إجابات القسم الخامس من أسئلة مسابقة مثقف الشبكة !! .................................................. ............... . . . . .................................................. ........... اقتباس:
" إن الناس یتعلّمون مبكراً مبرر حیاتھم ، وربما لھذا السبب نفسھ أیضاً ، یتخلّون عاجلاً عن المتابعة ، لكن ھكذا ھي الدنیا " .... الصفحة 19- 20 مبرر الحياة .. مبرر الحياة .. مبرر الحياة س : سيدي المتسابق .. من وجهة نظرك .. ما هو مبرر الحياة ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " زهرة المدائن " في يوم 19-11-07 الساعة 10:26
كالتالي ..
اقتباس:
مبرر الحياة : أظنه الشيء الذي يجعل لوجودك معنىً وسبباً, ويجعلك تحيا لهدف تسعى لتحقيقه وليس حياةً عشوائية .. هو الهدف الذي خُلِقتَ لتحقيقه والقيام به , والذي أودعك الله ما يميِّزك عن غيرك من سجايا وصفات ومهارات وقدرات كلها تتلاءم لتحقيق هدفك أنتَ بالذات لا هدف سواك فأنتَ الوحيد القادر على القيام به خير قيام .. مبرر الحياة هو الشيء الذي يحتاجه كل واحد منَّا ولا يشعر بالإستقرار والسعادة إلا عندما يكتشفه ويبدأ رحلته للوصول إليه .. هو الهدف الذي اخترناه لأنه فَرضَ نفسَه علينا , وجعل كياننا يتجه نحوه دون أن يكون لنا سلطانٌ عليه .. باختصار " كلٌ ميسرٌ لما خُلِق له " .. |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " غروب " فقد كانت في يوم 20-11- 07 الساعة 17:52
كالتالي ..
اقتباس:
للوهله الاولى اعتقدت ان هنالك مبررات لحياتنا ولكن فيما بعد تيقنت ان الحياه هي تعريف المحطات التي نمر بحياتنا فيها سواءا كانت لحظات او تجارب وانها لا تحتاج لاي مبرر كي نعيش الحياه فالحياه حين ننوجد بداخلها نكون كمن قذفته فوه بركان ..باعتقادي نكون ابناء اللحظه كثيرا نخطط ونبنيى احلام وطموحات ولكن الموقف الحالي او الشعور الحالي بامكانه ان يحدث تغيير جذري |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 06 - 12 - 07 الساعة 12:44
كالتالي ..
اقتباس:
|
ج: مبرر الحياة هل نجد من مبرر لحياتنا أكثر من اوجودنا في هذا العالم وعلينا تمضيته وعيشه كيفما كان هذا ما اعتبره مبرر الحياة لكن بما اننا وجدنا في هذا العالم فلماذا لا نستغله ولماذا لا نعيشه كيفما نريد ولماذا لا نحاول أن تجدد مبررات أخرى لحياتنا وتحدي هذا العالم.
|
.................................................. ........... اقتباس:
" إذا وعدت بشيء لا تملكھ بعد ، فإنك ستفقد الرغبة في الحصول علیھ " .... الصفحة 20 مليئة هذه الرواية بالحكم أظنني جربت هذه الحقيقة هنا معكم س : سؤالي سيدي المتسابق .. يمكن الوعد بشيء لم تمتلكه بعد .. لكن متى تبقى الرغبة لديك في الحصول عليه ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " زهرة المدائن " في يوم 19-11-07 الساعة 10:26
كالتالي ..
اقتباس:
أظنها تبقى في حالاتٍ ثلاثة : أظنُها تبقى عندما يكون مَن وعدته أغلى عليكَ من نفسِك , عندما تَعِد إنساناً بشيءٍ لم تمتلكه بعد فيصبح وعدك له دافعٌ أقوى لسعيك للحصول على ما وعدتَ به لأنك تريد أن تفي بوعدك لهذا الإنسان بالدرجة الاولى وقبل أن تسعى للحصول عليه من أجل نفسك , لو وعد سنتياغو والده مثلاً بعُشر الكنز لكانت رغبته في التفوق أمام والده والوصول إلى ما يصبو إليه قوة كبيرة تُضاف الى رغبته في الحصول على الكنز من أجل نفسه , ولكن عندما وعد سنتياغو الغجرية بعُشر كنزه إذا حصل عليه لم تكن تعني له هذه المرأة شيئاً أبداً ليفقد عشر كنزه من أجلها أو للسعي جاهداً للحصول على كنزه من أجل تنفيذ وعده لها , بل على العكس وعده لها ربما كان مثبِّطاً له فهو قد فقد جزءاً ليس بسيطاً من كنز لم يحصل عليه للآن ومن أجل الحصول عليه سيذوق الويلات ليُعطي تلك العرافة التي لم تبذل جهد يُذكر جزءاً كبيراً فهذا بحد ذاته كفيلاً ليُفقده جزءاً كبيراً من رغبته في الحصول على كنزه .. ...................... وربما تبقى هذه الرغبة في حالٍ معاكسة جداً , أي عندما ينشؤ تحدٍ بينك وبين شخص على قدرتك على الحصول على شيءٍ ما _خاصة اذا كان هذا الشخص ممن يتفننون بالإستهزاء بالآخرين والتشكيك في قدراتهم_ , عندها لا تفقد رغبتك بالحصول على هذا الشيء بل وتزداد هذه الرغبة كثيراً أيضا.. كما قد تستمر إذا كان حصولك على هذا الشيء يشكل تحدياً مع نفسك , فأنت تريد أن تبقى كبيراً في نظرها .. |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " غروب " فقد كانت في يوم 20-11- 07 الساعة 17:52
كالتالي ..
اقتباس:
اجل ..يمكن ومتى تبقى؟؟ باعتقادي بحسب قوه دفع الدافع وشده قوه محفزاته كما ذكرت سابقا |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 06 - 12 - 07 الساعة 12:44
كالتالي ..
اقتباس:
| ج: لا أظن أن أحداً منا يفقد الرغبة داخلياً حتى لو أعلن ذلك فكل منا يحتفظ برغباته ويأمل بتحقيقها حتى لو آخر يوم في حياته، ووعدي بشيء لا أملكه لا أجد أن هذا صحيحاً فلماذا أعد بشيء لا أملكه بعد إلا إذا كنت ممن لا يلتزمون بوعودي أو إذا كنت ممن يحفزهم الوعد للوصول إلى الغايات وتحقيق ما نريد لتبقى الرغبات داخلياً ولنحتفظ بها ولنجعلها محفزاً لنا ونبقي الأمل داخلنا. |
.................................................. ........... اقتباس:
" وعندما تكون الأیام تشبھ بعضھا بعضاً ، فھذا یعني أن الناس قد توقفوا عن ملاحظة الأشیاء الطیبة التي تخطر في حیاتھم " ..... الصفحة 22 وكم أصبحت أيامنا متشابهة !! هل من المعقول أننا لم نعد نلاحظ الأشياء الطيبة التي تخطر في حياتنا ؟! ربما كان معه حق !! س : أخي / أختي المتسابقة ... ربما أصبحت أيامنا متشابهة بالفعل .. والزمن لدينا يمشي بسرعة رهيبة .. لكن من تظنه السبب في ذلك ؟! أو ما تفسير هذه الظاهرة ؟! لماذا أصبحنا لا نلاحظ الأشياء الطيبة في حياتنا ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " زهرة المدائن " في يوم 19-11-07 الساعة 10:26
كالتالي ..
اقتباس:
سؤال صعب , مَن السبب ولماذا ؟؟ أظننا فقدنا الكثير من الطيبة , فقدنا الكثير من خصائص الإنسان في داخلنا , لذا لم نعد نرى الأشياء الجميلة فَ:" الذي نفسه بغير جمالٍ .. لا يرى في الوجودِ شيئاً جميلا" .. ربما لتسارُع الحياة من حولنا وتطورها بشكل بدأ يحبطنا فمعظمنا فقد السيطرة على وقته وأمسى هو المحكوم لا الحاكِم وأصبح همه أن يسمو بالامور المادية فقط والتي لا تحتاج الى جهد ليلاحظها الآخرون , ولم يعد يعطي تطوير ذاته وأفكاره أهمية فلا وقت لديه للتأمل والتعمق في الامور وبالتالي فقد القدرة على ملاحظة الامور الجميلة أما الأحداث القبيحة فهي لا تحتاج منَّا الى دقة ملاحظة أبداً لرؤيتها .. أظن أنَّ لضعف الإيمان دوراً كبيراً في هذا أيضاً , فقد أصبحنا نفكر بالمستقبل ونخاف منه فنحرم أنفسنا من التمتع بجمال الحاضر , لم نعد نرضى بما كتبه الله علينا فالكل ساخط والكل يتذمر ولا أحد ينتبه إلى ما لديه من نعم وجمال إلا بعد أن يفقدها .. ولا أنسى التفاهة التي غمرتنا , فلم تعد الامور القيِّمة والتي تستحق اهتمامنا حقاً من أولوياتنا .. |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " غروب " فقد كانت في يوم 20-11- 07 الساعة 17:52
كالتالي ..
اقتباس:
منذ بدء الخليقه اعتبر اليوم عباره عن 24 ساعه ولكن مع التقدم والتطور اصبح الانسان طموحا وماديا واصبح مكرسا الكثير من الوقت للوصل للغايات وللاسطوره الشخصيه اي الى تحقيق الاحلام فبذلك تموت الاشياء الحقيقيه البسيطه المجرده ليس لانها ماتت بل نحن لم نعطيها الاهميه فبذلك تموت مثال على ذلك ...اذا ما اعتاد انسان ان يسهر ليلا وان ينام كامل النهار وان لا يشهد او يشعر رقه الشروق وان يشعر قيمه ذلك فان هذه القيمه الطيبه ستموت بحياته فلم نلاحظ ذلكلاننا حصرنا اهتمامنا بشي معين فقتلنا الاشياء الاخرى فبطلنا قد ركض وراء اسطورته ورائعا ان يبحث ان يحقق احلامه ولكنه لم يلاحظ الاشياء الطيبه المتجليه في العلاقه الاسريه اضافه الى ان التشابه الكثير يدحض الاختلاف بشكل نسبي لا يعني انه غير موجود ولكنه غير ظاهر بشكل يسهل ملاحظته احيانا والروتين يقتل الرغبه باشياء كثيره وخاصه مع وجود كثير من الاحباط |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 06 - 12 - 07 الساعة 12:44
كالتالي ..
اقتباس:
لماذا أصبحنا لا نلاحظ الأشياء الطيبة في حياتنا؟؟؟سؤال يستحق الطرح ويستحق الوقوف عنده كل يوم....فعلاً لماذا؟؟ربما أصبحت الحياة أسرع مما نلاحظ وربما أصبحت الرغبة لدينا أن نلاحظ فقط ما نريد وما يتماشى مع حياتنا وما يرضيها. ربما لو عدنا نلاحظ الأشياء الطيبة في حياتنا لربما نعاود الوثوق في أنفسنا وفي أحلامنا. |
.................................................. ........... اقتباس:
" سأصبح أشد لؤماً ، و لن أثق بأي إنسان كان بعد الآن " .... الصفحة 32 في لحظة ضعف .. فكّر في الانتقام !! مشهد درامي رائع .. فـ قبل لحظات كان يبكي سنتياغو .. والآن يريد الانتقام س : من خلال هذا المشهد .. كيف يمكن لك وصف شخصية سنتياغو ؟! .. هل هو قوي .. ضعيف .. أم ماذا بالتحديد ؟! |
.................................................. .....
كانت إجابة الأخت " زهرة المدائن " في يوم 19-11-07 الساعة 10:26
كالتالي ..
اقتباس:
أصفه بانه إنسان قوي جداً وقع في لحظة ضعف رهيبة جعلته يرى جميع الناس كهذا اللص .. فسنتياغو إنسان معرض للضعف كبقية البشر .. لحظة ضعف كان سيمر بها أي إنسان كان في موقفه " في بلد غريبة لا يفهم حتى لغتها , لا يملك ثمن بطاقة العودة لبلده , لا مكان يبيتُ فيه لا أصدقاء... " .. لذا لا أظن أنه من الصائب الحكم على شخصية سنتياغو من خلال هذا المشهد حُكماً مطلقاً , بدا سنتياغو هنا حاسداً حاقداً ساخطاً على كل مَن حقق اسطورته الشخصية , من خلال تعرضه للخيانة من شخصٍ واحد أصدر الحكم على جميع البشر بأنهم مثل هذا الشخص وأنه لن يثق بأي انسان بعد الآن , رغم أن جميع البشر على اختلاف معتقداتهم يعلمون أنَّ هناك الخيِّر وهناك الشرير في هذا الكون .. رغم القوة التي رأيتُها في سنتياغو في القصة وأكبر دليل عليها نجاحه في الوصول الى اسطورته الشخصية إلا أنه في هذه اللحظة كان ضعيفاً , ولكنه تغلب على ضعفه بسرعة مُدهشة عندما قرر النظر الى الأمر نظرة المُغامر لا الضحية , فهذا يدل على قوة سنتياغو الكبيرة ............... كما أنَّ ماأثارته ابتسامة بائع السكاكر في نفسه دليل على طيبته , لذا فالحكم عليه من خلال لحظة ضعف سيظلمه .. |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " غروب " فقد كانت في يوم 20-11- 07 الساعة 17:52
كالتالي ..
اقتباس:
| اعتقادي..كان ذو شخصيه قويه لان تعامله كان ايجابي مبني علىتكييف ايجابي بحسب تنشئته الاجتماعيه الموجوده في بلاده وعدم تكييفه بسهوله معالبيئه الجديده صنع منه ضعيفا بحسب الظروف البيئيه الاجتماعيه التي حدثت وتفاعلمعها سلبيا لجوئه الي الانتقام كان ببساطه لعدم نجاحه في التكييف اي تكييف سلبيا تكييف سيئ لاشباع الرغبات الملحه لديه الناتجه عن فشله وذالك ليتخطى مشاعر الاحباط التي خلقت لديه مما اظهر الضعف بصوره غير مباشره ولكنها ظاهره بما يرتسم في صراع البقاء لديه ولجوءه الي الانتقام ... الانتقام كان عندما فقد الاساليب التي تبرز قوته ولم ينجح فخسر فلذلك فكر بالانتقام لو كان قويا وذكيا ونبيها لما وصل لان يفكر بالانتقام لانه قام بحسابات وتصرف بخطوات صحيحه |
.................................................. .....
أما إجابة الأخت " سحابة حب " فقد كانت في يوم 06 - 12 - 07 الساعة 12:44
كالتالي ..
اقتباس:
| هو شخص واقعي اكتشف حقيقة هذا العالم وهو إنسان في النهاية تركيبة من القوة والضعف، يبكي عند الشعور بالحاجة إلى البكاء ويصبح قوياً عندما تستلزمه الظروف لذلك. وهكذا البشر مزيج من كل شيء، من الحزن والفرح من القوة والضعف. يحق لنا الضعف في لحظات ويحق لنا أن نكون أقوياء في كثير من اللحظات ولكن المهم أن لا ننجرف ونبقى كثيراً وراء لحظات ضعفنا حتى لا نصبح أسرى ضعفنا، فالقوة تلزم في هذا العالم!!! |