مرحبا يا عامر مشروعك حلو طبعا انت لازم تبلش بمقدمة انا نصيحيتي الك انك تقسم المقدمة الى 3 اقسام رئيسية الاول عن مفهوم الثقافة في المجتمعات والثاني عن مفهوم المرض والثالث عن العلاقة بينهم بدي اعطيك مثال وانشالله يعجبك
على الرغم من سيادة لفظ "ثقافة" كمرادف للفظ الإنجليزي "Culture"، إلا أن ذلك لا يمنع وجود اختلاف كبير في الدلالات الأصلية بين المفهومين، "الثقافة" في اللغة العربية من "ثقف" أي حذق وفهم وضبط ما يحويه وقام به، وكذلك تعني: فطن ذكي ثابت المعرفة بما يحتاج إليه، وتعني: تهذيب وتشذيب وتسوية من بعد اعوجاج، وفي القرآن: بمعنى أدركه وظفر به كما في قوله تعالى: " مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً" (الأحزاب:61).
ومن خلال هذه الدلالات يمكن تحديد أبعاد المفهوم:
1 - إن مفهوم "الثقافة" في اللغة العربية ينبع من الذات الإنسانية ولا يُغرس فيها من الخارج. ويعني ذلك أن الثقافة تتفق مع الفطرة، وأن ما يخالف الفطرة يجب تهذيبه، فالأمر ليس مرده أن يحمل الإنسان قيمًا-تنعت بالثقافة- بل مرده أن يتفق مضمون هذه القيم مع الفطرة البشرية.
2 - إن مفهوم "الثقافة" في اللغة العربية يعني البحث والتنقيب والظفر بمعاني الحق والخير والعدل، وكل القيم التي تُصلح الوجود الإنساني، ولا يدخل فيه تلك المعارف التي تفسد وجود الإنسان، وبالتالي ليست أي قيم وإنما القيم الفاضلة. أي أن من يحمل قيمًا لا تنتمي لجذور ثقافته الحقيقية فهذه ليست بثقافة وإنما استعمار وتماهٍ في قيم الآخر.
3 - أنه يركز في المعرفة على ما يحتاج الإنسان إليه طبقًا لظروف بيئته ومجتمعه، وليس على مطلق أنواع المعارف والعلوم، ويبرز الاختلاف الواضح بين مفهوم الثقافة في اللغة العربية ومفهوم "Culture" في اللغة الإنجليزية، حيث يربط المفهوم العربي الإنسان بالنمط المجتمعي المعاش، وليس بأي مقياس آخر يقيس الثقافات قياسًا على ثقافة معينة مثل المفهوم الإنجليزي القائم على الغرس والنقل.
وبذلك فإنه في حين أن الثقافة في الفكر العربي تتأسس على الذات والفطرة والقيم الإيجابية، فإنها في الوقت ذاته تحترم خصوصية ثقافات المجتمعات، وقد أثبت الإسلام ذلك حين فتح المسلمون بلادًا مختلفة فنشروا القيم الإسلامية المتسقة مع الفطرة واحترموا القيم الاجتماعية الإيجابية.
4 - أنها عملية متجددة دائمًا لا تنتهي أبدًا، وبذلك تنفي تحصيل مجتمع ما العلوم التي تجعله على قمة السلم الثقافي؛ فكل المجتمعات إذا استوفت مجموعة من القيم الإيجابية التي تحترم الإنسان والمجتمع، فهي ذات ثقافة تستحق الحفاظ عليها أيَّا كانت درجة تطورها في السلم الاقتصادي فلا يجب النظر للمجتمعات الزراعية نظرة دونية، وأن تُحترم ثقافتها وعاداتها. إن الثقافة يجب أن تنظر نظرة أفقية تركيبية وليست نظرة رأسية اختزالية؛ تقدم وفق المعيار الاقتصادي -وحده- مجتمع على آخر أو تجعل مجتمع ما نتيجة لتطوره المادي على رأس سلم الحضارة.
وقد أدت علمنة مفهوم الثقافة بنقل مضمون والمحتوى الغربي وفصله عن الجذر العربي والقرآني إلى تفريغ مفهوم الثقافة من الدين وفك الارتباط بينهما.
وفي الاستخدام الحديث صار المثقف هو الشخص الذي يمتلك المعارف الحديثة ويطالع أدب وفكر وفلسفة الآخر، ولا يجذر فكره بالضرورة في عقيدته الإسلامية إن لم يكن العكس تمامًا.(د.نصر عارف , الثقافة مفهوم ذاتي متجدد ,2008 )
قال أبوقراط إن المرض لا يهبط علينا من السماء إنما هو نتيجة للأخطاء الصغيرة التي نقوم بها كل يوم. مثال على ذلك، عندما يظهر ما يثير دوشا الفاتا بشكل دائم، ويؤدي إلي ابتعاد عنصر الفاتا عن نمطه الطبيعي، عندئذ ينشأ خلل في توازن الفاتا. وسوف نختبر ذلك على شكل حالات من التعصيب أو وجع في الرأس أو ارتفاع في ضغط الدم أو مشاكل في الجهاز الهضمي. هذه المؤشرات لا تظهر بين ليلة وضحاها، إنما تتراكم خلال فترة طويلة من الزمن.
سوف يحاول الجسم إزالة هذا الخلل فيقوم بعملية إعادة توازن الفاتا باستخدام صفات البيتا والكافا. أما إذا تم استخدام مخزون البيتا والكافا دون الوصول إلى النتيجة المرجوة، وتفشل العملية الطبيعية لمعالجة الوضع، عندئذ يبدأ اختلال الفاتا بالظهور.
قد يزيد هذا الاختلال في الفاتا نتيجة للتأثيرات الخارجية التي يفشل الجسم في مقاومتها. يمكننا تشبيه ذلك بالراصور الفولاذي الذي يكون لين في الحفاظ على شكله الطبيعي، ولكن بعد كثرة الشد يفقد ليونته وشكله الطبيعي.
إضافة إلى صفات التوازن للدوشاس الثلاثة، إن للسموم التي تتكون في الجسم التأثير الفاعل على حدوث الأمراض. قد تتراكم السموم في الجسم نتيجة لسوء الهضم أو للجهد والإرهاق الفكري. تتراكم السموم في الخلايا والأنسجة فتمنع نموها وتنقيتها وتغذيتها الصحيحة.(كيف ينشأ المرض؟)
ثم بتكتب عن الثقافة الصحية من المراجع وادبيات البحث
بالتوفيق
مسكاوي