نحن مع غزة


تعيين علم النفس التربوي 2008/2009  أرسلت بواسطة: اميرة الاقصى       شاركنا يا غير مسجل بصورة وتعليق ..  أرسلت بواسطة: وليد 2000       اسطوانه الماسنجر التاسع مع جميع الاضافات  أرسلت بواسطة: wesam20001       بليييييز محاسبة متقدمه واقتصاد 2 ورياده  أرسلت بواسطة: سماء فلسطين       شركة حضارة وحركات النصب  أرسلت بواسطة: wesam20001       Free WMA to MP3 Converter 1.16 برنامج محول مجانى  أرسلت بواسطة: wesam20001       POWER ISO لعمل cd وهمي  أرسلت بواسطة: wesam20001       3gp-video-converter لتحويل الفيديو  أرسلت بواسطة: wesam20001       Color7.Video.Converter.Premier.v8.0.5.20+ key  أرسلت بواسطة: wesam20001       غير سطح المكتب مع اروع 8 ثيمات فيستا  أرسلت بواسطة: طالب حاسوب       ارجو المساعده  أرسلت بواسطة: tariq_ppu       حوار هــادف بين الشباب والبنات ..!!  أرسلت بواسطة: عـاشقـ بلا إمرأة       اريد حل مناهج البحث العلمي  أرسلت بواسطة: yusef1973       اخر موعد لتسليم التعيين الاول  أرسلت بواسطة: نهر الأحاسيس       هام جدا لجميع الطلبة  أرسلت بواسطة: نهر الأحاسيس      

  |  
@ موسوعة الالف سؤال @ - آخر رد: امي من رفح
  |  
كلمات لا تنسى لعظماء على فراش الموت - آخر رد: ضياء جابر
  |  
هذا هو نوع الحب الذي أريده فى حياتي - آخر رد: امي من رفح
  |  
غير مسجل فنجان قهوتك علينا والحكايه م... - آخر رد: اميرة الاخلاص
  |  
حصرياً...جداً...وخاص بالمنتدى((تعين... - آخر رد: d@rk
  |  
غير مسجل قريبا ....هذه التعيينات - آخر رد: ahmad.jou
  |  
بحث كامل عن مادة الرياضيات - آخر رد: أم حمزه
  |  
:: هذا الحبيب يا محب ::..هلاّ نصرتم... - آخر رد: الرومانسي
  |  
سلسلة التفسير الميسر للقران الكريم ... - آخر رد: طالبة الفردوس
  |  
أجمل ثيمات الجيل الثالث .. انتقي م... - آخر رد: هيا هيثم
  |  
كيفية رفع (التعيينات والاسئلة)الى ا... - آخر رد: ضياء جابر
  |  
أدعية للشيخ مشاري بن راشد العفاسي ت... - آخر رد: اشواك ناعمه

اجتمعنا كي نرتقي بأنفسنا و بغيرنا....فلنساعد من يحتاج المساعدة ولا ننتظر مقابل...

التعليمات لوحة التحكم المشاركات جديدة فتح قائمة جهات الاتصال
 
العودة   ::منتديات طلاب جامعة القدس المفتوحة:: > الصالون الأدبي > صالون الشبكة الأدبي > روائع الآبجدية
 
 

اللاجئين


رد
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-01-2007, 08:54 PM
1 links from elsewhere to this Post. Click to view. #1

INSAN

نائب المدير العام

 
الصورة الرمزية INSAN

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
التخصص: اداره
المشاركات: 7,121
Thanks: 2185
Thanked 1648 Times in 240 Posts
INSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond repute


افتراضي الشاعره فدوى طوقان .


هي فدوى طوقان بنت المرحوم عبد الفتاح طوقان وشقيقة الشاعر المرحوم إبراهيم طوقان . ولدت في مدينة نابلس بين عامي 1919-1920 في فصل الشتاء . تلقت دراستها في نابلس ، ولم تتح لها الظروف إتمام تعليمها الجامعي في الخارج فأكبت تسد هذا النقص بالدراسة الشخصية ، وكان ابراهيم طوقان شقيقها ، يتعدها بعنايته بالإضافة إلى دروس خاصة في اللغة الإنجليزية التي ما انفكت تطالع آثارها بجد واستمرار.

تعرفت الى عالم الشعر عن طريق أخيهاالشاعر ابراهيم طوقان.- عالج شعرها الموضوعات الشخصية والجماعية، وهي من أوائلالشعراء الذين عملوا على تجسيد العواطف في شعرهم وقد وضعت بذلك اساسيات قويةللتجارب الانثوية في الحب والثورة واحتجاج المرأة على المجتمع. تحوّلت منكتابة الشعر الرومانسي بالأوزان التقليدية، الذي برعت فيه، إلى الشعر الحر فيبدايات حركته، وعالج شعرها عدداً كبيراً من الموضوعات الشخصية والجماعية.

فدوى طوقانمن أوائل الشعراء الذين عملوا على تجسيد العواطف الصادقة في شعرهم، وقد وضعت بذلكأساسات قوية للتجارب الأنثوية في الحب أو الثورة واحتجاج المرأة على المجتمع. بعد سقوطبلدها في براثن الاحتلال الصهيوني هيمنت على شعرها موضوعات المقاومة

الفدائي والأرض

للشاعرة : فدوى طوقان
كانت فدوى طوقان – في ذلك الزمان العصيب الذي كنا نظنه ذروة المأساة (سبتمبر 1967) فإذا به البداية الكارثية لما نعايشه اليوم في الأرض المحتلة وفي الوطن العربي كله – كانت لا تكتفي بهذه الصرخات الشعرية المدوية ، الرافضة لليل الهزيمة وإعصارها الشيطاني وطوفانها الأسود ، فقد تحوّلت إلى جيش محارب ، طلقاته وذخيرته كلمات مغموسة بدم القلب وعطر الشهداء ، وقصائد متوهّجة بإرادة النضال والبطولة والتحدي ، وانهالت رسائلها الشعرية المقاتلة – التي نجحت في تسريبها سرّاً من نابلس حيث تقيم في الضفة الغربية – إلى أصدقاء لها في القاهرة وبيروت ، ومن العاصمتين تنتقل الرسائل إلى الصحف والإذاعات . بكلماتها في اختراق الأسوار وتوصيل الصوت الفلسطيني الحقيقي إلى كل مكان لتبدّد بعض ظلمات ليل الهزيمة .

من بين ثنايا هذه القصائد ، وغيرها من شعر فدوى ، كان جمال جديد للعربية يتألق : هو جمال الصدق والعنفوان ، وهو شيء آخر غير جمال البلاغة وروعة الصور والتشبيهات والاستعارات وألوان البيان . جمال مسقّى بنبض الصدق ، واحتراق الحرف ، وزهو اللغة المعبّرة ، وروعة تشكيل القصيدة الشعرية التي يمكن أن تكون تحقيقاً أو رسالة أو وصية أو حوارية أو تصويراً لحادثة أو رجع صدى لموقف أو حالٍ أو كياناً يتشكّل خارج كلّ هذه الأطر والصيغ ، لأن كيان الفجيعة والمواجهة التي تحمل عُرْيها الكامل ، وتلقي بالزيف والتردد والهوان واللامبالاة .

وما أشدّ حاجة شعرنا اليوم إلى هذا الجمال النبيل الفريد ، جمال الصدق والمواجهة ، وجمال ارتفاع قامة المبدع إلى مستوى لغته القومية ، وارتفاع قامة اللغة التي يبدعها إلى مستوى الشموخ والكبرياء .
وليبارك الله في عُمر هذا الكنز الجميل : فدوى طوقان ، إنسانةٌ ومبدعة !
من اجمل ما كتبت فدوى طوقان ....
لن أبكي
"إلى شعراء المقاومة في الأرض المحتلة منذ عشرين
عاماً .. هدية لقاء في حيفا" (4 / 3 / 1968)
للشاعرة : فدوى طوقان


على أبوابِ يافا يا أحِبائي
وفي فوضى حُطامِ الدُّورِ ، بين الرَّدْمِ والشَّوْكِ
وقفْتُ وقلتُ للعينين :
يا عينين قِفا نبكِ
على أطلالِ مَنْ رحلوا وفاتوها
تُنادي مَنْ بناها الدارْ
وتَنعى مَنْ بناها الدارْ
وأنَّ القلبُ مُنسحقاً
وقال القلبُ :
(ما فَعَلَتْ بِكِ الأيامُ يا دارُ ؟
وأينَ القاطنونَ هُنا ؟
وهلْ جاءَتْكِ بعدَ النأي ، هل جاءَتْكِ أخبارُ ؟
هُنا كانوا ، هُنا حلموا
هُنا رَسموا مشاريعَ الغدِ الآتي
فأينَ الحُلْمُ والآتي ؟ وأيْنَ هُمُو ؟
وأيْنَ هُمُو ؟)
ولمْ ينطِقُ حُطامُ الدارْ
ولمْ ينطِقْ هُناك سوى غيابِهِمُو
وصمْت الصَّمْت والهِجرانْ
وكان هُناكَ جمعُ البومِ والأشباحِ
غريبَ الوجهِ واليدِ واللسانِ ، وكان
يُحوِّمُ في حواشيها
يمدُّ أُصُولَه فيها
وكانَ الآمِرَ الناهي
وكانَ ... وكانْ ...
وغُصَّ القلبُ بالأحزان

فدوى والشعر الوطني
(من الصفحة 167 - 189)
الشعر الوطني هو موضوع سيرة الشاعرة الثانية "الرحلة الأصعب"
* * *
يحلو للدارسين، وهم يتناولون أعمال الشاعرة، أن يشيروا إلى مرحلتين مهمتين في حياة الشاعرة:
مرحلة الشعر الوجداني، أو مرحلة ما قبل 67.
مرحلة الشعر الوطني، أو مرحلة ما بعد 67.
وبناء على ما تقدم؛ تصبح مرحلة الإنتاج محط أنظار النقاد (1)، الذين يرون في الشعر أداة للتعبير عن الهموم العظيمة، ويرفضون أن تكون أحداث عظيمة مرت بها فلسطين خلال ثلاثين سنة لم تستطع أن تحرك وجدان الشاعرة المبدعة؛ ذلك أن الشاعر المبدع القادر على تصوير الحدث بواسطة الرد الشعري السريع هو المسئول الأول عن إبراز الهم الوطني، وبوتقته في قالب فني خالد، لما في الشعر من أثر لا ينكر على مسامع الناس.
ولعل بعض تلك الأصوات النقدية قد وجدت لها آذاناً صاغية؛ وقد نتفق، وللوهلة الأولى، مع هؤلاء النقاد حين نقوم بعملية إحصائية حول قصائد الشاعرة، فنجد أن القصائد الوطنية تكاد تكون نادرة إذا ما قيست إلى قصائد الحب التي ملأت معظم صفحات الدواوين الثلاثة الممثلة للمرحلة الأولى، حتى نجد بعض القصائد مثل قصيدة "مع لاجئة في العيد"، فإننا نلمس السطحية والاقتصار على التأثر العابر الذي لا يتجاوز قشرة الحدث، ولعل عنوان القصيدة يوحي بهذا الضيق في رؤيتها لقضية الشعب؛ فهؤلاء الذين نزحوا إلى نابلس ليسوا إلا لاجئين: (2)
اليوم ماذا غير قصة بؤسكن وعارها
لا الدار لا، كالأمس، هذا العيد عيد
هل يعرف الأعياد أو أفراحها، روح طريد
أعلن، تقلبة الحياة، على جحيم قفارها؟ (3)
بيد أني ألتمس عذراً للشاعرة على هذه السطحية في الأبيات، والغربة في المشاعر، لا لأن الشاعرة كانت تعيش بداياتها الفنية، بل لعلة توضحها السيرة الذاتية نفسها، فبينما كانت الشاعرة تقبع بين جدران البيت النسوي المغلق، كانت الأحداث تعج في الخارج، وفي تلك اللحظات كان والدها يريدها أن تملأ الفراغ الذي تركه إبراهيم، فكلما برزت مناسبة وطنية أو سياسية، أقبل عليها يسألها الكتابة في الموضوع، كان صوت في داخلها يرتعد بالاحتجاج الصامت:
"كيف وبأي حق يطلب مني أبي نظم الشعر السياسي وأنا حبيسة الجدران؟! لا أحضر مجالس الرجال، ولا أسمع النقاشات الحادة ولا أشارك في معمعة الحياة، حتى وطني لم أكن قد تعرفت على وجهه بعد، فقد كان السفر محرماً علي، وباستثناء القدس التي عرفتها بفضل احتضان إبراهيم لي حين كان يعمل في الإذاعة الفلسطينية". (4)
ومن هنا فقط أستطيع أن أبرز تلك السطحية في التعامل مع القضية الفلسطينية لدى الشاعرة في تلك المرحلة، ولا أدل على ذلك من سرعة انتقالها إلى القصيدة الوطنية بعد انعتاقها من القمقم، ثم التقائها بشعراء المقاومة الذين استشعرت معهم روح العمل الجماعي، ولعلنا نجد مثلاً واضحاً في قصيدة "لن أبكي" المهداة إلى شعراء المقاومة في الأرض المحتلة:
على أبواب يافا يا أحبائي
وفي فوضى حطام الدور
بين الردم والشوك
وقفت وقلت للعينين: يا عينين
قفا نبك (5)
لكنها سرعان ما تكفكف الدمع، لتبدأ مرحلة جديدة حافلة بالعمل والمشاركة:
أحبائي
مسحت عن الجفون ضبابة الدمع الرمادية
لألقاكم وفي عيني نور الحب والإيمان
بكم، بالأرض، بالإنسان
فواخجلي لو أني جئت ألقاكم
وجفني راعش مبلول
وقلبي بائس مخذول. (6)
وحين تكفكف الدموع، ويتم اللقاء، تبدأ الصرخة المجلجلة التي تحمل روح المثابرة قدماً إلى الأمام:
أحبائي حصان الشعب جاوز كبوة الأمس
وهب الشهم منتفضاً وراء النهر
أصيخوا، ها حصان الشعب
يصهل واثق النهمة
ويفلت من حصار النحس والعتمة
ويعدو نحو مرفئه على الشمس
وتلك مواكب الفرسان ملتمة
تبارك وتفديه. (7)
فإذا كنا نسمع هنا صوتاً ينم عن روح المشاركة؛ فلأن الشاعرة ذاقت فعلاً طعم هذه المشاركة، وإذا كانت الشاعرة قد أهدت شعراء المقاومة قصيدتها السابقة، فهي كذلك تلقت عدة قصائد من هؤلاء الشعراء، منها القصيدة التي للشاعر محمود درويش "يوميات جرح فلسطيني"، وفيها تظهر بعض الإشارات لمقاطع وردت في قصائد فدوى، من مثل المقطع الذي يقول فيه:
لم نكن قبل حزيران كأفراخ حمام
ولذا لم يتفتت حبنا بين السلاسل
نحن يا أختاه من عشرين عام
نحن لا نكتب أشعاراً ولكنا نقاتل. (8)
هذا المقطع يشير إلى قصيدة الشاعرة التي نشرت في جريدة الاتحاد قبل ذلك، وفيها تخاطب الصديق الذي حالت حرب حزيران دون لقائه في القدس، وفيها تقول:
لو أنني يا صديقي كأمس
أدل بقومي وداري وعزي
لكنت إلى جنبك الآن
عند شواطئ حبك أرسي
لكنا كفرخي حمام. (9)
وكذلك تشير المقاطع : 8 - 9 - 10 - 11 من القصيدة نفسها إلى الشهيد مازن أبو غزالة، الذي كتبت الشاعرة قصيدة في رثائه عند لقائها بمحمود درويش.
من خلال هذه المعلومات التي تقدمها السيرة نستطيع أن نفلسف موقف الشاعرة من الشعر الوطني، ونستطيع أن نفسر سر تلك النقلة النوعية التي قفزتها الشاعرة بعد حرب حزيران، صحيح أن جسامة الأحداث قد ولدت في نفس الشاعرة بركاناً من الهيجان؛ فانفجرت قريحتها الشعرية بخمس قصائد متتابعة، ولكني أزعم: لو أن فرصة الانعتاق من القيد الاجتماعي لم تتحقق، ولم يتح لها أن تلتقي بالآخرين والمشاركة في العمل الجماعي لجاء ردها حول هذا الحدث شبيهاً بردودها السابقة، حين كانت لا تزال حبيسة الذات.
ومن هنا لا يجوز اعتبار التحول في القصيدة الطوقانية مجرد تحول شكلي، بانتقالها من قصيدة البيت الشعري إلى قصيدة التفعيلة الشعرية مثلاً. بل هو بالدرجة الأولى "تحول في المضمون، نقلة من حالة التمركز حول الذات، حول الأنا، إلى حالة التمركز حول الخارج، حول الموضوع في الغالب الأعم.
ولعل من شأن هذه الظاهرية أن تؤكد الحقيقة الرامية إلى "أن كل تغير بالأشكال الأدبية إنما يسبقه أو يشرطه تغير في الأفكار والتصورات". (10)
لذا كان طبيعياً على فدوى القابعة ضمن جدران البيت الحريمي المغلق أن تكون مقلة في الشعر الوطني، وألا تستجيب لدعوة أبيها المستمرة لكتابة الشعر السياسي، فثمة فارق بين الإلزام والالتزام، لم تستجب فدوى لدعوة أبيها، لأن تجربة الاندماج السابقة مع العالم الخارجي كانت معدومة أو ناقصة، فحين أتيح لهذه التجربة فرصة الاندماج الحقيقي مع الناس والحياة، أصبح الالتزام بمفهوم الواقعية المختلفة أمراً تلقائياً. (11)
ومن هنا يمكن أن ندرس شعر فدوى طوقان الوطني وفق مرحلتين:
أولاً: قبل 67، في هذه المرحلة لم تكن فدوى قد التقت باليهود وإنما سمعت عنهم ولاحظت ما نجم عن سلوكهم إزاء الفلسطينيين.
ثانياً: ما بعد 67، وفي هذه المرحلة تتعرف فدوى على اليهود من خلال فرص عديدة لتبدأ برسم صورة أكثر وضوحاً.
ولو أخذ الدارس قصيدة "نداء الأرض" من ديوان "وجدتها" لوجد أن اليهودي هو العدو اللئيم وهو مغتصب الأرض وهو القاتل:
وكانت عيون العدو اللئيم على خطوتين
رمته بنظرة حقد ونقمة
كما يرشق المتوحش سهمه
ومزق جوف السكون المهيب صدى طلقتين. (12)
في المقابل لو وقف الدارس أمام قصائدها بعد 67 فسيجد أن هناك غير صورة لليهودي، مثلاً هناك صورة الجندي المسلح، وهناك صورة اليهودي غير الجندي، ويستطيع الدارس أن يأخذ قصيدة "آهات أمام شباك التصاريح" مثالاً على صورة اليهودي المسلح:
وقفتي بالجسر أستجدي العبور
آه، أستجدي العبور
اختناقي، نفسي المقطوع محمول على وهج الظهيرة
سبع ساعات انتظار
ما الذي قص جناح الوقت،
من كسح أقدام الظهيرة؟
يجلد القيظ جبيني
..............
ألف "هند" تحت جلدي
جوع حقدي
فاغر فاه، سوى أكبادهم لا
يشبع الجوع الذي استوطن جلدي
آه يا حقدي الرهيب المستثار
قتلوا الحب بأعماقي، أحالوا
في عروقي الدم غسلينا وقار!! (13)
هذه الأبيات قي حدتها تذكرنا بالنظرة التي كانت سائدة في الأربعينات (14)، وهذا الحقد الفارغ الفاه نحو المحتل، يستوقفنا قليلاً حول إمكانية التمثل الحقيقي لمثل هذه النظرة الصادرة عن تلك الفراشة الرقيقة، فدوى طوقان، في حين نجد صوراً أخرى للمحتل أقل حدة لدى شعراء آخرين، فهذا محمود درويش مثلاً ينظم بعد الهزيمة قصيدة يتغزل فيها بفتاة يهودية، ذاهباً إلى أن الشيء الوحيد الذي حال بينهما هو الحرب:
بين ريتا وعيوني بندقية
والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي
لإله في العيون العسلية. (15)
إن نظرة فدوى طوقان لليهود في قصائدها الشعرية، تلبي رغبات العداء في المجتمع الفلسطيني، كما يظهر في قصيدتها "أردنية - فلسطينية في إنجلترا"، أو كما لاحظنا في قصيدة "في المدينة الهرمة" حين تنبأت فدوى بنهاية الغرب ودماره؛ فعبرت بذلك عن شعور يرضي التطلعات الشرقية حول الاستعمار، وكما بينت سابقاً، فإن هناك اختلافاً بين النظرة كما جاءت في السيرة، وهنا أيضاً تعود المخالفة ذاتها، فحين تعرضت الشاعرة لهذه القصة في السيرة الذاتية "الرحلة الأصعب" عرضتها عرضاً بعيداً عن هذه العاطفة الحادة المفعمة بالحقد، فهي تعترف في سيرتها الذاتية أمام ديان بأن لليهود حقاً في حياة كريمة بعد الذي عانوه في أوروبا. (16)
وتحاول جاهدة أن ترد اتهامات وسائل الإعلام التي وجهت لقصيدتها السابقة، مبينة أنها استحضرت معانيها - في تلك الحال الكئيبة من الحزن والشعور بالهوان والذل - من قصيدة الشاعر "مناحيم بيالك" وعنوانها "أناشيد باركوخيا" وضعها الشاعر على لسان باركوخيا، مخاطباً بها الروماني الذي كان يحاصر اليهود في قلعة مسعدة. (17)
ومع أن هذا الاعتراف يوضح بعض الملابسات الخاصة بظروف القصيدة من جهة، ويكشف عن ثقافة متنوعة للشاعرة من جهة ثانية، إلا أنه يؤكد أن العاطفة المحمومة في ثنايا البيت الشعري لا تمثل قطعاً خلاصة النظرة للمحتل اليهودي، لعل هذه النظرة الشعرية لا تعدو في حقيقة الأمر أن تكون موقفاً لحظياً، يبرز حقداً حول حادثة شخصية مرت بها الشاعرة نفسها، ومن هنا نجدها حين تعرض لشخصيات يهودية في مواقع أخرى من السيرة تعرضها بنظرة موضوعية بعيدة عن النظرة الثائرة، فقد يكون الشخص يهودياً مستعمراً يشارك في بناء الدولة العبرية بشكل أو بآخر فتغفر له إنسانيته ذلك, وتستعذب الشاعرة معه حلاوة اللقاء وتسعد بصحبته:
"يسرني ويسعدني أنني أتمتع بصداقتي ومحبتي لعدد من اليهود الذين لمست دفء قلوبهم وصدق إنسانيتهم وبعدهم في تعاملهم مع العرب عن روح التعالي القومي". (18)
"وإذا قلت إنني وأنا في صحبة صديقة أو صديق يهودي لا أشعر أنني أجلس إلى إنسان ينتمي إلى دولة عدوانية اغتصبت أرض آبائي وأجدادي، فإنني أؤكد هنا أن هذا الإحساس لا ينبع عن سذاجة أو بساطة". (19)
هذه النظرة التي تظهر من خلال سيرة الشاعرة تتفق وتطلعات بعض السياسيين العرب منذ عام 1968م، فمثلاً حركة فتح التي انطلقت عام 1965، أخذت تقتنع بعد الحرب 67 بأن الفلسطينيين أنفسهم هم القادرون على حل مشكلتهم، ثم ازدادت قناعة المنظمة بعد أيلول 1970 بأن حل مشكلتهم تكمن في تأسيس دولة، وعلى أثر حرب أكتوبر وافقت المنظمة على إقامة دولة فلسطينية. (20)
ولعل الاتجاه اليساري الذي كانت تميل إليه الشاعرة وتقتنع بأفكاره، كان أميل إلى هذا الاتجاه، ولعل هذا التوجه نحو السلام لدى بعض الفصائل الفلسطينية أفرز عقلية ثقافية معينة تؤمن بإمكانية التعايش بين العرب واليهود، وعلى هذا الأساس تمت محاولات التفريق بين اليهود كمحتلين وبين اليهود كجنس, بين اليهودي كجندي واليهودي كمواطن. (21)
خلاصة القول في هذا المجال، أن هذا الشطط في الانفعالية الذي رأيناه في قصيدة "آهات أمام شباك التصاريح" هذا المشروع الثوري يستعير صوت الأسلاف من مثل قولها:
نحن بنات طارق
إن تقبلوا نعانق
ونفرش النمارق
وإن تدبروا نفارق
فراق غير وامق. (22)
هذا التصوير في قصيدة "أمنية جارحة"، الذي ينم عن روح ثورية تبلغ مداها في القسوة عندما تتمنى الشاعرة على ثوار فيتنام أن يمدوا النساء العربيات بمليون محارب لتحسين النسل:
يا إخوتنا قولوا حتام!
أواه واه يا فيتنام
آه لو مليون محارب
من أبطالك
قذفتهم ريح شرقية
فوق الصحراء العربية
لفرشت نمارق
ووهبتموا مليون ولود قحطانية! (23)
هذا النمط الشعري يمثل الحس الشرقي الذي يعلن عن استجابته للضغوط الخارجية عن طريق استنطاق العاطفة (24), ومن هنا قد تفرض هذه الطباع الشرقية بعض الإلزام على الشاعر في طريقة التناول، إذ يكثر على الإنتاج الشعري الخاص بالمقاومة الطابع التسجيلي، ومثال على ذلك ما تقرؤه في قصائد الشاعرة حول الشهداء والأبطال والسجناء من مثل قصيدة (حمزة) التي اتخذت طابعاً قصصياً:
كان حمزة
واحداً من بلدتي كالآخرين
طيباً يأكل خبزه
بيد الكدح كقومي البسطاء الطيبين
قال لي حين التقينا ذات يوم
وأنا أخبط في تيه الهزيمة!
اصمدي، لا تصغي يا ابنة عمي
هذه الأرض التي تحصدها - نار الجريمة
والتي تنكمش اليوم بحزن وسكوت
هذه الأرض سيبقى
قلبها المغدور حياً لا يموت. (25)
وقد كان يصعب على الشاعرة أن تتمثل منهجاً فكرياً خالصاً كالذي نبأت به من خلال الاعترافات الصريحة في السيرة، فالقصيدة بما تكتنزه من مخزون عاطفي مستمد من الأثر اللحظي للموت البطولي، تفرض على الشاعرة نوعاً من المحافظة والإلزام، فيبقى الخطاب النثري أقدر على إبراز الجوانب الفكرية المحتاجة إلى أخذ ورد ومخالفة وتفرد وإبداء الرأي الخالص في الفكر والسياسة.
وقد يكون من الإلزام الواضح على قصائد فدوى الوطنية ما نلمسه في تغير نظرة فدوى للموت، الموت الغشوم الغدار، الموت المذموم التي تعافه الشاعرة في قصائد الرثاء، ترحب به ألف مرة في قصائد المقاومة:
يا ألف هلا بالموت!
واحترق النجم الهاوي وحرق
بر الربوات
برقاً مشتعل الصوت
زارعاً الإشعاع الحي على - الربات
في أرض لن يقهرها الموت. (26)
ومن الإلزام كذلك ما نلمحه من اعتراف الشاعرة بقيمة المفاهيم الدينية في تحريك العواطف، فتظهر لنا الشاعرة قوية الإيمان منتمية إلى هذا الدين: (27)
يا ولدي
اذهب!
وحوطاه أمه بسورتي قرآن
اذهب وعوذتا باسم الله والفرقان. (28)
ويمكن أن يأخذ الدارس قصيدة "ايتان في الشبكة الفولاذية" نموذجاً لليهودي غير الجندي، فقد تعاطفت فدوى في هذه القصيدة مع طفل من أطفال اليهود:
تحت "الشجرة" وهي تفرع تكبر، تكبر
في إيقاعات وحشية
تحت "النجمة" وهي تشيد بين يديه
جدران الحلم الدموية
تحبك بخيوط الفولاذ الشبكة
تسقطه فيها تسلبه الحركة
يفتح عينيه "ايتان" الطفل الإنسان. (29)
لكنها تحمل في ثناياها تعريضاً مبطناً من خلال الشبكة الفولاذية الغاشمة التي تنسجها أيدي المحتل، كي تغرق فيها الأطفال الأبرياء:
يا طفلي أنت غريق الكذبة
والمرفأ يا "ايتان" غريق مثلك في بحر الكذبة
يغرقه الحلم المتضخم ذو الرأس التنينية والألف ذراع. (30)
هذا التصوير الفظيع لمستقبل الطفل الإنساني في ظل التصور اليهودي الغاشم يقترب من النموذج السابق لتنسجم مع نظرة فدوى الشعرية لليهود، هذا التصور هو الذي دفع الشاعرة لتتمنى على هذا الطفل أن يظل، حين يكبر، كما كان طفلاً، ليحافظ بذلك على إنسانية قبل أن تتجرد تحت فظاعة الشبكة الفولاذية:
ليتك تبقى الطفل الإنسان
أخشى وأروع
أن تكبر في هذي الشبكة
..........
أخشى يا طفلي أن يقتل فيك الإنسان
أن تدركه السقطة
أن يهوي
يهوي
يهوي للقاع. (31)
ولكن هل انتهت الدورات السيزيفية في مسيرة الشاعرة فدوى بعد التقائها بقصيدة المقاومة ومشاركتها الفاعلة في الحدث السياسي في المجالين الأدبي والاجتماعي؛ لنقول إن سجل القصيدة الوجدانية قد انتهى مع حرب حزيران. حينما وجهت هذا السؤال للشاعرة نفسها، قالت: أعتقد أنني أقدر على صياغة القصيدة الوجدانية، وأنا أشعر بإحباط جراء الوضع السياسي الراهن ثم أضافت: إنني بدأت فعلاً أرجع إلى ذاتي. (32)
وقد قرأت علي قصيدتين تبرز فيها الذات ماثلة مثول قصائدها الوجدانية الأولى.
في القصيدة الأولى تقول الشاعرة تحت عنوان السؤال الكبير:
ما الذي يجعل من صوتك أفقاً خارج الأرض إذا ارتاد فضاءات القصيدة.
ما الذي يجعل لي منه جناحي نورس أعلو وأعلو
بهما عبر محيطات وآفاق بعيدة
لم تزل تقصيك عني. (33)
أما القصيدة الثانية التي تعيد الشاعرة على الذاتية، فهي قصيدة بعنوان حوارية، وهي محاولة للرجوع إلى بحر الحب:
دعاني إليه، هو البحر
على مداه موجة إثر موجة
تباعدت، شد ذراعي إليه
يا بحر كلا!
أخافك يا بحر عد للوراء
ومركب عمري على المنحدر. (34)
ولا بد من التذكير هنا أن البحر يعني الغريزة عند فرويد، أما لدى الشاعرة، فهو الحب مع الغريزة، وبذا تعود الدورة السيزيفية بالشاعرة إلى الوراء؛ وكأننا مع فتاة مراهقة تواجه الحب لأول مرة، تخاف أن تقترب منه، وهذا ما لقلب الشاعرة من ضعف وما لروحها من شفافية، والعودة بذاتها تحطم التقسيم المنطقي الذي اعتاده النقاد؛ فلم تطلق الشاعرة القصيدة الوجدانية، عندما بدأت بالقصيدة الوطنية، بل الصحيح أنها تفاعلت مع هذه القصيدة وانشغلت بها فترة بفعل المؤثرات القوية التي واجهت تجربة الشاعرة خلال فترة الاحتلال الممتد منذ 67 وحتى نهاية الانتفاضة، بعد الانتفاضة كأن الشاعرة شعرت بتلاشي روح المقاومة وجفافة الحدث السياسي، فنضب نبع شعر المقاومة، أما الغلالة الشعرية فما زالت حاملة بالمخزون، وبالذكريات، فكانت العودة وكانت الدورة السيزيفية تحط مرة ثانية عند نقطة البداية.

من عدة مصادر منقول .





__________________


INSAN غير متواجد حالياً   Thanks أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس

شكرك للكاتب يعني احترامك لذاتك

قديم 11-01-2007, 08:56 PM
#2

rany7210

على طريق النجومية

 
الصورة الرمزية rany7210

 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6,640
Thanks: 2062
Thanked 933 Times in 307 Posts
rany7210 is a splendid one to beholdrany7210 is a splendid one to beholdrany7210 is a splendid one to beholdrany7210 is a splendid one to beholdrany7210 is a splendid one to beholdrany7210 is a splendid one to beholdrany7210 is a splendid one to beholdrany7210 is a splendid one to behold

افتراضي رد جامعي على: الشاعره فدوى طوقان .


شاعرة متالقة ورائعة باشعارها وكلماتها التي لها صدى رائع ومميز ....مشكوراخي انسان ..... ننتظر كل جديد... تقبل مروري واحترامي


__________________

rany7210 غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 11-01-2007, 09:22 PM
#3

INSAN

نائب المدير العام

 
الصورة الرمزية INSAN

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
التخصص: اداره
المشاركات: 7,121
Thanks: 2185
Thanked 1648 Times in 240 Posts
INSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond repute


افتراضي رد جامعي على: الشاعره فدوى طوقان .


منور اخي راني بمرورك المعطر
تحيتي لك


__________________


INSAN غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 11-01-2007, 10:29 PM
#4

زهرة المدائن

علي خطى الحبيب بإذن الله

 
الصورة الرمزية زهرة المدائن

 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,883
Thanks: 1129
Thanked 378 Times in 50 Posts
زهرة المدائن is a jewel in the roughزهرة المدائن is a jewel in the roughزهرة المدائن is a jewel in the roughزهرة المدائن is a jewel in the rough


افتراضي رد جامعي على: الشاعره فدوى طوقان .


مشكور جداً أخي انسان على اللفتة الجميلة ..
من الجميل التعرف على شعراء وشاعرات فلسطين .. فهم مصدر فخر لنا ..
وهذه قصيدة لها بعنوان على القبر كتبتها الى روح أخيها ابراهيم و الذي كان له الأثر الأكبر في حياتها .. وأنا احب هذه القصيدة كثيراً ..

على القبر

.


(( إلى روح إبراهيم))
آه يا قبر ، هنا كم طاف روحي
هائماً حولك كالطير الذبيح
أو ما أبصرته دامي الجروح
يتنزّى فرط تبريحٍ ويأس
مرهقاً مما يعنّيه الحنين
وهنا يا قبره أشوق نفسي
يا لأشواق على تربك حبس
وهنا قبلة أحلامي وهجسي
قرّبتني الدار ، أو طال نزوحي
فخيالي بك رهنٌ كل حين
إن نأى بي البعد ردّتني إليك
لاعجات ما تني وجداً عليك
لست تدري أي دنيا في يديك
من حنان وبشاشاتٍ وأنسٍ
يا قلبي ! أصبحت في الهامدين
آه يا قبراً له إشعاع نور
لا أرى أجمل منه في القبور !
فيك دنياي ، وفي قلبي الكبير
مأتم ما انفكّ مذ بات لديك
قائماً يأخذ منه بالوتين
وإذا ينزف دمع المقل
يجهش القلب أسىً ما يأتلي
نادبـــاً عندك أغلى أمل
باكياً فيك نصيري وظهيري
ساكباً من ذوبه غير ضنين
أوحش السامر من ذاك السمير
غير أصداء فؤادٍ وشعور
نغم أفعم أمواج الأثير
بالاماني والهوى والغزل
وترامى بين أحضان السنين
زهرة عطّرت الدنيا بنشر
ثم مالت بين أحلام وشعر
وذوت عن عمر للزهر نضر
هكذا تنفذ أعمار الزهور
و الشذا باقٍ بروح العابرين
كلما أشرق في الليل القمر
مترعاً بالنور أعصاب الزهر
أظلمت نفسي و هاجتني الذكر
كيف غيّبتك في ظلمة قبر
كيف أسلمتـــك للترب المهين
وإذا ران على الدنيا هجود
وغفا فيها شقيٌّ وسعيد
لم يزل يهتف بي صوتٌ بعيد
من وراء الغيب وافى وظهر
ومضى يهمس همس العاتبين
عتبه أخذي بأسباب البقاء
أتملـّى من وجودٍ وضياء
وعديل الروح في وادي الفناء
السّنى ضنّ عليه والوجود
فهو بالحرمان لم يبرح رهين
أيها الهاتف من خلف الغيوب
ما ترى نبع حياتي في نضوب ؟
لم أزل أضرب في عيش جــديب
موحشٍ كالقفر ، موصول الشقاء
منذ أمسى نجمه في الآفلين
أين إبراهيم مني ، أين أين؟!
حبة القلب ونور الناظرين
أنا من عيشٍ وموت بين بين
فلعل الحين موفٍ عن قريب
يمسح الجرح والآم الحنين





__________________

لا تحاول أن تجرح عقلك أبداً .. إنما اظلم قلبك دائماً
حينها تكون راضياً عن نفسكَ بشكل كبير


زهرة المدائن غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 11-03-2007, 01:25 PM
#5

INSAN

نائب المدير العام

 
الصورة الرمزية INSAN

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
التخصص: اداره
المشاركات: 7,121
Thanks: 2185
Thanked 1648 Times in 240 Posts
INSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond repute


افتراضي رد جامعي على: الشاعره فدوى طوقان .


اختنا زهرة المدائن
اضافتك رائعه مثلك تماما
شاكرا جهودك الطيبه
تحيتي لك


__________________


INSAN غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 11-04-2007, 09:17 PM
#6

ابن الريف

جامعي مميز

 
الصورة الرمزية ابن الريف

 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
التخصص: لغة انجليزية
المشاركات: 444
Thanks: 191
Thanked 12 Times in 4 Posts
ابن الريف is on a distinguished road

افتراضي رد جامعي على: الشاعره فدوى طوقان .


أشكرك أخي انسان
على هذا التقديم الرائع
للشاعرة الكبيرة فدوى طوقان
تحياتي
وتقبل مروري


__________________

ابن الريف غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 11-04-2007, 10:04 PM
#7

susa

كوادر العطاء

 
الصورة الرمزية susa

 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
التخصص: ICT
المشاركات: 5,239
Thanks: 991
Thanked 1435 Times in 346 Posts
susa has much to be proud ofsusa has much to be proud ofsusa has much to be proud ofsusa has much to be proud ofsusa has much to be proud ofsusa has much to be proud ofsusa has much to be proud ofsusa has much to be proud ofsusa has much to be proud ofsusa has much to be proud of

افتراضي رد جامعي على: الشاعره فدوى طوقان .




__________________

تبي ترجع وتلــقاني ,, مثـل ماكنت انا ولهان
ولكنك جرحت إحــسـاس ,, ولاتماديت بالهجران
لابالله أنا آســف ,, ولابه غيرك الخسرااان
لاني مو مثل اول,, ولاشــووقي مــثـل ماكان
ولابه شي يجمعني ,, بعد اليــوم
,, ســـــــوى النســــيان,,
susa غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 11-04-2007, 10:24 PM
#8

دارين

مراقب عام

 
الصورة الرمزية دارين

 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
التخصص: نزف وإحتواء معنى الإنسان ..
المشاركات: 10,147
Thanks: 4714
Thanked 1706 Times in 231 Posts
دارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant futureدارين has a brilliant future

افتراضي رد جامعي على: الشاعره فدوى طوقان .


انسان متميز قدم لنا شاعرة كبيرة في وطنيتها
نفخر بها

تحيتي لما قدمت


__________________



دارين غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 11-05-2007, 07:32 PM
#9

INSAN

نائب المدير العام

 
الصورة الرمزية INSAN

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
التخصص: اداره
المشاركات: 7,121
Thanks: 2185
Thanked 1648 Times in 240 Posts
INSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond reputeINSAN has a reputation beyond repute


افتراضي رد جامعي على: الشاعره فدوى طوقان .


يسعدني مروركم الطيب الجميع
كونوا بخير


__________________