يعاني التعليم المفتوح في جامعة دمشق من عدم توافر ملاك للعاملين فيه فكل العاملين فيه مندبون من جامعة دمشق ويبلغ عدد هؤلاء نحو اربعين عاملاً، ويستحيل منطقياً ان يقوم هؤلاء بتخديم/ 60/ الف طالب وطالبة والى أن يتم تأمين موظفين واستصدار مرسوم لتنظيم التعليم المفتوح واعادة هيكلته وفق المعايير العالمية الذي قال: قامت ادارة التعليم المفتوح بخطوات مهمة لتذليل العقبات التي تواجه الطلاب ومن هذه العقبات التسجيل.
علماً أن التسجيل اصبح مؤتمتاً للمرة الاولى في تاريخ التعليم المفتوح بجامعة دمشق كما اطلقت ادارة التعليم المفتوح امكانية التسجيل عن طريق الانترنت على الموقعo1-damas.netوفي امكان الطلاب في المحافظات البعيدة عن دمشق التسجيل من خلاله والدفع لدى فروع المصرف العقاري في محافظاتهم وسيتم شحن الكتب اليهم بعد ارسالهم اوراق التسجيل الى مركز التعليم المفتوح مباشرة اما مايتعلق بقسم الدراسات الدولية والدبلوماسية فهو قسم جديد في التعليم المفتوح بجامعةد مشق ونظراً الى أنه ضمن كلية العلوم السياسية فقد تم اختيار مبنى الكلية المذكورة يداوم فيها طلاب هذا القسم، علماً أنه يستحيل تأمين مكان اخر لهم ضمن ابنيةجامعية دمشق في مركز المدينة للازدحام الشديد بطلاب التعليم المفتوح فيها وتعمل ادارة الكلية المذكورة مع ادارة التعليم المفتوح على تأمين الكتب للطلبة ومن المفترض ان تكون5مقررات من اصل 6 بين ايدي الطلاب خلال الاسبوع الاول والثاني من الشهر الحالي يجري العمل على تأمين المقرر الاخير.
يذكر ان ادارة التعليم المفتوح قد أصدرت ملحقاً بنتائج المفاضلة وذلك لكل شواغر المستنكفين عن التسجيل من المقبولين بالاعلان عن نتائج المفاضلة.
انا اعاني مشكلات اولها التسجيل ففي كل عام تتكرر المعاناة بسبب الازدحام الكبير وغير المبرر فلا اعلم هل هو بسبب قلة عدد الموظفين ام لان البعض يعرقل سير النظام لان هناك بعض المستفيدين من مشكلة كهذه والمشكلة الثانية لايوجد من اختصاصي في محافظتي وانا فتاة من مدينة حمص واضطر ان احضر الى الشام يومي الجمعة والسبت وبعض الدوام يكون مسائياً فيكف لي بالعودة الى محافظتي خاصة أنني كذلك من قاطنات الريف فهذا يسبب مشكلة كبرى لي فلماذا لايكون هناك كذلك وجود سكن على الاقل لبعض الطالبات وبأجور رمزية مثل التعليم الحكومي. اما المشكلة الثالثة فهي مشكلة الكتب حيث انهم لايسلمون الكتب مع التسجيل وقد يقدم الطالب امتحانه دون ان يحصل على مقرر واذا وجد مقرر فهو عبارة عن« نوطة» وكل مكتبة تقول نوطتي هي المعتمدة ويضيع الطالب بين حانا ومانا... التجربة جميلة ورائعة ولكن اليس من المفترض ان تحل مثل هذه المشكلة سنة بعد سنة... نتمنى من السنوات القادمة ايجاد حل لان التعليم المفتوح بات مفتوحاً على كل الاحتمالات.
لن اتكلم عن المشاكل التي نعانيها في بداية كل عام دراسي حول التسجيل ولا عن مشكلة الكتب التي تتكرر فصولها سنوياً... وانما سوف اتكلم عن عدم التناسب بين عدد الطلاب مع عدد الموظفين الذين يعملون على تقديم الخدمات لهم فهل من المنطق والعقل ان يكون عدد الطلاب اكثر من/ 70/ الفاً بينما عدد الموظفين فقط اقل من اربعين بمن فيهم الادارة.. يضاف الى ذلك ان البعض اقول البعض حتى لا اظلم الجميع لان بعض موظفي التعليم المفتوح قلبهم وذراعاهم وعيونهم مفتوحة لخدمة واستقبال الطلبة ولكن البعض في منافذ التسجيل يسيئون لجهود زملائهم الاخرين بقصد أو دون قصد... وبعض الطلبة يشتري اكثر من رقم ويبيعه للطلبة الذين يدفعون اكثر او لانهم قادمون من محافظات بعيدة ويودون العودة الى مناطقهم قبل غياب الشمس خصوصاً الفتيات يضاف الى ذلك ان بعض الطلبة يأخذون اكثر من رقم امتحاني وهذا يعني ان اسمه في اكثر من مركز امتحاني... والاكثر من ذلك ان يكون هناك مقرران امتحانيان في اليوم الواحد بل في ساعات متقاربة وفي مراكز مختلفة لايتعدى الساعة الواحدة فلماذا لايكون هناك تنسيق ودراسة جدية لذلك.
ثلاث قضايا مهمة في التعليم المفتوح اولها هي مشكلة علامة الـ / 48/ والـ/ 49/ وانا نلت في اكثر من مقرر علامة الـ/49/ ومثلي كثر ومع هذا تعتبر هذه العلامة راسبة في التعليم المفتوح عكس التعليم الحكومي فلماذا لايطبق على التعليم المفتوح كما هو الحال في الحكومي ام الهدف هو ترسيب الطلبة لجمع المال فقط؟ اما المشكلة الثانية هي وجود مكاتب خاصة تقوم بتسجيل الطلاب وهذه فكرة جيدة وخدمة جيدة ولكن ان يكون لمثل هذه المكاتب خطوة على حساب الطلبة الاخرين الفقراء الذين لا يستطيعون الدفع او ليس لديهم او عندهم احد يذهب لتسجيلهم.. اما القصة الثالثة وانا اعتبرها ميزة ولكن للبعض فقط. وهي التسجيل عبر الانترنت وهي خطوة جيدة ولكن الانترنت ليس متوافراً لدى الجميع من جهة ومن جهة اخرى ما الذي يضمن لي ان التسجيل عبر الانترنت نظامي وخال من الاخطاء التي نعاني منها دائماً حتى ضمن الوثائق المكتوبة بخط اليد.
في بداية كل عام دراسي تصر ادارة التعليم المفتوح على اختراع العجلة من جديد، وكأن مشكلة الازدحام على شبابيك التسجيل أصبحت من المعجزات التي لاحل لها ابداً، مع أن المسألة في غاية البساطة وليست محتاجة الى الكثير من الاجتهادات
السؤال الاساسي الذي يتبادر الى ذهن الطالب هو عن سبب تغيير مكان التسجيل في عام ونقله الى مكان مختلف، حيث كان قبل عدة سنين في مركز التعليم المفتوح ثم انتقل الى كلية الآداب وبعدها الى نقابة المعلمين كما هو الحال في هذا العام الدراسي الجديد..؟
يبدو ان التعليم المفتوح يصر أن يبقى مفتوحاً على جميع الاحتمالات كما يتندر بذلك الطلاب انفسهم وهم يروحون ويجيئون وهم مقتنعون أن ادارتهم تصر على اختراع العجلة المذكورة اعلاه. انما هذه المرة ستكون بإضافة بعض الاساليب التكنولوجية على هذا الموضوع.
قضية دفع النقود عادت الى الواجهة من جديد بعد أن كانت قد حلت سابقاً عن طريق الدفع في نفس مكان التسجيل، فانسجاماً مع الاصرار على التعقيد والعرقلة اعادت الادارة آلية الدفع الى البنك العقاري بفروعه المختلفة حيث يكون لزاماً على الطالب بعد ان يجتاز عدة مراحل تبدأ من الحصول على الاوراق ثم اغتنام بطاقة رقمية خاصة به ومن ثم التسجيل يكون لزاماً عليه المغادرة الى البرامكة بالقرب من كلية الحقوق لدفع النقود بعد الوقوف في الطوابير التي لاترحم والعودة بعدها الى المزة من جديد لختم البطاقة والانطلاق مجدداً، الى مكان اخر للحصول على الكتب..!!
ايها الناس: سبق ان حللتم كل تلك المشاكل في احدى السنوات وسارت الامور حينها على اكمل وجه واحسن تصوير .. فلماذا تصرون على العودة الى الوراء..؟ لا أدري..؟ فأين الخدمات واين تذهب اموال التعليم المفتوح؟.
وهل من المعقول ان /40/ موظفاً يخدمون /60/ الف طالب وطالبة ولماذا لايرصد بعض اموال التعليم المفتوح لتطويره وايجاد قاعات وكتب ورفده بعدد من الموظفين الجدد