عزيزي الطالب الموضوع بين يديك، هذا أكثر شيء توصلت إليه،،، عليك أن تستخلص منه في حدود صفحة واحدة فقط كالمطلوب.. حتى تكون الاجابات مختلفة قدر الإمكان!!!...
كما يعرف الاخصائي الاجتماعي في المجالالمدرسي بانه :
ذلكالشخص الفني والمهني المؤهل ليمارس عمله بالمجال المدرسي ، هادفا الى مساعدةالتلاميذ في جميع النواحي ليستطيع التكيف والتاقلم معالبيئةالمدرسيةوالبيئةالمجتمعيةالمحيطةبه .
دور الاخصائي الاجتماعي فيالمجال المدرسي :
- رعايةالتلاميذ المتفوقين والموهوبين والمتاخرين دراسيا والحالات الصحيةوالمستحقينللمعونة بالتعاون مع معلمي الموا د لوضع خطةمدروسة وقابلةللتنفيذحسب امكاناتالمدرسةللارتقاء بمستوى هذه الفئات من الطلاب .
- بحث المشكلات الاجتماعية والاخلاقيةوالتعليميةوالصحيةوغيرها من المشكلات التي يعانير منها الطلبة ورسم خطة لعلاجها ومتابعتها على اساسسليم من من الدراسةالتشخيصية.
- تقديم المشورة الفنية لرواد الفصول والجماعات والاسر المدرسيةفيكيفيةوضع الخطط التي تلبي احتياجات الطلاب وتذليل الصعوبات التي تواجههم عند تنفيذالبرامج
- الاتصالوالتواصل مع اولياء الامور سواء عن طريق الهاتف او عن طريق الزياراتالمنزلية.
- اكتشافالحالات الفردية والتي تحتاج الى خطط لتشخيصها وعلاجها . واعداد ملف خاص بكلحالةعلى حدة
- يعتبرالاخصائي الاجتماعي عضو فعال في العديد من المجالس واللجان كمجلس ادارةالمدرسةولجنةالتحصيل الدراسي ولجنةمتابعة التلاميذ الضعاف وغيرها من اللجان .
- المشاركة في وضعالبرامج الخاصةبالكشف عن ميول ومواهب وقدرات الطلاب وتوجيهها وتنميتها واستثمارها .
- تنظيم برامجالتوجيه والارشاد للطلاب .
- اعداد صندوق لاستفسارات الطلاب والرد عليها سواء عن طريقالاذاعةالمدرسية او عن طريق الحصص الارشادية او عن الندوات والمحاضرات .
- الاهتمام بتحويلالحالات المستعصية والحالات النفسية الى المختصين لدراسةوتشخيص وعلاج هذه الحالات .
- بحث ودراسةالظواهرالمنشرةبالمجتمع المدرسي فيسبيل التوصل الى حلول علميةومناسبة للحد من هذه الظواهروتقليل الاثار المترتبةعليها .
لذا بات وجود الاخصائي الاجتماعي في الأحياء السكنية ضرورة ملحة في ظل تعقيدات الحياة وتقلباتها ويمكن إيجاده داخل الحي في عدة أماكن من أهمها المدارس فكثير من مدارسنا وللأسف الشديد لا يوجد بها اخصائي اجتماعي وإن وجد فدوره مهمش وشبه مفقود للقصور الواضح في فهم دوره الأساسي الذي يلعبه في تنمية المجتمع ان من دواعي الضرورة ايجاد أكثر من اخصائي اجتماعي داخل المدرسة لعدة أسباب أهمها ان كثيرا من مشاكل الطلاب المحيطة بهم كالاخفاق الدراسي والهروب من المدرسة والغياب المتكرر و.. مؤشرات خطيرة على وجود خلل داخل الأسرة أو في تكوين شخصية الطالب هنا لا يمكن للمعلم أو المرشد الطلابي حل هذه المشكلة وإن حاولا فستكون الحلول وقتية لا جذرية عكس الاخصائي الاجتماعي الذي بإمكانه احتواء المشكلة ودراسة أطرافها ومن ثم اقتلاعها من جذورها من واقع خبرة ودراية أقول ذلك ليس إقلالا من شأن المعلم أو المرشد لكن صاحب الاختصاص أعرف باختصاصه من غيره. ثم إن وجود أكثر من اخصائي اجتماعي داخل المدرسة كفيل بتعزيز العمل واستمراره في ظل غياب أحدهم يكون هناك البديل المؤهل الى جانب تبادل الخبرات والتعاون.
المرجع: موقع الرياض الالكتروني، منيرة شايع القحطاني، الأخصائي الاجتماعي ودوره المفقود عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
دور الأخصائي الاجتماعي بالعيادات النفسية :
( 1 ) استقبال الحالات الجديدة التييتم تحويلها إليه ، ويعد البحث الاجتماعي الأولي لهذه الحالات تمهيداً لعرضها علىأخصائي الأمراض النفسية 0وهذه من أوليات ومهام الأخصائي الإجتماعي في إستقبالRالمريض لدى العيادات الخارجية.
( 2 ) إجراء البحث الاجتماعي الشامل للحالات التييتم تشخيصها من جانب أخصائي الأمراض النفسية طبقاً لنموذج البحث الشامل .
علىRالعكس تماما يجب أولا إجراء البحث الإجتماعي الشامل وبعد ذلك التشخيص من جانبأخصائي الأمراض النفسية .
( 3 ) توعية أسرة المريض ومرافقيه – في حالة وجودهم – بالعوامل المؤدية إلى الحالة المرضية لمريضهم ويعمل على توجيههم إلى أسلوب مساعدتهمللمريض بما يساعده على التماثل للشفاء 0غالبا مايكون أسرة المريض يجهلونRبالمرض وأسبابه وهذا مايفعله الأخصائي الإجتماعي معهم ،حيث التوعية عن طريقالمناقشة الجماعية .
( 4 ) تتبع الحالات المترددة على العيادة من الحالاتالنفسية والعقلية طبقاً للنموذج المرفق مع البحث الاجتماعي في العيادة .
يختلفRنوع المرض الذي يصيب الفرد فهناك أمراض تتطلب من المريض المراجعه المستمرة فيالعيادة ويقوم الأخصائي بمتابعة المريض خلال تردده على العيادة .
( 5 ) تسجيلحالات المرضى المحالين إليه والذي يقوم بإجراء البحث الشامل لهم في السجل العامللخدمة الاجتماعية ، ولا يسجل بالسجل العام للخدمة الاجتماعية إلا الحالات التيتبحث بحثاً اجتماعيا شاملاً 0لايوجد فرق بين المرضى فجميعهم سواسيةRولايختلفون في طريقة خدمتهم .
( 6 ) تحويل الحالات التي تحتاج إلىمساعدة مؤسسات أخرى كالضمان الاجتماعي أو التأهيل المهني أو دور التربية الفكرية 000 إلخ .
هناك حالات تستدعي تحويلها إلى مؤسسة أخرى فيقوم الأخصائي وحسبRإجراءه للبحث الإجتماعي بتحويل الحالات التي تستوجب للتحويل إلى المؤسسات الأخرىبالتعاون مع مكتب الخدمة الإجتماعية .
( 7 ) إعداد تقرير نشاطات الخدمةالاجتماعية الشهري ، وكذا البيان الإحصائي الشهري عن المرضى المترددين على العيادة ( طبقاً للجنسيات وطرق التحويل والحالة العقلية والمهنية 000 إلخ ) طبقاً للنماذجالخاصة بذلك .
نادراً مايقوم الأخصائي الإجتماعي بذلك فالبحث التتبعي قد يكفيهRعن ذلك .
( 8 ) تقديم المقترحات الخاصة بتحسين وتطوير العمل الاجتماعي بالعيادةومناقشتها مع أخصائي الأمراض النفسية بالعيادة قبل عرضها على رئيس قسم الخدمةالاجتماعية بالمستشفى ، والذي يقوم بدراستها وعرضها على مدير المستشفى لإبداء الرأيفيها 0هناك إجتماعات بصفة دورية يقوم بها الفريق الطبي المعالج بالإشتراك معRالأخصائي الإجتماعي وفيه يتم مناقشة العمل الإجتماعي بشكل خاص وسبل تطويره ويتمتحويل مستجدات الأعمال إلى رئيس قسم الخدمة الإجتماعية ومناقشتها مع مدير المستشفىبمايحقق سبل التقدم للعمل الإجتماعي .
الأخصائية الطبية
سحر ناصر محمد المساعد أخصائية اجتماعية منذ خمسة عشر عاماً بدايتها العملية كانت في أحد المراكز الصحية ثم انتقلت للعمل في مجمع الرياض الطبي ولا تزال حتى الآن هناك.
وتقول عن تجربتها كأخصائية اجتماعية في المجال الطبي، بأن المجتمع وحتى المسؤولين لا يفهمون الدور الذي تقوم به الأخصائية الاجتماعية وهذه تعد من العقبات التي تواجهنا كأخصائيات وفي معظم مجالات العمل.وتضيف: ان دور الأخصائية الطبية في المستشفى هو دراسة الحالات المرضية اجتماعياً ومعرفة كل الظروف المحيطة بالمرضى وتقديم المساعدات لحل المشكلات الخاصة بأحوال المرضى مثل عدم توفر الدواء أو ارتفاع سعر تكلفة الدواء بالنسبة للمريض، من خلال التعاون مع الجهات الخيرية ولجان أصدقاء المرضى والمؤسسات التي تقدم خدمات للمرضى.
وعن طبيعة عملها في مستشفى الولادة والأطفال بمجمع الرياض الطبي تقول: ان دورها ينصب في مساعدة الطبيب لمعالجة الطفل حتى يأخذ علاجه على الوجه المطلوب.
ومن أكبر المشكلات التي تواجهها قالت سحر: ان ذلك يكمن في الفهم الخاطئ لدورها من قبل الأطباء الذين لا يحولون المرضى إلاّ عند وجود أي مشكلة اجتماعية للمريض وفي مرات كثيرة استطعنا حلها بكل بساطة. وليس الأطباء وحدهم بل المرضى أنفسهم الذين يتصورون ان مهمتنا هي جمع التبرعات والمساعدة المادية، وكذلك بعض الناس إلى الآن ينظر إلى الأخصائية بغير نظرة التقدير والاحترام.وعلى سبيل المثال هناك مشكلة قسم السرطان في مستشفى الأطفال بمجمع الرياض الطبي، حيث ان طبيعة العلاج تتطلب إقامة الأطفال في المستشفى لفترات طويلة جداً والأطفال يحتاجون إلى ترفيه ولا توجد في المستشفى صالة ترفيه لهؤلاء الأطفال ونحن كأخصائيات نسعى للتنسيق مع الشركات والمؤسسات، والجهات الخيرية لتوفير هذه الخدمة للأطفال حتى يتم رفع روحهم المعنوية ويأتي العلاج بدوره إن شاء الله. وما زالت المشكلة قائمة رغم جهودنا الحثيثة ونتطلع إلى من يعنيهم الأمر إلى المسارعة في إنشاء صالة للألعاب الأطفال بأسرع وقت. وقالت ان أهم شرط لابد من توافره في الأخصائية الاجتماعية هو حب مهنة الخدمة الاجتماعية والقناعة بدورها، لأن جميع العاملات في هذا المجال لهن احتكاك مباشر مع الناس ويتعاملون معهن في جوانبهم الإنسانية فإذا لم يتوفر هذا الشرط في من ترغب دراسة الخدمة الاجتماعية فلن تنجح في أداء رسالتها على الوجه المطلوب، وهذه النقطة يجب ان تأخذها الجامعات بعين الاعتبار في سياسة القبول. فلن تنجح عملياً من ترغب في دراسة تخصص معين وتجد أنها قبلت في مجال الخدمة الاجتماعية رغماً عنها.
وقالت ان المشكلات التي تواجه الأخصائية الاجتماعية الطبية تتمثل في عدم توفر الميزانية الخاصة لقسم الخدمة الاجتماعية، وهناك حالات تحتاج إلى علاج مكلف جداً، مثلاً الأطفال المصابين بالسرطان توفر لهم وزارة الصحة العلاج الكيمياوي، وكذلك حقنة الظهر ومعروف ان هذه الحقنة ألمها لا يطاق، وهناك مخدر موضعي على هيئة مرهم تكلفته عالية جداً يحتاجه الطفل المريض ليخفف من ألم الحقنة ولا توفره وزارة الصحة لأنه يحتاج إلى ميزانية باهظة جداً، وكذلك أدوية تساقط الشعر للأطفال؛ وهنا يأتي دورنا كأخصائيات في شراء وتوفير هذا العلاج بالتعاون مع الجمعيات الخيرية، وأهل الخير، والمؤسسات الأخرى ونجد دعماً مستمراً وسريعاً من اللجنة الصحية بجمعية الوفاء الخيرية بالرياض.
وأضافت: من المشكلات أيضاً في قسم الأطفال قلة عدد الأخصائيات حيث يوجد ثلاث أخصائيات فقط وهذا يجعلنا نقصر رغماً عنا في أداء واجبنا على الوجه المطلوب خاصة في وقت الإجازات والظروف الطارئة ولذلك من الضروري زيادة عدد الأخصائيات بشكل يتناسب وحجم المستشفى وحجم الحالات ولا يخفى على الجميع ما تتطلبه الطفولة، فلكل طفل مريض حالة خاصة ورعاية لابد ان تقدم له بالشكل المطلوب.
وتستطرد قائلة ان من المشكلات أيضاً عدم تفهم الطبيب نفسه لدور الأخصائية الاجتماعية الطبية حيث أنهم لا يتوجهون إلينا مباشرة عند وقوع مشكلات اجتماعية مثل عدم الالتزام بأخذ الدواء أو مواعيد المستشفى وبعد مدة طويلة تحول إلينا الحالات ونحلها بشكل سريع كما ان دورنا تذليل كل الصعوبات التي تواجه الطبيب في امتناع المريض عن تناول دوائه. والفهم الخاطئ لدور الأخصائية الاجتماعية من أكبر المشكلات التي نواجهها.
ومن أكثر المواقف الإنسانية التي مرت بها تقول سحر هناك حالتان: الأولى طفل من مصر الشقيقة كان يعاني من فشل كلوي وعمره سبعة أعوام وكان شبيهاً بطفلي فتعلقت به كثيراً وهو كذلك، وقد تأثرت جداً لوفاته لدرجة أثرت على نفسيتي ولم أستطع نسيانه حتى الآن. والحالة الثانية لطفلة مصابة بالسرطان يتطلب علاجها مكوثها في المستشفى لفترة طويلة، وكانت تسأل عن والدتها كثيراً والتي كانت متزوجة من رجل آخر غير والد الطفلة.
وعندما تأتي والدتها لزيارتها وعند العودة تمسك الفتاة بثياب والدتها وتبكي وتصرخ والأم لا تستطيع الجلوس مع ابنتها لأن زوجها ينتظرها خارج المستشفى ويهددها بالطلاق ان هي لم تغادر المستشفى، فمنظر الطفلة وهي ممسكة بثياب والدتها لم أستطع نسيانه لمدة طويلة.
وتطالب سحر بتطوير قدرات الأخصائية الاجتماعية من خلال الدورات في مجال الاجتماع، وعلم النفس وغيرها.. لأن العلم في تطور وتقدم مستمر.
الأخصائية النفسية.....هدى بخاري أخصائية بمستشفى الصحة النفسية تعمل في هذا المجال منذ ثمانية عشر سنة تقول عن تجربتها التي بدأت بالتحاقها بكلية الخدمة الاجتماعية وتخرجها بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف وتدربت في مؤسسة الأطفال المشلولين ولكنها رغبت في العمل في مستشفى الصحة النفسية لأنها كانت تحب جداً مجال علم النفس الذي لم تتخصص به.. رغم اعتراض الأهل على عملها في المستشفى.
وتذكر ان الصعوبات التي واجهتها تتعلق بها شخصياً في عدم المعرفة الكاملة بهذا المجال وكيفية التعامل مع هذا النوع من المرضى، وقد تغلبت عليها من خلال الاطلاع المستمر ومساعدة إدارة المستشفى والأطباء الذين كانوا يزودنها بما تحتاجه من معلومات.
ومن الصعوبات التي تواجهها تقول: ان ذلك يتمثل في عدم تفهم المجتمع لدور الأخصائية فعلى سبيل المثال تكون المريضة لديها مشكلة في أسرتها فاضطر إلى الحديث مع زوجها أو والدها لكنهم لا يتقبلون هذا الأمر ويتوقعون ان الحالة مرضية مائة بالمائة. ولكن هذا الأمر قل نسبياً في الوقت الراهن.
وتضيف ان من الصعوبات عدم تفهم المسؤولين في القطاعات الأخرى لقضية الخدمة الاجتماعية حيث لم يعط مستشفى الصحة النفسية الاهتمام الكامل والمرجو ولم يتضح ما يقدمه من خدمات لخدمة هذه الفئة من المرضى.. فمثلاً تم تغيير مبنى المستشفى
مؤخراً بآخر حديث قبل سنة ونصف تقريباً بعد طول الحاح من الأخصائيات بضرورة توفير مبنى بديل.
وقال ان المرضى المزمنين الذين تكون حالتهم مستقرة ترفضهم الأسرة مثل حالات التخلف العقلي الشديد أو كبيرات السن، حيث نقوم باخطار المسؤولين عن حالتهم فمن الناحية الطبية حالتهم مستقرة، ولكن ليس لديهم مكان وبالتالي يشغلون 50% من المستشفى، في الوقت الذي تكون هناك حالات بحاجة إلى إدخالها لمستشفى الصحة النفسية ونظراً لذلك يرفضهم المستشفى، وعند مخاطبة مستشفى النقاهة ودار الرعاية الاجتماعية ودار المسنين نجد ان نفس المشكلة قائمة.
وقالت ان وجه الخطورة يبرز في ان بعض المرضى قد يرتكبون جرائم مثل مريض الفصام قد يقتل نفسه أو زوجته أو أولاده فمن الصعب السيطرة عليه لذلك يحتاج إلى رعاية وملاحظة لا تتوفر إلاّ في المستشفى وهذه المشكلة قائمة حتى الآن.
وعن دور الأخصائية الاجتماعية في المجال النفسي تقول: ان دورنا واحد سواء في العيادات الخارجية أو الداخلية، وهو إجراء بحث اجتماعي متكامل عن الحالات ومساعدتها بأساليب اجتماعية. إضافة إلى كوننا حلقة الوصل بين الطبيب والمريض والأهل، لذلك نقوم بزيارات ميدانية للأسر بقصد التوعية والإرشاد والوقوف على مجتمع الحالات المرضية والظروف الحياتية التي يعيشون بها، ولذا من المهم جداً ان تتوفر في الأخصائية الاجتماعية سمات شخصية معينة كالاحساس بالمسؤولية والتأهيل التام وحب هذه المهنة، وفي حالة عدم توافر هذه الشروط سينعكس أداء الأخصائية الاجتماعية النفسية سلباً على أدائها في عملها. وتدعو هذه إلى ضرورة تطوير خبرات الأخصائيات في المجال النفسي والعلوم الإنسانية والسلوك البشري حسب المتغيرات الحياتية كعمل دورات تدريبية للأخصائيات من وقت لآخر، ففي بداية عملها كتبت للمسؤولين في الوزارة لمدة عام كامل بضرورة إعداد مثل هذه الدورات بالتعاون بين وزارة الصحة وقسم علم النفس بجامعة الملك سعود على ان يكون جزء منها عمليا وقد عقدت هذه الدورات مرة واحدة قط ولم يفسح لها المجال من جديد رغم تطور العلوم الإنسانية. وحول المواقف التي مرت بها خلال عملها قالت: إنها عديدة ومؤثرة وكل حالة قابلتها تعبر عن موقف إنساني على شفا حفرة من الطلاق أو الانهيار أو الانفصال، وتصف العمل في هذا المجال بأنه تعامل مع النفس البشرية لأن كل حالة تعتبر موضوعا مستقلا بحد ذاته وتؤثر بلا شك بالأخصائية بشكل إيجابي يجعلها تقدم كل مساعداتها........وقالت ان أصعب المواقف هي الحالات التي لا يكون الحل بيدها. وقالت أنه رغم قدم أقسام الخدمة الاجتماعية، وبالتالي قدم خريجاتها فديوان الخدمة المدنية لم يدخل الأخصائيات العاملات في المجال الطبي إلاّ في السنوات القليلة الماضية فقد أدخل الأخصائي النفسي بعد مدة طويلة جداً بحجة ان وظائفهم ثقافية فيجب إعادة النظر في طبيعة مسمى الأخصائي الاجتماعي النفسي فعندما عمل الكادر الطبي في المستشفيات للأطباء والتمريض والأخصائي النفسي في وزارة الصحة أدخلنا إلى الكادر ولم نعط حقنا حتى ولا في المسمى الوظيفي هل هو ثقافي أو فني؟ وهذه بحد ذاتها مشكلة! ..........المرجع: جريدة الرياض اليومية، مي عبد الله الشايع، العاملات في الخدمة الاجتماعية يتغلبن على المشاكل باجتهادات شخصية، عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
__________________
مهما تضاحكت الحياة فانني أبداً كئيب
أصغي لأوجـاع الكـآبة والكـآبة لا تُجيب
* * *
في مهجتي تتأوه البلوى ويعتلج النحيب
ويضج جبار الأسى وتجيش أمواج الكروب
* * *
...هذا مصيري يا بنيّ فما أشقى المصير...