نحن مع غزة


اهلا وسهلا بالعضو الجديد غير مسجل  أرسلت بواسطة: صالح عبد الله       السلام عليكم  أرسلت بواسطة: ...saleh       غير مسجل قريبا ....هذه التعيينات  أرسلت بواسطة: نهيل عوينه       الاقصى على زجاجات الخمور الله اكبر  أرسلت بواسطة: البلعاوي       ملخص تعلم كيف تتعلم " الوحدة الأولى والثانية ".  أرسلت بواسطة: مريد إسماعيل       هل تريد ان ترى الجنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  أرسلت بواسطة: البلعاوي       الملخص الكامل للقضية الفلسطينية  أرسلت بواسطة: عصام محمد خالد حروب       علم طفلك الصلاة بالصور  أرسلت بواسطة: البلعاوي       @ قوانين منتدى الضحك والإبتسامات .... أرجو من الج...  أرسلت بواسطة: قطرة ندى       امراة حمقاء  أرسلت بواسطة: البلعاوي       يا جماعة حل تعيين فلسطين و القضية الفلسطينية وصل.....  أرسلت بواسطة: البلعاوي       اخيرا تم اكتشاف فوائد للتدخين  أرسلت بواسطة: sarryy       مبادئ الجبر الخطي.....  أرسلت بواسطة: اميرة الاخلاص       @ علبة آلوان .. نحن آقلامهآ الملونة .. @  أرسلت بواسطة: قطرة ندى       موقع مليئ بالألعاب الجميلة  أرسلت بواسطة: قطرة ندى      

  |  
غير مسجل قريبا ....هذه التعيينات - آخر رد: نهيل عوينه
  |  
@ موسوعة الالف سؤال @ - آخر رد: امي من رفح
  |  
كلمات لا تنسى لعظماء على فراش الموت - آخر رد: ضياء جابر
  |  
هذا هو نوع الحب الذي أريده فى حياتي - آخر رد: امي من رفح
  |  
غير مسجل فنجان قهوتك علينا والحكايه م... - آخر رد: اميرة الاخلاص
  |  
حصرياً...جداً...وخاص بالمنتدى((تعين... - آخر رد: d@rk
  |  
بحث كامل عن مادة الرياضيات - آخر رد: أم حمزه
  |  
:: هذا الحبيب يا محب ::..هلاّ نصرتم... - آخر رد: الرومانسي
  |  
سلسلة التفسير الميسر للقران الكريم ... - آخر رد: طالبة الفردوس
  |  
أجمل ثيمات الجيل الثالث .. انتقي م... - آخر رد: هيا هيثم
  |  
كيفية رفع (التعيينات والاسئلة)الى ا... - آخر رد: ضياء جابر
  |  
أدعية للشيخ مشاري بن راشد العفاسي ت... - آخر رد: اشواك ناعمه

اجتمعنا كي نرتقي بأنفسنا و بغيرنا....فلنساعد من يحتاج المساعدة ولا ننتظر مقابل...

التعليمات لوحة التحكم المشاركات جديدة فتح قائمة جهات الاتصال
 
العودة   ::منتديات طلاب جامعة القدس المفتوحة:: > منتديات البرامج الآكاديمية > المساعدة الإلكترونية ( نتمنى لكم النجاح) > ابحاث التعيينات
 
 

اللاجئين


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-21-2007, 10:00 AM
#1

حسيب ابو شكري

جامعي جديد

 
الصورة الرمزية حسيب ابو شكري

 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
التخصص: خدمة اجتماعية
المشاركات: 11
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
حسيب ابو شكري is on a distinguished road

Post اجابة السؤال الرابع من تعيين الصحة النفسية


د. عزت عبد العظيم الطويل

استاذ علم النفس بكلية اداب بنها

جامعة الزقازيق




ليس هناك ادنى شك فى ان الناس يميلون نحو عقد صداقات وروابط محبة بينهم و بين الاخرين وفى نفس الوقت يتقن بعض الناس فن ايذاء الاخرين من بنى جنسهم والاعتداء عليهم بدنيا ولفظيا مما ادى بالمشتغلين بعلم النفس الاجتماعى الى كشف النقاب عن الجانب المظلم لدى الانسان من ناحية والجانب النورانى لدية من ناحية اخرى ومن المعلوم ان العنف والعدوان يزدادان طبقا لاثر مشاهدة افلام العنف فى التليفزيون كما تزيد المستويات الهرمونية الذكرية فى الدورة الدموية لدى المجرم وقت ارتكاب الجريمة وبالمثل يؤثر المناخ بما يتضمنة من برودة وحرارة ورطوبة على الشخص اثناء ارتكاب جريمتة .ومما يؤكد اثر هذة العوامل البيئية على العدوان ان بعض الباحثين فى علم النفس الاجتماعى (بيل BELL ) عام 1990 قد لاحظوا ان الحرارة والرطوبة والتهوية والضوضاء تؤدى كلها الى العدوان الزائد لدى الانسان او تصيبة على الاقل بالشعور العدائى نحو الاخرين بالاضافة الى ارتفاع معدلات استمرار العنف او الثورات السياسية " اندرسون ANDERSON" عام 1989 خلاصة القول ان الطقس الحار يؤدى الى احداث زيادة فى الجرائم البشعة مقارنة بالجرائم العادية .

وهناك على الجانب الاخر من يرى ان مشاهدة العنف تعتبر بمثابة تصريف لاتجاهات العدوان وذلك طبقا لنظرية فرويد فى التنفيس CATHARSIS THEORY التى تفترض ان الدافع نحو العنف او العدوان يبدأ فى التصاعد نحو الهدوء بمرور الوقت مثل الشعور بالجوع وبداية البحث عن الطعام والواقع ان كلمة CATHARSIS تنفيس كلمة انجليزية مشتقة من المصطلح الاغريقى الخاص بموضوع التطهير PURGING .

و يرى فرويد فىهذا المجال انه يمكننا ان نشبع رغبتنا العدوانية بمجموعة بدائل منها اهمال الشخص الذى يثير الاحباط لدينا او مشاهدة لعبة الكراتية كبديل للافعال العدوانية .. وهنا نتسائل : وما اسباب السلوك العدوانى ؟ .. هناك عدة اسباب تسهم فى نشئة و ظهور السلوك العدوانى لدى الفرد ومن اهمها:

اولا الاسرة : حيث اظهرت دراسة اجراها (كوكس COX) من عام 1979 – 1980 ان هناك ارتباط بين طلاق الزوجين وظهور السلوك العدوانى لدى الاطفال بسبب الضغوط والصراعات داخل المنزل كرد فعل لهذة الضغوط .ومن الجدير بالذكر ان الاسرة التى تستخدم العدوان اللفظى او البدنى فى كل نزاع بين الوالدين ؛ تميل الى استخدام نفس الاسلوب العدوانى مع الاخرين ، ومن ثم فان الطفل العدوانى هو نتاج عدوان الوالدين .

ثانيا المستوى الاقتصادى و الاجتماعى : فى دراسة امال عثمان عام 1982 ، اثبتت ان الاسر ذوى المستوى الاجتماعى المنخفض ، يستخدمون العقاب البدنى بصورة اكبر من الطبقات الوسطى والعليا مما يشكل دافعا للسلوك العدوانى بعكس الطبقات الوسطى التى تميل الى استخدام العقاب النفسى مثل : النبذ ، و اللامبالاة ، و التجاهل ، و هذا يفسر زيادة نسبة السلوك الاجرامى بين الطبقات الدنيا .

ثالثا جماعة الاصدقاء : من المعلوم انة تحت تاثير الجماعة يقل التفكير المنطقى ، وتبتعد المعاير الاجتماعية التى تتحكم فى العدوان ومن ثم تظهر جميع الاندفاعات العدوانية المكبوتة فى مختلف الاتجاهات . وبالاضافة الى ذلك ، فاننا لانستطيع ان نغفل دور المجتمع باسرة الذى يعيش فية الفرد كاحد الظروف الهامة المساعدة على العدوان . فالمجتمع التى تغيب فية العدالة الاجتماعية فى توزيع المكاسب واشباع الحاجات لدى الافراد ، تنتشر فيه مشاعر الحرمان والاحباط ، وضعف الانتماء للوطن والشعور بالاغتراب . ان مثل هذا المجتمع يثير العدوان بانواعة المختلفة كالسلبية واللامبالاة والخروج عن القانون وارتكاب الجريمة .

التفسير النفسى للعدوان

يفسر علماء النفس الاجتماعى العدوان من منظور المقاصد الكامنة وراء السلوك البشرى ، فاذا كانت المقاصد الكامنة وراء السلوك منطوية على الحاق الاذى المتعمد بالاخرين ، والضرر المهلك للحرث والنسل ، فان ذلك يعتبر عدوانا ،ويرى (بيركاوتز BERKOWITZ)1990 , ان حالات الاحباط الشديد تؤدى الى ظهور قدر معين من العدوانية الذى يعتمد على كمية المشاعر السلبية الناجمة عن حالة الاحباط او الفشل ولما كان الاحباط مفتاحا للغضب , والغضب بدورة يؤدى الى العدوان ، والعدوان يعتبر بمثابة (الدينامو)الذى يقوم بتوليد العنف ، فان العنف يتحول فى هذة المنظومة السيكودينامية الى سلوكيات مضطربة ومسالك دامية تتبلور فى نهاية المطاف لتصل الى الانتقام .

وعن الغضب نقول ليس فى امكاننا فك الاشتباك بيننا وبين غريزة الغضب بالتربية والتدريب حيث انه ما تم كسبه للنوع البشرى لا يسهل اقتلاعه بجهد فرد او مجموعة افراد ولا حتى بجهد اجيال متعاقبة من بنى الانسان لا يتعدى قوام وجودهم بضع الاف من السنين فالجهود التربوية تدريبية لا تستطيع اقتلاع ما ارست قوامه ملاين السنين منذ طفولة النوع الانسانى ومن قبلة الجنس الحيوانى . ان الغضب غريزة فى جبلتنا البشرية وهو يمثل قواما من قوامنا الاساسى والجوهرى يستحيل الفرار منه ولكن يمكن ترويضة وتوجيهه فالغريزة ديكتاتور قابل للاقناع و التفاوض.

وبالرغم من ان غريزة الغضب تعتمل بكامل قواتها لدينا فاننا نستطيع ان نبقى عليها فى حالة كمون معظم الوقت بحيث لا نغضب من اى شئ يمكن ان يستثير غضبنا لو اننا لم نحاول اقناع ذلك الديكتاتور بالبقاء فى حالة من السكون و الهدوء .

والواقع ان الغريزة بمثابة المادة الخام التى تصنع لكى ترتدى ثوب الغضب . فغريزة الغضب ليست هى الغضب نفسه بل هى الاستعداد للتجسد فى الاشكال السلوكية للغضب .فنحن لانغضب بواسطة غريزة الغضب بل نغضب بملامح الوجه وبما نصدره من اصوات عالية وبما نستخدمه من عنف بالايدى والارجل اذا وصل الغضب لدينا الى حد الاعتداء بالضرب عل من نغضب منهم ونوجه غضبنا اليهم .

الهرمونات والنوع والعدوان :

ثبت ان هناك علاقة ايجابية بين العنف و العدوانية من ناحية و بين الحقن بالهرمونات الذكورية من ناحية اخرى . هذا ويرى عالم النفس الاجتماعى" جيمس دابس و زملاؤه 1987-1988" ان مستويات هرمون الذكورة مرتفعة بشكل ملحوظ لدى المعتقلين المتهمين فى جرائم عنيفة بصورة مختلفة عن نظرائهم مرتكبى الجرائم العادية.

ولما كانت المرأة لديها هرمون الذكورة منخفض عادة فان اثر هذا الهرمون يرتبط بارتفاع معدل السلوك العنيف بين الرجال . وقد دلت بعض البحوث فى مجال علم النفس الاجتماعى ان الرجل – على سبيل المثال – يرتكب ستة جرائم سنويا فى مقابل جريمة واحدة تقوم بها المرأة فى معظم المجتمعات الانسانية .

ومن المعلوم ان افراد المناطق العشوائية ذات الكثافة السكانية المتزايدة اكثر ميلا للعدوان سواء كان العدوان لفظيا او جسديا " باص ،بيرى " 1992 ، كما ان الرجال فى هذا الصدد يتميزون بتخيلات خصيبة و تصورات غريبة عن كيفية ارتكاب الجريمة واستخدام الاسلحة فيها حيث بلغت نسبتهم 76% بينما كانت نسبة النساء لا تزيد عن 62% فقط "كينريك، شيتس)1994 ، وكما ذكرنا من قبل فان ذكور الحيوانات اكثر عدوانية ووحشية من اناثها وليس هناك استثناء بين الثدييات الاخرى اللهم الا فى دنيا الضباع حيث وجد ان الذكور و الاناث يتساوون فى العدوانية وذلك عند قتال بعضهم بعضا ذكورا واناثا او التهامهم جثة فريسة اشتركوا فى صيدها وقتلها، وهنا تصاب هذة الضباع جميعها بالجنون والسعار اثناء صراعها على الضحية " اسماك ،هولكامب"1993 .... وهنا نتسائل : هل تمثل العدوانية الموجودة لدى انثى الضبع خروج عن القاعدة الخاصة بالربط بين هرمون الذكورة والعدوانية ؟ نجيب على هذا التساؤل بقولنا بان اناث الضباع تتعرض لكميات زائدة عن الحد المألوف من التستسترون ( هرمون الذكورة ) قبل ولادتها ، كما ان الانثى تستمر فى افراز كميات مرتفعة من هذا الهرمون بصورة غير عادية بعد الولادة مباشرة "فرانك،جليكمان"1993 .

العوامل المؤثرة على العدوان

هناك عوامل تلعب دورها فى زيادة العدوان و التاثير فيه و هى على الترتيب :-

اولا: الحرارةHEAT : يستخدم قائدو السيارات الة التنبية كثيرا عند ارتفاع درجة الحرارة فى الجو صيفا كما لا يحسنون استخدام حزام الامان فى السيارة بسبب الضيق من الحرارة.

ثانيا:التهوين و الاهمالDEINDIVIDUATION : عندما ياتى المساء و يغطى الظلام الكون بوشاحه فان حشدا كبيرا من الناس يسلك افراده مسلكا ينم عن اخلاقيات الزحام التى تكمن فى العربدة و الانفلات و التحريض على العدوان.

ثالثا: الاحباط و الانتقامFRUSTRATION / RETALIATION : من المعلوم أن الاخفاق فى تحقيق الامل يحدو بالمرء نحو العدوان حيث انه قد ثبت علميا ان بعض جرائم القتل قد تحدث نتيجة اهانة الشخص او الحط من كرامتة و التقليل من قيمتة على ملأ من الناس الامر الذى يهدد مستقبلة فيشرع الشخص فى هذة الحالة للثأر لكرامتة المنهارة.

رابعا : عنف وسائل الاعلام MEDIA VIOLENCE :هناك ارتباط ايجابى قوى بين مشاهدة البرامج التليفزيونية العنيفة والسلوك العدوانى مع الاخذ فى الاعتبار الوضع الطبقى للمشاهد . ان معدل ارتكاب جرائم القتل يزداد – عادة – بعد مشاهدة مباراة عنيفة فى الملاكمة كما ان مشاهدة الافلام الجنسية العنيفة قد تؤدى الى زيادة السلوك العدوانى نحو المرأة .

خامسا : هرمون الذكورة TESTOSTERONE : ان مستويات هرمون الذكورة مرتفع بطبيعة الحال لدى المجرمين من الرجال المتورطين فى الجرائم العنيفة وذلك بعكس النساء حيث ان الرجال يرتكبون ستة اضعاف ما ترتكبة النساء من جرائم القتل ولاسيما فى المرحلة العمرية التى تتسم بارتفاع معدل هرمون الذكورة وكذلك الحال فى عالم
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
واحة النفس المطمئنة

الكاتبة : رولى إبراهيم
(الجزء الأول)
يبدو أن صفة العدوانية والميل إلى العنف هي من أكثر سمات عصرنا بروزاً، الحروب والتهديد بالإرهاب، حرص وسائل الإعلام على استعراض مشاهد القتل والدم كل هذا يدفعنا إلى محاولة فهم أصول العدوانية في النفس البشرية وإلقاء الضوء على بعض النظريات التي حاولت تفسيرها
علما أن ذلك منسجماً مع طبيعة الهواء الذي يتنفس فيه الجميع في العالم
عرفت العدوانية بحسب معجم المصطلحات التحليل النفسي أنها:
مجمل النزعات التي تتجسد في تصرفات حقيقية أو هوامية، وترمي إلى إلحاق الأذى بالآخر وتدميره وإذلاله.. وقد يتخذ العدوان نماذج أخرى غير الفعل الحركي العنيف والمدمر إذ ليس من هناك من تصرف سواء كان سلبيا " كرفض العون مثلا" أم ايجابيا "كالسخرية مثلا" لا يمكنه إلا أن ينشط كسلوك عدواني.
أعطى التحليل النفسي أهمية متزايدة للعدوانية من خلال تبيان فعلها المبكر جدا في نمو الشخص، ومن خلال الإشارة إلى العملية المعقدة لاتحادها أو انفصالها عن الجنسية. يصل هذا التطور في الأفكار ذروته في محاولة البحث عن أرضية نزوية وحيدة وأساسية للعدوانية من خلال فكرة نزوة الموت .
يشيع الرأي القائل بان فرويد لم يعترف بأهمية العدوانية إلا في مرحلة متأخرة جدا حيث يتساءل فرويد لماذا احتجنا كل هذا الوقت الطويل قبل ان نحزم امرنا ونعترف بنزوة العدوانية؟ ولماذا ترددنا في استخدام وقائع كانت بديهية ومألوفة لكل الناس، في وضع نظرياتنا؟" يستحق هذان السؤالان اللذان يطرحهما فرويد هنا أن يفصلا عن بعضيهما في الواقع، فإذا كان صحيحا أن فرضية "نزوة العدوان" المستقلة التي قال بها ادلر منذ عام 1908 قد رفضت من قبل فرويد زمنا طويلا، إلا انه من غير الصحيح القول بأن النظرية التحليلية النفسية رفضت قبل 1920 أن تأخذ التصرفات العدوانية بعين الاعتبار.
وقد وصف فرويد في زمن مبكر المقاومة بطابعها العدواني:"...يصبح الشخص الذي كان إلى تلك اللحظة في غاية الطيبة والوفاء، فظا، زائفا ومتمردا ومتلاعبا.." ويرى في حالة "دورا" شطر من تحليل حالة هستريا أن تدخل العدوانية بشكل سمة خاصة من العلاج التحليلي النفسي:"..أما في التحليل النفسي فيجب على العكس من ذلك إيقاظ كل الحركات حتى تلك العدوانية منها، واستخدامها في التحليل من خلال تحويلها إلى مستوى الوعي" فمنذ البداية، بدت النقلة "Transfert" عند فرويد كمقاومة، وتقود هذه المقاومة في الشطر الأكبر منها إلى ما اسماه نقلة سلبية " 1
يقول فرويد "تفرض علينا الممارسة العيادية الفكرة القائلة بأن الميول العدائية تحتل أهمية بالغة في بعض الإصابات "العصاب الهجاسي، والعظام على الأخص" وحتى الدعابة حيث يصرح أن هذه "...حين لا تكون غاية بحد ذاتها أي بريئة لا يمكن إلا أن تخدم واحدة من نزعتين فإما أن تكون "دعابة عدائية" (تستخدم في العدوان وفي النقد اللاذع، وفي الدفاع) أو أنها "دعابة فاحشة" ..."
يتحدث فرويد بهذا الصدد عن "نزوة عدائية" وعن "نزعة عدائية".
وأما نزوة العدوان pulsion d aggression فهي تدل بالنسبة إلى فرويد على نزوات الموت باعتبارها متوجهة نحو الخارج يتلخص هدف نزوة العدوان في تدمير الموضوع.
ومع أن تحليل هانز الصغير قد بين بجلاء أهمية ومدى النزعات والتصرفات العدوانية، إلا أن فرويد رفض إتباعها بنزوة العدوان: "لا يمكنني حزم أمري والقبول بنزوة عدوان خصوصا إلى جانب نزوات حفظ الذات والنزوات الجنسية التي نعرفها جيدا ونتعامل معها بقدم راسخة" إذ تصادر فكرة نزوة العدوان بدون وجه حق لصالحها ما بشكل الطابع العام لأي نزوة.
وحين يعود فرويد فيما بعد إلى مصطلح نزوة العدوان في كتابه "ما فوق مبدأ اللذة عام 1920 فإنه يقوم بذلك في إطار النظرية لنزوات الحياة ونزوات الموت.
وإذا كانت النصوص لا تسمح باعتماد استعمال للمصطلح يخلو من أي لبس على الإطلاق أو هي لا تسمح بإقامة توزيع دقيق للتأثير ما بين نزوة الموت ونزوة التدمير ونزوة العدوان إلا أننا نخلص على كل حال إلى أن هذا المصطلح نادرا ما يستعمل بمعناه الواسع جدا والى انه بشير على الأغلب الى نزوة المتوجهة نحو الخارج.
وفي النهاية اكتشفت عقدة اوديب منذ البدء باعتبارها تضافر لرغبات الحب والعداء (حتى إنها قدمت لأول مرة في "تأويل الأحلام" تحت خانة: "أحلام موت الأشخاص الأعزاء" ) أما تفسير هذه الظواهر الفرويدي لنظرية النزوات الأولى يتدرج على عدة مستويات:
أولا: إذا كان يرفض حصر نزوة نوعية وراء هذه النزعات والتصرفات، أي تجيير كون النزوة اندفاعة لا يمكن تلافيها، تتطلب من الجهاز النفسي بعض العمل، وتطلق عقال الحركية وبهذا المعنى تتطلب النزوة لتحقيق أهدافها حتى ولو كانت "فاترة" أي (أن يكون المرء محبوبا، أو يكون مرئيا) نشاطا قد يستدعي التغلب على بعض العوائق "كل نزوة هي قطعة من نشاط"
ثانياً: من المعروف أن النزوات الجنسية كانت تتعارض مع نزوات حفظ الذات في نظرية النزوات الأولى تتلخص وظيفة نزوات حفظ الذات بشكل عام في الحفاظ على الوجود الفردي وتوكيده، كان يتم البحث ضمن الإطار النظري عن تفسير التصرفات والرغبات والمشاعر العدائية الصريحة من مثل السادية أو الحقد في تفاعل معقد لهذين النمطين الكبيرين من النزوات تبين لنا قراءة " النزوات ومصير النزوات" انه كان بحوزة فرويد نظرية ما وراء نفسانية عن العدوانية. إذ لا يعدو التحول الظاهري للحب إلى حقد كونه وهما فالحقد ليس حبا سلبيا، إن له مصدره الخاص الذي يبين فرويد مدى تعقيده، ويقول في هذا الصدد بأن "النماذج الأولية الحقيقية لعلاقة الحقد لا تصدر عن الحياة الجنسية بل عن صراع الأنا من اجل بقائه وتوكيده".
ثالثاً:في مجال حفظ الذات، يخصص فرويد النشاط الذي يهدف إلى السيطرة على الموضوع، إما على شكل وظيفة، أو حتى على شكل نزوة مستقلة (نزوة السطوة) ويبدو انه يضمّن من خلال هذه الفكرة نوعا من الحيز الوسيط ما بين "النشاط" البسيط الذي يمت بالطبيعة إلى كل أنواع الوظائف، وبين النزعة إلى التدمير من اجل التدمير. نزوة السطوة هي نزوة مستقلة، ترتبط بجهاز خاص "هو الجهاز العضلي" وبمرحلة محددة من التطور هي "المرحلة السادية- الشرجية" ولكن من ناحية أخرى ".....فإنها لا تكترث تجاه الإساءة إلى الموضوع أو القضاء عليه" إذ لا يظهر أخذ الآخر آلامه بعين الاعتبار، إلا في الارتداد المازوشي، أي في الفترة التي لا تعود فيها نزوة السطوة متميزة عن الإثارة الجنسية التي تحدثها.
ومع وضع نظرية النزوات الأخيرة، أخذت العدوانية تلعب دورا أكثر أهمية، وتحتل مكانة مختلفة في النظرية. ويمكن تلخيص نظرية فرويد الصريحة بصدد العدوان على الشكل التالي: "يوضع قسم من (نزوة الموت) مباشرة في خدمة نزوة الجنس، حيث يلعب دورا هاما، تلك هي السادية الفعلية بينما لا يرافق القسم الآخر في هذا التحويل نحو الخارج، بل يظل في الإنسان حيث يرتبط ليبيديا بفضل الإثارة الجنسية التي تصاحبه....، وهنا تكمن المازوشية الأصلية المولدة للغلمة" وغالبا ما يحتفظ فرويد باسم نزوة العدوان لذلك القسم من نزوة الموت الموجه نحو الخارج بفضل الجهاز العضلي خصوصا، وتجدر الإشارة إلى انه لا يمكن أبدا تبعا لفرويد الإحاطة بنزوة العدوان هذه ولا حتى بالنزعة إلى تدمير الذات، إلا من خلال اتحادها مع الجنسية.
غالبا ما يرجع المحللون النفسيون ثنائية نزوات الموت والحياة إلى ثنائية الجنسية والعدوانية، وحتى فرويد يذهب نفسه أحيانا في هذا الاتجاه ذاته وهذا يستوجب عدة ملاحظات:
إن ما يثير فرويد من وقائع في "ما فوق مبدأ اللذة" من أجل تبرير إدخال فكرة نزوة الموت، هي من الظواهر التي يتأكد فيها اضطرار التكرار، الذي لا يرتبط انتقائيا مع تصرفات عدوانية.
وإذا كانت بعض الظواهر تتخذ بالنسبة لفرويد أهمية متزايدة، في مجال العدوانية فهي تلك التي توحي بالعدوانية ضد الذات " الحداد وللسوداوية"، "مشاعر الذنب الواعية"، "الاستجابة العلاجية السلبية" الخ، وكلها ظواهر أدت به إلى الكلام عن "ميول مازوشية غامضة في الأنا"
من وجهة نظر الأفكار موضع البحث، تبعد نزوات الحياة، أو الايروس كثيرا عن مجرد كونها تسمية جديدة لتشمل ما كان يسمى الجنسية سابقاً. فالواقع أن فرويد يدل بتسمية الايروس كونها على مجمل النزوات التي تولد وحدات أو تحافظ عليها مما يجعلها تتضمن في النهاية ليس فقط النزوات الجنسية باعتبار أنها تميل إلى الحفاظ على النوع، بل أيضا نزوات الحفاظ على الذات التي ترمي إلى الإبقاء على الوجود الفردي، وتوكيده.
ويتلازم مع ذلك فكرة نزوة الموت ليست مجرد مفهوم عام يشمل بدون تمييز كل ما كان يعرف سابقا كتجليات عدوانية، أو هذه وحدها فقط ففي الواقع ينتمي جزء مما يمكن أن نسميه صراعا من أجل الحياة فعلياً إلى الايروس، وعلى العكس من ذلك تأخذ نزوة الموت لحسابها، وبشكل قاطع لا شك فيه، ما اعتبره فرويد في الجنسية الإنسانية، خاصا بالرغبة اللاواعية أي: عدم قابليتها لمزيد من التبسيط، وإلحاحها، وطابعها اللا واقعي، وكذلك نزعتها إلى التخفيض القاطع للتوترات، من وجهة نظر اقتصادية.
ويمكن التساؤل حول التجديد الذي طرأ على فكرة العدوانية بعد عام 1920:
أولا: لقد توسع المجال الذي يقر فيه بنشاط العدوانية. فمن جهة يؤدي المفهوم القائل بنزوة التدمير قابلة لأن تتوجه نحو الخارج، وتعود فتتوجه نحو الداخل، إلى جعل تحولات السادومازوشية حقيقية وجد معقدة، قادرة على تبيان العديد من أساليب الحياة النفسية. ومن جهة ثانية، لا تنطبق العدوانية فقط على علاقات الموضوع أو العلاقة مع الذات، بل تسري أيضا على العلاقات بين مختلف الأركان (الصراع ما بين الأنا الأعلى والأنا )
ثانيا: ينسف فرويد من خلال موضعة نزوة الموت في الشخص ذاته أصلا، ومن خلال جعل العدوان على الذات مبدأ العدوانية بحد ذاته، فكرة العدوانية المطروحة تقليديا، ومنذ زمن طويل، كأسلوب من العلاقة مع الآخر، وكعنف يمارس عليه.
ثالثاً: هل تتيح لنا نظرية النزوات الأخيرة أن نخصص في نهاية المطاف العدوانية بشكل أفضل بالنسبة لفكرة النشاط؟ وكما لاحظ دانيال لاجاش ذلك "يبدو النشاط، منذ الوهلة الأولى كمفهوم أكثر اتساعا بما لا يقاس مقارنا بالعدوانية، إذ أن كل العمليات البيولوجية أو النفسية هي أشكال من النشاط فلا تستوعب العدوانية إذا من حيث المبدأ إلا بعض أشكال النشاط".
ولكن، وبالقدر الذي يميل إليه فرويد إلى تركيز كل ما يمت إلى نطاق التصرفات الحيوية في صف الايروس، فإنه يحضنا على التساؤل حول مقومات تعريف السلوك العدواني، ويمكن لمفهوم الوحدة – الانفصال أن يشكل احد عناصر الجواب هنا. فالواقع لا يتضمن هذا المفهوم فقط وجود خليط نزوي بمقادير متفاوتة، بل يشمل أيضا الفكرة القائلة بأن الانفصال هو في جوهره انتصار لنزوة التدمير، بالمقدار الذي تنحو فيه النزوة نحو تدمير التجمعات، وذلك على عكس الايروس الذي يميل إلى توليدها والحفاظ عليها. تصبح العدوانية، في هذا المنظور، بالفعل قوة تفكك وتفتيت. وقد أشارت ميلاني كلاين، على الدور السائد الذي تلعبه النزوات العدوانية منذ الطفولة الأولى، إلى هذه الخصائص "المفككة" للعدوانية.
يسير مفهوم كهذا، مباشرة على عكس تطور معنى المصطلحات المنحوتة في علم النفس انطلاقا من جذر العدوان ففي اللغة الإنجليزية خصوصا يشير كل من اجلش وانجلش في معجميهما باسم "معجم العام لمصطلحات علم النفس والتحليل النفسي" إلى أن تعبير الروح العدائية قد انتهى بفقدان كل مضمون عدائي كي يصبح مجرد مرادف ل "روح المبادرة" و "الحيوية" و "النشاط" وعلى العكس من ذلك لم تخفت قوة مصطلح العدوانية الذي يندرج بشكل أفضل في سلسلة تعابير "العدوان" و "اعتدى" رولا إبراهيم باحثة اجتماعية

المراجع:
• معجم المصطلحات التحليل النفسي، جان لابلانش و ج.ب.بونتاليس، ترجمة:مصطفى حجازي،ط 2، المؤسسة الجامعية للدارسات والنشر و التوزيع، بيروت،
• سيكولوجية العدوان، بحث في ديناميكية العدوان لدى الفرد، الجماعة، الدولة، تأليف مجموعة من المؤلفين، ترجمة:عبد الكريم ناصيف، ط1 ،دار منارات للنشر، عمان 1986
• جرثومة العنف، عدنان حب الله، ترجمة فردريك معتوق، ط1، دار الطليعة، بيروت 1998
• فن الإصغاء، ايريك فروم، ترجمة: محمود منقذ الهاشمي، مشورات اتحاد الكتاب العرب، ط1، دمشق 2004
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ثروة الاختلاف


__________________

حسيب ابو شكري غير متواجد حالياً   Thanks أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس

شكرك للكاتب يعني احترامك لذاتك

قديم 11-21-2007, 11:24 AM
#2

أبو خميس

جامعي جديد

 
الصورة الرمزية أبو خميس

 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 12
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
أبو خميس is on a distinguished road

افتراضي رد جامعي على: اجابة السؤال الرابع من تعيين الصحة ا


شكرا لكم



__________________

أبو خميس غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
قديم 11-21-2007, 02:24 PM
#3

ameer1985

جامعي موقوف

 
الصورة الرمزية ameer1985

 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
التخصص: الخدمة الاجتماعية
المشاركات: 55
Thanks: 0
Thanked 28 Times in 12 Posts
ameer1985 is on a distinguished road

افتراضي رد جامعي على: اجابة السؤال الرابع من تعيين الصحة ا


مشكور حبيبي بس لو نزلتو قبل ما تخلص فترة تسليم التعيينات



__________________

ameer1985 غير متواجد حالياً   أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس
رد

أقم صلاتك قبل مماتك


« حل بحث "الحاسوب في التعليم" (التعيين الأول) | حل بحث تعيين "الجغرافية الطبيعية" (التعيين الأول) »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملخص مبادئ اقتصاد 1 إياد أبو غسان برنامج الإقتصاد 57 09-23-2008 03:49 AM
شهيد من الجهاد بقصف إسرائيلي شرق غزة قبل قليل عــــــلاء الثــــائـر فلسطين في 24 ساعة (اخبار) 1 12-12-2007 01:13 PM
صفقة لعودة مبعدي كنيسة المهد إلى بيت لحم الاوائل فلسطين في 24 ساعة (اخبار) 0 12-06-2007 10:16 PM

09:11 AM الساعة الآن
الوسائط المتعددة علم النفس الاجتماعي محاسبة صريبة الدخل مبادئ الادارة فلسطين والقضية الفلسطينية  فلسطين والقضية الفلسطينية
الوطن العربي والتحديات المعاصرة مناهج البحث العلمي السلوك التنظيمي مبادئ القانون وحقوق الانسان مبادئ الاحصاء محاسبة 2
تحليل وتقيم المشاريع المالية العامة التربية الوطنية ادارة الشراء والتخزين التنظيم واساليب ادارة المكاتب محاسبة 1
الادارة الدولية الجبر الخطي الحاسوب في التعليم ادارة القوى البشرية مبادئ الادارة ملخص اخر تاريخ القدس
طرق الاحصاء بالحاسوب ادارة الجودة والمواصفات خدمة الجماعة تعلم كيف تتعلم الادارة العامة و محاسبة التكاليف مبادى التسويق
الادارة المحلية في فلسطين والوطن العربي الريادة وادارة المشروعات الصغيرة القانون الاداري طرائق التدريس والتدريب العامة المعاق والاسرة والمجتمع مبادئ الاقتصاد 2
  التجارة الالكترونية        
Designed & Developed By Blue IT
Powered by vBulletin® Version 3.7.0 Beta 3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.