغالب في هذا العصرفجميعنا يظن أنه يعلم مشاكل الآخرين وكيفية حلها وقلة هم الذين يعرفون مشاكلهم ويستطيعون حلها , باختصار " أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله " . كثيراً ما مررتُ بامور مشابهة أحياناً كنت مقام هذه العرافة وفي أحيان اخرى كنتُ في موقف سنتياغو , مثلاً في الثانوية العامة _اعذروني اعلم أني اتحدث عنها كثيراً ولكن هذا للأثر الكبير الذي تركتُه في نفسي_ عانيتُ كثيراً في ذاك العام ربما تجرعتُ مذاق العذاب بتفاصيله ورغم هذا كانت نسبة كبيرة من الطالبات تتحدث الي في الهاتف تقريباً يومياً لتشكي لي نفسيتها المتعبة وأبدأ بالقاء محاضرة ومحاولة اخراجها مما هي فيه رغم أني كنت اعاني أكثر من البقية ولم أستطع في أحيان كثيرة أن اطبق ما كنتُ أقوله لصديقاتي رغم أنه كان سيشكل حلاً لمشكلتي . |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 04 - 12 - 07 الساعة 11:37
كالتالي ..
اقتباس:
| ج: جمعينا نتوهم بأننا أعقل الناس وبأننا نعلم ما نريد ونستطيع مواجهة الحياة وظروفها وتحدي الصعاب. وبعد وقت وبعد مواجهة أي مشكلة أو الاحتكاك مع أي شخص نكتشف بأننا لم نقم بالعمل الصحيح ونعود لمحاسبة أنفسنا لماذا لم نفعل ذلك ولماذا لم نقم بذلك عندما وقتها؟ عندئذ نقف أمام حقيقتنا نحن لا نعلم ما نريد ولكننا نعطي نصائحنا للآخرين نرشدهم ونوجههم ولكن عندما نقف موقفهم نجد انفسنا عاجزين لا نعلم ما نفعل. |
.................................................. .....
اقتباس:
" في إحدى لحظات وجودنا،نفقد السیطرة على حیاتنا التي ستجد نفسھا محكومة بالقدر ، وھنا تكمن خدیعة العالم الكبرى"...... الصفحة 14 ماذا عساني أقول ؟! فـ خديعة العالم الكبرى أدهشتني !! لأن الجميع يقع في ذلك الفخ العميق !! س : هل من الممكن أن نعتبر هذه الكلمات جزءاً من حكمة ؟! إذا كان جوابك نعم .. هل من الممكن أن تُكملَ لنا هذه الحكمة ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " غروب " في يوم 13-11-07 الساعة 21:22
كالتالي ..
اقتباس:
لا اعتقدها حكمه بقدر ما اعتبرها قضاء قد اتى وقت ما قدر ليقضى وان كنت ساكمل لن اجد خيرا من ربي لا اسالك رد القضاء ولكن اللطف فينا يا ارحم الراحمين |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " زهرة المدائن " فقد كانت في يوم 14-11- 07 الساعة 20:36
كالتالي ..
اقتباس:
| نعم ,بالنسبة لي اعتبر هذا القول جزءاً من حكمة أو ربما حكمة بحد ذاته , ساكمل حسبما فهمت :هنا تكمن خديعة العالم الكبرى أن يجعلك في لحظةِ ضعفٍ تظن أن حياتَك رهنٌ للقدر لذا فلا داعي للسعي وراء اسطورتك الشخصية لأن كل ما يجري لك رهنٌ لقدَرِك فقط ولا دور لك فيه , شيئاً فشيئاً نؤمن بهذه الخدعة ونتحول الى أُناس يجعلون الحياة هي التي تسيرهم دون أن يحاولوا السيطرة على مجرى حياتهم , وهذا لأنهم ينسون في لحظة ضعف أو لا يعلمون أصلاً أن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم , ولأنه يغيب عن ذهنهم أنهم مخيرون في جوانب كثيرة وليسوا مسييرين فقط , كل هذا يحدث في لحظة ضعف . |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 04 - 12 - 07 الساعة 11:37
كالتالي ..
اقتباس:
ج: في إحدى لحظات حياتنا وفي بقية أيام حياتنا عندما تسير الحياة بما أردنا وعندما نقوم بكل ما نرغب به لاتصبح الحياة محكومة بالقدر!! نحن نضع القدر شماعة نعلق عليها الكثير من الأمور عندما لا نرغب بمواجهة الحقيقة أو الاعتراف بأخطائنا وما نقوم به فنلجأ إلى حيلة القدر لتهرب من كل الوقائع. نحن بعقولنا نتوهم بأن العالم كله يتآمر ضدنا. ولكن لنعترف بأننا نرغب بوجود القدر عندما نريد ولا نرغب بذكره عندما نحقق ما نريد. |
.................................................. .....
اقتباس:
"وعندما ترید شیئاً ما ، فإن الكون بأسره یتضافر لیوفر لك تحقیق رغبتك "...... الصفحة 18 أجمل حكمة قد قرأتها في التاريخ لكنني قد أشك في مدى صحتها !! س : هل تشك أنتَ أيضاً في صحة هذه الحكمة ؟! ما هو رأيك ؟! .. إذا أردتَ شيئاً ما .. فإن الكون بأسره يتضافر ليوفر لكَ رغبتك ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " غروب " في يوم 13-11-07 الساعة 21:22
كالتالي ..
اقتباس:
اراها صادقه نسبيا اذا ما استخدمت وجه عملتها الاخر "الغايه تبرر الوسيله " اشك فيها في بعض الاحيان بحسب المزاجيه والنفسيه بحسب اصرارنا بحسب حجم وقوه الدافع والمحفزات الموجوده لديناوكم نستطيع ان نتاقلم مع الظروف ونحولها لصالحنا فاذا ما كنا ايجابين تكون نظرتنا ايجابيه ليس ضروره ان يكون قد تضافر لاجلنا ولكن نظرتنا تجعله كذلك لو وهما فربما تعترضنا الكثير من المعوقات ولكن اصرارنا وثقتنا ومدى صحتنا النفسيه الايجابيه تحول الامور وتدعنا نتحكم بها تماما كالعجينه حين نضغط عليها براحتينا فنغيرها للشكل المطلوب واللذي نرغبه ولكن بجميع الحالات تبقى عجينه ولكن استطعنا ان نصل لما نريده وهذا يتحقق بحياتنا فقد بعامل الدافع وقوته وشده محفزاته وتعاملنا الصحيح مع الظروف وثقتنا بنفسنا التي تدعم التقدم بحي نظرتنا الايجابيه |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " زهرة المدائن " فقد كانت في يوم 14-11- 07 الساعة 20:36
كالتالي ..
اقتباس:
| لطالما أوقفتني هذه الحكمة عندها كثيراً , وشككتُ فيها مراراً , ولكن وبعد تفكيرٍ عميق استطعتُ أن احل شيئاً من اللغز , فعلاً اذا أردنا شيئاً بقوة كبيرة فان الكون سيتضافر لتحقيقه لنا , ولكننا للأسف في الغالب لا نستطيع أن نفهم الطريقة التي يساعدنا فيها الكون بمَن فيه , ربما الصعوبة التي نواجهها في تحقيق أمرٍ ما كانت ستنتهي لو استطعنا اجتياز المراحل الاولى بنجاح , يعني عندما ننظر الى ما مر به سنتياغو للوهلة الاولى سنقول أن ما جرى معه عكس هذه الحكمة , كان بالامكان أن يصادف انساناً شهماً في تلك القهوة بدلاً من اللص وهلم جرا , ولكن عندما نتعمق اكثر نستطيع أن نقول ربما كان الكون يعلم سنتياغو _وكل مَن يجري وراء اسطورته الشخصية_ الصبر والتحمل وعدم اليأس من المرة الاولى "طول النفس" لأن أي انسان لا يملك هذه الامور لا يستطيع تحقيق اسطورته الشخصية وهذا طبيعي , وربما كان هذا اختبار لقياس مدى رغبة سنتياغو " وأمثاله " واصراره لتحقيق اسطورته الشخصية , فلو عاد الى موطنه من أول مشكلة صادفته لما كان يملك قوة الرغبة الكافية التي يستحق بناءً عليها تضافُر الكون لتحقيق اسطورته , باختصار أظن أننا نجد التفسير في سورة الكهف بالتحديد في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع الخضر , فالظاهر كان مخالفاً كثيراً للغاية الباطنة بالنسبة للسفينة وللجدار ولقتل الغلام, لذا فالانسان الضعيف لا ينتظر حتى يكتشف الغاية من الصعوبة التي يواجهها في البداية وبالتالي لا يكتسب مهارات النجاح , لذا وفي لحظات ضعفنا قد نشك في هذه الحكمة . |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 04 - 12 - 07 الساعة 11:37
كالتالي ..
اقتباس:
| ج: كلما قرأت هذه الحكمة أتذكر قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (عليك بنفسك فإن انتصرت عليها كنت على غيرها أقدر). نعم عندما نرغب ونريد شيء نعمل المستحيل للوصول إلى ما نريد وبالتالي نشعر بأن كل ما حولنا وكل من حولنا يساعدوننا لنحقق رغبتنا، ولكن أحياناً تصبح عندما تريد شيئاً فإن الكون يتضافر لمنعك من تحقيق رغبتك!!!ولكن لا يجب أن تقف إرادتنا وطموحنا أمام العوائق بل يجب أن نسعى لتحقيق ما نريده وما نرغبه. لم أشك في هذه الحكمة يوماً وأتمنى أن لا أشكك بها في يوم من الأيام. |