ياسر عرفات
شعر / أحمد الأمين أحمد أبوجمّاع
السودان - هاتف 00249155552101
ركــزوا علي هــام العُــلا راياتــي وتطاولـــتْ بجهـادهِـم هاماتــــي
فتحــوا بفتـــــحٍ للمكـــارمِ سُـلّمــا ورقــوا به صُعــدا الي السمـوات
وتخيّــــروا للوائهــــم أمضــاهُـمُ فمضي اللـــواءُ لياسـرٍ عرفـــات
فمشي بـه صوبَ العـــدوّ مجالــداً لا يخـشَ صاروخـــاً ودبـّابـــــات
ويزيـده طــول الجهـــاد جســـارةً ففـــؤاده قـدْ قُُـُـــدّ من عرفـــــات
كم حاصـروه ليرهبــوه فيأمنــــوا لتطـول تحت فجـورهم مأســاتي
فيظــل يهــــزأ بالحصــــارمـرددا للـــه ، لا للأمريكــــان حيــــاتي
جبــــلٌ أنـا يا واهـميــــن وأمتــي أيهـزُّ جبـل الطــور ريـحً عاتي؟
غصنٌ من الزيتـون رمــزُ كفاحـه ولمن أبي فالضـرب في الهامات
حتي يعــود اللاجئــــون لقدسـهم وبنـو الشـتــات نعيــدهم لشـتات
فترســم الشعب الطريـــق فكلُهـم ما بيــن منتفـضٍ ومنتفضـــــات
لاقـواالمنايــا حاســرين صوامـداً ما طـأطأت هـاماتهــــم لطغــــاة
بحجـارة فـوق المفاعـــــل قـــوةً وعزيمـةٍ أمضـــي من الدانـــات
فاستيقــــن المتصهينــون بأننـي ليس الرضــــا بالذل من عاداتي
فأنا فلسـطيـــــنٌ ولـــودً منجـــب لأشــــاوس الآســاد واللبــــؤات
خــارت عزائمهـم وطـاش صــوابهم وتقطـّــــعـت آمالهــم حســــرات
وغـدت كتائبـــهم تلــوذ هـواربـا من بأسِ طالبـةٍ ورمي حصــــاةِ
وبنــوا جــدارا يحتمــون بسـتره أكذا قتالُكـم بنــي اللكِعــــــــات ؟
قســـماً سنقتحـمُ الجـــدارَ ندكـُـه فلتبحثـــــوا عن مهـربٍ ونجــاة
أنسيتمُ بارليــف كيـف تحطّمـتْ جــدرانــــُـه فالنصــــــرُ آتٍ آت
المهدُ مهـدي والمبــاركُ حولــه والنيــل نيلــي والفرات فراتــــي
والمسلمـون وكل عبــدٍ مؤمــن يدعـو لنصــري عنـد كل صــلاة
والعالــم الحــرّ الكريـم مؤازري والليــثُ نصـر اللـه من آيــــاتي
فأهنـأ بغرســــك ياهمـامُ فإنـــّه قد لاح فجرالنصر في الظلمـــات
ببسـالة الشجعـــان من أبنـائكـم وبشــارة الإنجيـــل والتــــــوراة
نم في جـــوار الله ربك هانئـــــا ولتسترح ياليث في الجنــــــــات
فأبو إيــادٍ في انتظـــار قدومكـم وجــواره الرنتيس ذو العزمـــات
والفارس المشلول أحمد شـامخ في أحســـــن الأحـوال والهيئـات
وبناتــــك اللائي انفجرن قنابلاٍ في جنــــة الفردوس مغتبطــــات
لا لـمْ تمــت عرفـات إنّـك خالـدٌ ليس الشهيد يعــدّ في الأمـــوات
فغـدا ستزهـو زهـوةٌ بجهادكم ونطيلُ في الأقصي من الصلوات