عزيزي الطالب الموضوع كبير، عليك أن تلخصه في حدود صفحة واحدة فقط كالمطلوب.. حتى تكون الاجابات مختلفة قدر الإمكان!!!...
اذا كنت في كل الامور معاتبا ** صديقك لم تلق الذيتعاتبهفعش واحدا أو صل اخاك فإنه ** مقارف ذنب تارة ومجانبهاذا انت لم تشربمرارا عى القذى ** ظمئت واي الناس تصفو مشاربهاذا الملك الجبار صـــعرخـــــده ** مشينا اليه بالسيوف نعاتبهوجيش كجنح الليل يزحف بالحصى ** وبالشوكوالخطي حمر ثعالبهغدونا له والشمس في خدر امها ** تطالعنا والطل لم يجريذائبه
بضرب يذوق الموت من ذاق طعمه ** وتـدرك مـن نـجى الفرار مثالبهكـأن مـثار الـنقعفوق رؤوسنا ** وأسـيافنا لـيل تـهاوى كـواكبهبـعثنا لـهم مـوت الـفجأة إنـنا ** بـنوالـملك خـفاق علينا سبائبهفـراحوا فـريقاً في الأسار ومثله ** قـتيلٌ ومـثل لاذبـالبحر هاربه
شرح الأبيات:
الفكرة الأولى من الأبيات: (1-3) الرفيق الحقيقيوكيفية التعامل معه:
في سلاسة مترابطة ينتقل الشاعر من الحديث عن الحبيبة التيجفاها إلى الحديث عن الصديق، وذلك في بيتين يضع فيهما منهجًا للتعامل مع الإنسانالمتقلب المتلون ويستوي في ذلك الحبيبة والصديق كالإنسان الذي من هذا الصنف الذواق.
ثم يرسم الشاعرملامح الرفيق الحقيقي الصادق الذي يلين عند العتاب وإن رأى منك ما يريبه لم يفضحكولم يقطعك وإن تدعه إلى الملمات يحبك ويعينك مثل هذا الرفيق يستحق خصوصية فيالمعاملة، إذا كنت في كل الأمور إي إذا كنت في كل الأمور فعليك لا تكثر عتابه علىكل أمر، لأنه بشر وله أخطاء ولذا أنت أمام خيارين: إما أن تعيش وحيدًا بلا صديق،وإما أن تتحمل ما قد يصدر من رفيقك من زلات يقع فيها حينًا ويتجنبها حينًا آخر،ويصور ذلك بالماء الذي منه للحياة ولكن القذى الذي على الماء يجب ألايمنعك من الشرب، وإلا ظمئت فشرب الماء على القذى خير من الظمأ، وما أنذر اللذينتصفو مشاربهم.
الفكرة الثانية: (4)منهجية التعامل مع العدو،والملك الغاشم:
يبدأ الشاعر بيته ذاكرًا بداية المعركة وواصفًا العدوالظالم، فهو وقومه لا يعاتبون الملك الغاشم المتجبر بالكلام، لأن العتاب معه لايجدي نفعًا، ولا يؤدي لنتائج إيجابية، وإنما يكون ذلك بحدِّ السيوف وبالحرب، وهوهنا يعلن وبكلِّ اعتزاز أنهم أباة على الضيم يردون بكل قوة من يحاول الانتقاص منهمولو كان من الملوك فمن تجبر منهم كان عقابه السيف دون سواه.- الفكرةالثالثة
الحرب )، وتشتمل على الأفكار التالية:
وصف حالالجيش عند خروجه للمعركة: (5-6)
يصف الشاعر هنا الجيش الذي خرج للقاء العدوويشبهه بظلام الليل في سواده وشموله، وهو يزحف بعدده الكثير الجرار وسلاحه القويورماحه الحمر الثعالب، هذا الجيش المخيف بعدده وعدته، خرج للقاء العدو منذ الغداةالباكرة، وهنا يرسمُ الشاعر لوحة كاملة لمشهد الطبيعة، فالشمس مازالت في ابتداءالشروق، وقطرات الندى لم تسقط بعد على أوراق الأشجار، وهذا دليل واضح على استعدادهمالكامل للحرب ورغبتهم الشديدة في قتال العدو.
اللحظات الأولى للحرب واحتدام المعركة: (7-8)
يبدأ تلاحم الجيشان، فالطعن والضرب الذي يورد ذائقهمورد الموت، أما الفار فتدركه مذلة الهزيمة وعار الفرار، ويقف بشار في حومة الوغى ( كأن مثار النقع فوق رؤوسنا )، وقد ارتفع الغبار فوق رؤوسهم لعنف الحركة والسيوفتتهاوى من هنا وهناك، وهذا التشبيه من أبدع التشبيهات (تشبيه تمثيلي)، بفخره بشدةبلاء قيس عيلان.
الهزيمة النكراء: (9-10)
يزداد فخر الشاعر فيالبيت التاسع بقبيلة قيس عيلان، فيقول: إننا بنو الموت بنو الملك تخفق عليناراياته، هذا المجد وهذه البطولة كانت نتيجتهما نصرًا مؤزَّرًا على الأعداء حيث جاءبتقسيمه الرائع لما انتهى إليه أمر الأعداء، فهم إما أسرى، أو قتلى، أو هارب لائذبالبحر.